CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
تحركات سورية رداً على مناورة إسرائيلية ضخمة بالجولان

1400 (GMT+04:00) - 24/03/07

جنود إسرائيليون خلال مناورة بالجولان
جنود إسرائيليون خلال مناورة بالجولان

القدس (CNN) -- ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية الخميس، أن الجيش السوري بدأ في تعزيز قواته قرب الحدود مع إسرائيل، رداً على ما توصف بأنها "أكبر مناورة للجيش الإسرائيلي" بمرتفعات الجولان، منذ أكثر من خمس سنوات.

ونقلت صحيفة "هاأرتس" عن المسؤولين الإسرائيليين زعمهم أن التحركات السورية الأخيرة، تأتي في إطار مجموعة من الممارسات التي تقوم بها القوات السورية مؤخراً، والتي تضمنت إجراء اختبارات على بعض الصواريخ التي يبلغ مداها 400 كيلومتر، والتي يمكن أن تصيب معظم الأراضي الإسرائيلية.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس، قد أكد الأربعاء، أن المناورات التي يجريها الجيش الإسرائيلي في الجولان، "لا يعني إطلاقاً أنها مرتبطة بنزاع محتمل في المنطقة."

وأشار بيرتس إلى أن تلك المناورات تهدف خصوصاً إلى "تطبيق الدروس المستخلصة من حرب لبنان"، في إشارة الى العمليات القتالية بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله، التي اندلعت في يوليو/ تموز وأغسطس/ آب الماضيين.

وأدت تلك الحرب، التي شملت مناطق واسعة من لبنان وشمال إسرائيل، إلى سقوط نحو 1200 قتيل لبناني معظمهم من المدنيين، و138 إسرائيلياً معظمهم من الجنود.

وقال بيرتس، الذي يرأس حزب العمل، في تصريحات أذاعها راديو إسرائيل، إن "هذه المناورات هي الأهم التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي منذ خمس سنوات."

وتشارك في المناورات بهضبة الجولان، والتي تحتلها القوات الإسرائيلية منذ عام 1967، كتيبة من المظليين وقوات من المشاة والوحدات الآلية والمدفعية والهندسة العسكرية.

من جانب آخر قال الجنرال غابي أشكينازي، رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل قد تضطر إلى مهاجمة حزب الله، لمنعه من إعادة تسليح ميليشياته.

ونقلت هآرتس عن أشكينازي قوله إن "الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، يحاول الإسراع في إعادة تسليح الحزب، وذلك بعد الضربة القوية التي وجهتها القوات الإسرائيلية لحزبه"، خلال حرب الـ 34 يوماً في يوليو/ تموز الماضي.

وتزامنت هذه المناورات مع أنباء عن تصدي الدفاعات الأرضية في لبنان إلى مقاتلات إسرائيلية اخترقت الأجواء في جنوب البلاد، وفق ناطق باسم الجيش اللبناني.(القصة كاملة)

وأوضح المسؤول العسكري، الذي رفض تسميته، أن المقاتلات الإسرائيلية اخترقت المجال الجوي اللبناني في تحد لقرار مجلس الأمن 1701، في إشارة إلى قرار مجلس الأمن الدولي، الذي أنهيت بموجبه المواجهات العسكرية بين الجيش الإسرائيلي ومليشيات حزب الله في لبنان في أغسطس/ آب الماضي.

يشار إلى أنها المرة الأولى التي تتصدى فيها الدفاعات الجوية اللبنانية إلى المقاتلات العسكرية الإسرائيلية، منذ مواجهات يوليو/ تموز العسكرية التي استمرت 34 يوماً.

كما تأتي هذه المناورات بعد تصريحات رئيس وحدة البحوث في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال يوسي بيداتس، والتي قال فيها إن "قدرات حزب الله، أضحت حالياً أهم مما كانت عليه عشية الحرب، التي شنتها إسرائيل ضد مقاتلي حزب الله في لبنان الصيف الماضي."

وأضاف قائلاً خلال اجتماع للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي، إن "سوريا تقوم أيضاً بتعزيز قدراتها العسكرية، وتستعد لاحتمال نشوب نزاع جديد في المنطقة، يمكن أن تسببه جهة ثالثة، دون مزيد من التوضيح.

وكانت تقارير استخباراتية إسرائيلية قد تحدثت في وقت سابق، عن احتمال نشوب حرب بين سوريا وإسرائيل في الصيف المقبل.

وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، في وقت سابق، بأن الجيش الإسرائيلي سوف يستخدم كل قواته دون حدود أو ضوابط، في حالة اندلاع الحرب مع سوريا.

وقال أولمرت في شهادة أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنيست الإسرائيلي، إنه "في هذه الحالة لن يتقيد بالضوابط التي التزم بها في لبنان، فيما يتعلق باستخدام القوة."

واتهم رئيس الحكومة الإسرائيلية سوريا بتأمين ممر للجماعات التي تستخدم العنف ضد إسرائيل، كما استبعد إجراء أي مفاوضات مع دمشق.

ورفضت الحكومة الإسرائيلية الدعوات التي أطلقها مؤخراً الرئيس السوري بشار الأسد، لاستئناف مفاوضات السلام، قائلة إن "هذه الدعوات لن تؤخذ على محمل الجد، إلا إذا توقفت دمشق عن تقديم الدعم لحزب الله وحركة حماس."




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.