 | | 124 مليار دولار ستخصص للانفاق على العمليات القتالية في العراق وأفغانستان |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- تراوح تحدي الديمقراطيين لسياسة الرئيس الأمريكي جورج بوش في العراق، الخميس في مجلس النواب، بين تحقيق نصر صغير والخيبة، عندما صوتت لجنة المخصصات المالية لمصلحة وضع قيود على مشاريع تمويل الحرب، غير أنّهم خسروا معركة التصويت في مجلس الشيوخ على مشروع قرار ديمقراطي يطالب بالبدء في سحب القوات خلال 120 يوما دون أن يحدد أجل نهائي لإكمال الانسحاب مقترحا شهر مارس/ آذار من العام المقبل. وقد صادقت اللجنة بغالبية 37 صوتاً مقابل 27 على وضع قيود على موازنة الحرب، تفرض سحب القوات الأمريكية من العراق قبل سبتمبر/أيلول 2008 أو خلال مهلة أقصر في حال فشلت الحكومة العراقية في القيام بواجباتها. ويبلغ حجم الميزانية التي تم الموافقة عليها 124 مليار دولار معظمها مخصص لتمويل الحرب في العراق وأفغانستان. لكن مجلس الشيوخ رفض بعد قليل من تصويت لجنة المخصصات، مشروع قرار ديمقراطي يطالب بالبدء في سحب القوات خلال 120 يوما دون أن يحدد أجلا نهائيا لإكمال الانسحاب مقترحا شهر مارس/ آذار من العام المقبل. وقد رفض الشيوخ هذا المقترح بغالبية 50 صوتا مقابل 48 أيدوه. وقد صوت الشيوخ بعد ذلك على قرار يعرب عن التأييد للقوات الأمريكية في العراق وجاءت نتيجة التصويت بتأييد 96 صوتا ومعارضة صوتين فقط. (مزيد من التفاصيل). تقرير البنتاغون وبالتزامن مع هذا التطور، تم كشف النقاب عن محتويات تقرير لجنة البنتاغون الرباعية، الذي قدّم إلى الكونغرس في الثاني من مارس/آذار الماضي، والمخصص لدراسة الوضع في العراق، والذي أكد ما ذهبت إليه تقارير إستخبارية سابقة، وصفت الوضع بأنه "يحمل عناصر يمكن وصفها بالحرب الأهلية." ويضيف التقرير إن خسائر العام 2006 كانت الأكبر حجماً منذ بداية الغزو، معتبراً أن الحرب تحولت من "صراع مع جماعات سنية مسلحة تقاتل ضد الاحتلال الأجنبي، إلى قتال بين المجموعات الطائفية وشبكات الإجرام المنظّم التي تسعى لفرض هيمنتها السياسية والاقتصادية." وأظهر التقرير أن بغداد تشهد أكثر من 45 هجوماً يومياً، وأن عد ضحايا شهر ديسمبر/ كانون الأول بلغ ستة آلاف بين قتيل وجريح. |