 | | تناولت صحف السبت بوتقة متنوعة من الملفات الإقليمية والعالمية |
دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تناولت الصحف العربية الصادرة السبت باقة متنوعة من القضايا الإقليمية، إلا أن معظمها أجمعت على تناول الأزمة الرئاسية في لبنان وأحداث العراق والملف الفلسطيني، بجانب جحود الرجل الثاني في تنظيم القاعدة وصفقة حجاج من غزة مقابل شريط للجندي الإسرائيلي الأسير، وتشكيل القاعدة لخلايا انتحارية في غزة. الحياة أفردت مساحة واسعة في صدارة عدد الصحيفة لمقابلة مع منظر الجهاديين السيد إمام عبدالعزيز الشريف المعروف باسم الدكتور فضل، تحت عنوان: "الدكتور فضل: الظواهري مراوغ وجاحد.. وبن لادن خان الملا عمر وأضاع أفغانستان" وجاء في المقالة: "أعتبر منظر الجهاديين السيد إمام عبد العزيز الشريف (المعروف باسم الدكتور فضل) أن تنظيم «القاعدة» انتحر في أيلول (سبتمبر) 2001، وأن الهجمات التي نفذها عناصر التنظيم في نيويورك وواشنطن، والتي كانت سبباً في الغزو الأميركي لأفغانستان، «أفضت إلى ضرب البناء التنظيمي للقاعدة». وقال الدكتور فضل في حوار طويل مع «الحياة» إن إقدام «القاعدة» على تعيين «محاسب» مسؤول عن التنظيم في أفغانستان «دليل على أن التنظيم لم يعد يملك قادة حركيين." "ووصف الدكتور فضل الظواهري بأنه «مراوغ»، مشيراً إلى أنه تعرض لخدعة من الظواهري في بداية الثمانينات من القرن الماضي. وقال: «لم اكتشف إلا بعد اغتيال الرئيس أنور السادات أن الظواهري مراوغ، ويتعلل بالسرية. وأنه كان أمر مجموعة المعادي، ولم يكن معهم أحد من المشايخ. وأنه هو الذي تسبب في اعتقال أصحابه وشهد ضدهم في التحقيقات». وتابعت الصحيفة: "وقال أن المصريين كانوا وراء تأسيس «القاعدة» ثم أداروا التنظيم، و»حاولوا أن يحسنوا توجيه بن لادن وان يقللوا من تفلتاته الشرعية، وأنه (أي الدكتور فضل) قطع صلاته بالجميع «لما رأى غالبيتهم متبع لهوى نفسه». وأكد أن «القاعدة» لا تملك منهجاً ولا فكراً ولا منظراً ولا مفتياً إلا ما يراه بن لادن برأيه الشخصي، وأن من اعترض داخلها تم طرده، وأن ذلك المسلك هو الذي أدى إلى وقوع أحداث أيلول (سبتمبر) 2001، لافتاً إلى أن جماعة «الجهاد» اتخذت قراراً بفصل الظواهري عندما انضم إلى «الجبهة الإسلامية العالمية لجهاد اليهود والصليبيين» العام 1998، والتي كانت عبارة عن تحالف صريح بينه وبين بن لادن." وتناولت الصحيفة إحدى قضايا الملف العراقي تحت عنوان: "تيار الصدر يعتبر زيارة الحكيم لواشنطن «رضوخاً للطغيان» ... «القاعدة» تنتقم من «المرتدين» السنة: انتحاريان يقتلان العشرات من <<الصحوة>>". ونشرت مايلي: "تؤشر زيادة وتيرة العمليات الانتحارية التي تستهدف زعماء العشائر العراقية ومجالس الصحوة الى أن تنظيم «القاعدة» مستمر في تنفيذ تهديدات زعيمه «أبو عمر البغدادي» الذي أعلن، قبل أيام تشكيل « كتائب الصديق» للانتقام من «المرتدين» السنة الذين شكلوا، بالتعاون مع الأميركيين والحكومة، ميليشيات مسلحة وثاروا على التنظيم وطردوه من معظم مناطقهم." وأضافت الصحيفة: "وصف ممثل التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر أمس زيارة الحكيم لواشنطن بأنها «رضوخ للطغيان» و «مصادرة لتاريخ» المرجعية الشيعية. وقال الشيخ صلاح العبيدي، مخاطباً آلاف المصلين في مسجد الكوفة أن «أميركا تمثل الجبروت والطغيان في العالم (...) فمن يذهب إليها لا ينفي ما يرافقه من رضوخ للطغيان». "وأضاف: «لا يليق أن يصدر هذا الشيء من شخص عبدالعزيز الحكيم وهو ابن الأسرة العلمية العريقة». "وتابع أن الزيارة «مصادرة لمواقف الحوزة العلمية ضد الطغيان»." "كما انتقد العبيدي توقيع رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس جورج بوش خطة غير ملزمة للعلاقات الأميركية - العراقية تمهيداً لمحادثات رسمية العام المقبل حول مسائل، من بينها بقاء القوات الأميركية في العراق." صحيفة الشرق الأوسط أفردت الصحيفة صدارتها لأزمة الرئاسة في لبنان تحت عنوان: "قيادي في «14 آذار» لـ«الشرق الأوسط»: سليمان رئيسا الثلاثاء.. كوشنير: أعود لباريس بنصف نصر والباقي في جلسة الانتخاب".. وجاء في الخبر: "اقترب لبنان أمس (الجمعة) خطوة إضافية ومهمة على طريق انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، بعد توصل الأكثرية والمعارضة إلى «اتفاق سياسي» ينتظر الترجمة الدستورية في جلسة تشريعية يعقدها المجلس النيابي في الحادية عشرة من قبل ظهر الثلاثاء، أي قبل ساعة واحدة من جلسة الانتخاب، فيما يكون مجلس الوزراء مجتمعا في انتظار وصول اقتراح التعديل ليوافق عليه. "وقد طغت الأجواء التفاؤلية في لبنان إلى حد قول احد القياديين في «14 آذار» لـ«الشرق الأوسط»: «اكتبوا مبروك...