 | | لقطة لموقع الحادث |
بيروت، لبنان (CNN) -- أدى انفجاران استهدفا حافلتين للركاب في جبل لبنان الثلاثاء إلى مصرع ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين بجروح، وفقاً لما أعلنته مصادر أمنية لبنانية وأخرى في الصليب الأحمر. وقال مسؤول في الجيش اللبناني إن الهجومين وقعا في "عين علق" بالقرب من بكفيا في منطقة المتن في جبل لبنان، شمال العاصمة اللبنانية بيروت. ويأتي هذا الحادث عشية الذكرى الثانية لاغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري وسط بيروت عام 2005. ونقلت الوكالة الوطنية للأنباء أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الانفجارين اللذين وقعا الساعة 09:30 صباحا بالتوقيت المحلي، استهدفا حافلتين لنقل الركاب من طراز "ميني فان" كانتا تسيران على طريق "عين علق" في المنطقة المذكورة، وأسفرا عن سقوط قتلى وجرحى. وكانت وكالة رويترز للأنباء قد ذكرت في وقت سابق أن الحصيلة الأولية للانفجارين هي تسعة قتلى. الوزير السبع: عبوتان ناسفتان زرعتا في الحافلتين وفي أول تصريح رسمي بشأن الانفجارين، أعلن وزير الداخلية حسن السبع في تصريح لإذاعة محلية لبنانية، "ان باصين (ميني باص) تعرضا لانفجارين صباحا، عندما كانا يقلان الركاب وان هناك قتلى وجرحى. وقد توجه عناصر الدفاع المدني والصليب الاحمر وقوى الامن الداخلي والجيش لمعالجة الوضع في المنطقة." وأضاف أن الباصين المستهدفين تابعان للنقل العام، مشيرا إلى أن هناك، حسب مصادر الدفاع المدني، ثمانية إصابات تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة، ومن بينهم قتلى. وردا على سؤال عن التقديرات الاولية لطبيعة الانفجارات، وعما إذا كانت خارج الباصات أم في داخلها، قال: "أعتقد وكما أفدت أنها كانت في داخل الباصين. ولا أستطيع أن أعطي أية تفاصيل، فالمعلومات الأولية تقول إن العبوتين كانتا في داخل الباصين." وفيما تواصل عناصر الصليب الأحمر والدفاع المدني إنتشال أشلاء القتلى والجرحى في أجواء باردة وماطرة، عُرف من القتلى الذين تم نقلهم الى مستشفى "بحنس" و"سرحال" في "بكفيا" محمد حمود وإمرأة مجهولة الهوية، وميشال حداد عطار. أما الجرحى فهم: وهيب المر، فرنسوا مكرزل، راغدة أبو حيدر، إلسي صياح، لور معلوف، ماري صليبا، نجلا أبو حيدر، إنتصار واكيم، نمر حسيني، نعمت صليبا، منية شدياق، شادي صليبا، آلان خوري، ليلى الجميل، نضال الاشقر المعروفة باسم تقلا، هلا مظلوم، عين حنا، حنة ابو انطون. الجدير بالذكر أن منطقة بكفيا هي معقل حزب الكتائب اللبناني ومقر إقامة آل الجميل، الأسرة العريقة في الحياة السياسية اللبنانية والتي خسرت ابنها النائب والوزير الشاب بيار أمين الجميل، في أحدث سلسلة من عمليات الاغتيال التي استهدفت عددا من السياسيين اللبنانيين منذ عام 2005. يُشار أيضا إلى أن العديد من المواطنين اللبنانيين الذين يقيمون في أطراف بيروت، ينتقلون لها يوميا للعمل فيها. الانفجاران المتزامنان يأتيان عشية الذكرى الثانية لاغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، وسط إنجاز التحضيرات لإحياء هذه الذكرى وسط بيروت، التي شهدت فصل ساحة اعتصام المعارضة اللبنانية وأحد أقطابها "حزب الله" اللبناني المدعوم من النظامين السوري والإيراني، عن ساحة التجمع الشعبي بحاجز حديدي، كما وضعت خطة أمنية للمناسبة، سيجري إقرارها في اجتماع مجلس الأمن المركزي اليوم، الثلاثاء. وقد وجهت قوى "14 آذار" التي تمثل الأكثرية النيابية، بعد اجتماع لأركانها في قصر قريطم، ببيروت، نداء الى اللبنانيين للمشاركة بكثافة، ولاثبات الوجود دفاعا عن وحدة لبنان. |