 | | شنت القوات الإسرائيلية حملة دهم على نابلس في أواخر شباط |
القدس، (CNN) -- اتهمت منظمة حقوقية الجمعة الجيش الإسرائيلي باستخدام مدنيين فلسطينيين كدروع بشرية خلال العمليات العسكرية الأخيرة في نابلس. وقالت منظمة "هيومان رايتس ووتش" في بيان إن القوات الإسرائيلية أجبرت ثلاثة فلسطينيين، على الأقل، على المساعدة في التفتيش عن مشتبهين خلال عملياتها الأخيرة في مدينة نابلس بالضفة الغربية، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وشجب جو سوندرز، نائب مدير المنظمة في بيان الممارسات الإسرائيلية قائلاً "يجب على إسرائيل التوقف فوراً عن هذه الممارسة غير المشروعة التي تنتهك عمداً الحصانة التي منحها القانون الدولي للمدنيين." وأضاف "إجبار الجيش الإسرائيلي لأطفال فلسطينيين للعمل كدروع بشرية أو كعملاء لهم خلال العمليات العسكرية الأخيرة يستوجب الإدانة." واستند جانب من اتهامات المنظمة الحقوقية على مقاطع فيديو لتلفزيون الأسوشيتد برس الذي يصور رجلاً فلسطينياً بصحبة مجموعة إسرائيلية مدججة بالسلاح أثناء عمليات تفتيش للمنازل بحثاً عن مشتبهين خلال حملة دهم أمنية في 25 فبراير/شباط الفائت. كما استندت إلى إفادة منظمة "بي"تسليم" الحقوقية الإسرائيلية التي جاء فيها أن جنوداً إسرائيليين اصطحبوا صبية، 15 عاماً، وفتى، 11 عاماً، خلال مهمة أمنية للبحث عن مليشيات فلسطينية وأسلحة، وأجبرتهم على الدخول المنازل المستهدفة أولاً. وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس أنه فتح تحقيقاً رسمياً في مزاعم استخدام القوات الإسرائيلية دروع بشرية خلال العمليات الأمنية الأخيرة في نابلس. وحظرت المحكمة الإسرائيلية العليا عام 2005 استخدام المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية خلال العمليات العسكرية، تحديداً أثناء حملات الدهم والاعتقالات، كما حُظرت الممارسة بأوامر عسكرية. وبرزت الممارسة بصورة لافتة خلال عمليات عسكرية إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية في ربيع 2002، استخدم خلالها الجنود الإسرائيليون المدنيين الفلسطينيين كواجهة أثناء تفتيش المساكن ومخابئ المليشيات المسلحة. ولقي طالب في التاسعة عشر من العمر حتفه في أغسطس/آب عام 2002، بعد أن أجبرته قوة إسرائيلية على الاقتراب من مسكن قيادي من حماس هارب، مما أدى لاندلاع اشتباكات مسلحة قتل على إثرها الشاب. |