 | | بشار الأسد |
طهران، إيران (CNN) -- وصل الرئيس السوري بشار الأسد إلى طهران السبت، في زيارة رسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، على رأس وف رفيع يضم نائبه فاروق الشرع، ووزير خارجيته وليد المعلم. ومن المتوقع أن يجري الرئيس السوري، الذي يقوم بالزيارة الثانية له لطهران، مباحثات مع عدد من المسؤولين الإيرانيين، في مقدمتهم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، ورئيس المجلس التشريعي أكبر هاشمي رافسنجاني. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" بأن الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، في ظل الضغوط الأمريكية المتزايدة على كل من طهران ودمشق. وسيبحث الرئيس السوري خلال لقاءاته مع المسؤولين الإيرانيين، قضايا المنطقة المختلفة، ومنها الأوضاع في العراق ولبنان والتطورات على الساحة الفلسطينية. وأضاف تقرير للوكالة الإيرانية أن البلدين سيوقعان العديد من الاتفاقات الاقتصادية خلال اجتماع اللجنة العليا الإيرانية ـ السورية. وكان الرئيس السوري قد أعرب عن دعمه للأنشطة النووية المدنية التي تعتمدها الجمهورية الاسلامية الإيرانية، قائلاً: "نحن ندعم إيران في مشروعها لامتلاك التقنية النووية المدنية، ونرحب بفكرة الحوار بين الأطراف الدولية، ونرفض كافة محاولات الضغط على إيران." يُذكر أن زيارة الأسد تأتي إثر تنفيذ الحكومة العراقية خطة أمنية، أغلقت بموجبها الحدود مع إيران وسوريا لمدة 72 ساعة، في إطار حملتها الرامية لكبح جماح العنف الذي يطحن العاصمة، بغداد. وأغلق العراق صباح الأربعاء الماضي سبعة معابر حدودية: اثنان على الحدود مع سوريا وخمسة على حدود إيران. القصة كاملة. كذلك تأتي الزيارة في وقت اتهمت فيه إيران الخميس، الولايات المتحدة الأمريكية، بدعم منفذي الهجوم الذي استهدف عناصر من قوات حرس الثورة الإسلامية الأربعاء في مدينة "زاهدان"، والذي أدى إلى مقتل 11 شخصاً وإصابة 31 آخرين. التفاصيل. |