الثلاثاء سيكون العماد سليمان رئيسا للبنان»." "وكان وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير الذي أتى إلى بيروت متشائما، غادرها أمس (الجمعة) متفائلا، مؤكدا قبيل مغادرته «تحقيق نصف النصر»، ومتوقعا «تحقيق الباقي في جلسة الانتخاب التي حددها رئيس مجلس النواب نبيه بري يوم الثلاثاء المقبل». وأمل في أن يعود إلى لبنان في المرة المقبلة لتقديم التهاني. "وأشار إلى أن وثيقة سياسية ستصدر قريبا، وأمل في أن يشارك رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون في الحكومة الجديدة، مقدرا له «تنازله» عن ترشحه للرئاسة." وتناولت الصحيفة اللندنية القضية الفلسطينية تحت عنوان: " بلير: الدولة الفلسطينية ممكنة قبل نهاية 2008".. رايس توبخ إسرائيل وفتح تتهم حماس * صفقة حجاج مقابل شريط لشاليط"، وجاء في الخبر: يعتقد توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط بأن التوصل لاتفاق بشأن الدولة الفلسطينية بنهاية عام 2008 أمر ممكن. ويرجع بلير قناعته هذه إلى التزام الرئيس الأميركي جورج بوش بالتوصل إلى حل خلال فترة رئاسته الثانية التي تنتهي في يناير (كانون الثاني) 2009. " "وردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» في لقاء مع مجموعة صغيرة من الصحافيين العرب، قال ضاحكا «كما تعلمون أنا اعرف الرئيس بوش جيدا وما كان ليلزم نفسه إذا ما كان سيكرس كل وقته لتحقيق ذلك». إلى ذلك وبخت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، إسرائيل بسبب خطتها لبناء 300 وحدة سكنية في جبل ابوغنيم، واعتبرت ذلك يهدد جهود السلام. " "من جهة أخرى، قال مصدر في حركة فتح لـ«الشرق الأوسط» إن ثمة صفقة وراء خروج حجاج قطاع غزة من معبر رفح الحدودي مع مصر. وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن مغادرة الحجاج تمت بموافقة إسرائيل وليس بدون علمها كما يشاع، مقابل حصولها من حركة حماس على شريط فيديو عن الجندي الأسير جلعاد شاليط. وأعربت فتح عن غضبها إزاء هذه الخطوة." القدس العربي تناولت جانب آخر من القضية الفلسطينية تحت عنوان:" أنباء متزايدة عن تشكيل خلايا استشهادية للقاعدة في قطاع غزة ..حماس تطلق مبادرة لعقد هدنة ووقف الصواريخ لمنع الاجتياح"
ونقلت الصحيفة: "علمت القدس العربي أن مسؤولين من حركة المقاومة الإسلامية حماس داخل قطاع غزة وفي دمشق اجروا خلال الأيام القليلة الماضية سلسلة من اللقاءات المكثفة مع قيادات ميدانية لحركة الجهاد الإسلامي، ولجان المقاومة الشعبية، وكتائب شهداء الأقصى من اجل الاتفاق علي هدنة ، وإيقاف إطلاق الصواريخ علي المستوطنات والمدن الإسرائيلية لتجنب اجتياح إسرائيلي لقطاع غزة. "وقالت مصادر مقربة من حركة الجهاد الإسلامي إن الحركة رحبت بمقترحات مسؤولي حماس في هذا الإطار، واشترطت أن تكون الهدنة متبادلة، أي أن توقف الحكومة الإسرائيلية عمليات الاغتيال والقصف التي تمارسها حاليا وتستهدف نشطاء المقاومة وأدت إلي استشهاد حوالي خمسين شخصا في الأسابيع الأربعة الماضية فقط." وتابعت: "من ناحية أخري كشفت مصادر فلسطينية لـ القدس العربي أن تنظيم القاعدة بدأ ينشط بشكل واسع في قطاع غزة ومناطق في الضفة الغربية، ويكون خلايا تابعة له تضم مجموعة من الشباب المحبط بسبب تراجع وتيرة عمليات المقاومة. "وأكدت هذه المصادر أن بعض العناصر الشابة التابعة للجناح العسكري لحركة حماس وخاصة فريق الاستشهاديين انضموا فعلا إلي خلايا تتبني فكر ومنهاج عمل تنظيم القاعدة ، ولكن من غير المعروف ما إذا كانت قد اتصلت بقيادة التنظيم ونسقت معها حول هذه الخطوة أم لا. ولم تكشف المصادر عما إذا كانت تخطط لعمليات مستقبلية ولكنها حذرت من حدوث صدامات بين هذه الخلايا وبعض فصائل المقاومة الأخرى علي غرار ما حدث في الأنبار في العراق." |