 | | الجنابي التي تعرضت للاغتصاب حسب زعمها |
بغداد، العراق (CNN)-- توعّد تنظيمان مسلحان في العراق أحدهما على صلة بتنظيم القاعدة، بتصعيد هجماتهما ضد القوات الأمريكية والعراقية على حد سواء، انتقاما لعمليات اغتصاب مزعومة تعرضت لها عراقيتان من السنّة، من قبل قوات الأمن العراقية، وفق ما جاء في بيانين مزعومين للجماعتين بثا على شبكة الإنترنت، الخميس. يُذكر أن سيدة تركمانية سنية كانت تقدمت الأربعاء بشكوى اغتصاب، في تطور جديد، يضاف إلى السجال المفتوح في قضية صابرين الجنابي السنية أيضا، والتي اتهمت ثلاثة من ضباط الشرطة العراقية الشيعة باغتصابها. وتوعد أبو أيوب المصري خليفة أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم "القاعدة" في العراق، والمعروف أيضا باسم أبو حمزة المهاجر، في تسجيل صوتي مزعوم، بالانتقام قائلا "أيها المسلمون أيها المجاهدون اليوم هتك العرض وسلب الدين ولحقت المعرة بكل المسلمين وداس الكافر الفاسق الفاجر حجاب العفيفة." وأضاف التسجيل الذي لم يتسنّ لشبكة CNN التحقق من صحته وحمل عنوان "لبيك يا أختاه": "أما أنت أيتها العفيفة الطاهرة فأجرك على الله واصبري واحتسبي واعلمي أن أكثر من 300 أنصاري (نسبة إلى الأنصار في عهد النبوة) عراقي قد طلبوا (تنفيذ) عمليات استشهادية في أول عشر ساعات من سماعهم الخبر." أما "جيش المجاهدين" وهو تنظيم مسلّح آخر متشدد، فنشر بيانا على نفس الموقع وبعد 14 ساعة على بيان "دولة العراق الإسلامية" أشار فيه إلى الحادثين اللذين تعرضتا له "الأختين" وقالتا إنهما تعرضتا للاغتصاب، وفق وكالة أسوشيتد برس. وتوعد "جيش المجاهدين": "ستشهدون على ردنا، سترون ذلك وليس سماعه فقط." هذا ولم يتسن التأكد من صحة البيانين. يُذكر أن "جيش المجاهدين" لا يعمل ضمن تكتل المسلّحين المتشددين الموالي لتنظيم القاعدة والمعروف باسم "دولة العراق الإسلامية." يُذكر أن مجلس شورى المجاهدين الذي تشكل في أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2005 يضم مجموعة من التنظيمات المتشددة على رأسها تنظيم القاعدة في العراق. كما أن المجلس يدعو لإقامة "دولة العراق الإسلامية" في بغداد والأنبار وديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى وفي أجزاء من محافظتي بابل وواسط. يُذكر أن رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، وهو شيعي، كان قد شدد في وقت سابق أن المزاعم مختلقة من قبل سياسيين سنّة ومتشددين لتقويض جهود الشرطة ورجال الأمن العراقيين في فرض الأمن في بغداد. وكان المالكي قد قام بإقالة أحمد عبد الغفور السامرائي، رئيس ديوان الوقف السني، الذي أنضم إلى رموز سنية بارزة في انتقاد كيفية معالجة الحكومة العراقية لقضية اغتصاب صابرين الجنابي. وجاء قرار المالكي بعدما تمت تبرئة الضبط الشيعة من تهمة الاغتصاب ومنحهم مكافآت تعويضية. يُشار أيضا إلى أن تسجيل المصري بث على الإنترنت قبل نقل وسائل الإعلام قضية اغتصاب واجدة محمد أمين (40 عاما) وهي عراقية تركمانية سنيّة. |