 | | أولمرت يحذر من إنهيار نظام الأردن إذا انسحب الأمريكيون بسرعة من العراق والأردن يرد ''إقلق على مستقبلك'' |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- فرض خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش نفسه على صدر الصفحات الأولى للصحف العربية الصادرة الثلاثاء، والتي لفتت إلى أن بوش لم يكن باستطاعته، مع بدء العام الخامس للحرب في العراق، سوى طلب "الصبر،" في خطاب غابت عنه أي إشارة إلى نشر الديمقراطية. كذلك أبرزت الصحف قضايا مرتبطة بالموقف الفلسطيني الداخلي، مع بوادر خلاف بين فتح وحماس بسبب تعيين محمد دحلان مستشاراً للأمن القومي، فيما تتحضر الرباعيتان الدولية والعربية للتحرك باتجاه الحكومة الجديدة. كذلك تابعت الصحف الخلاف الدبلوماسي بين الأردن وإسرائيل، بعد تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية حول إمكانية انهيار النظام الأردني، فيما يجتمع نواب الأكثرية النيابية اللبنانية في مجلس النواب بسبب عدم الدعوة لعقد إجتماع. الحياة
فرض خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش، في الذكرى الرابعة للحرب على العراق، نفسه على صدر صحيفة الحياة التي عنونت: المالكي يشيد بـ (نهاية العنف الطائفي) ... بوش يدعو الأمريكيين إلى (الصبر) في الذكرى الرابعة لاحتلال العراق." وقالت الحياة: "بدعوة الأميركيين إلى الصبر، وبالإصرار على عدم التجاوب مع الدعوات المتزايدة إلى الانسحاب، على رغم كونه (خياراً مغرياً) وبخطاب خلا من أي إشارة إلى العودة لنشر الديمقراطية، استقبل الرئيس جورج بوش بدء العام الخامس لغزو العراق واحتلاله." ولم يكن الوضع في العراق مختلفاً، أضافت الحياة، "إلا في مستوى العنف المستمر على حاله، فقد أعرب رئيس الوزراء نوري المالكي عن تفاؤله بنجاح الخطة الأمنية في بغداد، وأشاد بـ (النجاح الكبير لنهاية العنف الطائفي) فيما أظهر استطلاع للرأي أن بعض العراقيين أبدى أسفه لتأييد الغزو وإطاحة نظام صدام حسين." وبالعودة إلى كلمة بوش التي ألقاها في قاعة روزفيلت في البيت الأبيض، حيث أعلن بدء الحرب قبل أربع سنوات قال الرئيس الأمريكي إن "المهمة الأبرز اليوم هي مساعدة العراقيين في ضمان أمن العاصمة التي من دونها سيكون من الصعب على العراقيين إحراز أي تقدم على خط المصالحة السياسية أو إعادة الإعمار." ولفتت الصحيفة إلى أن خطاب بوش "غابت عنه الدعوة إلى نشر الديمقراطية والحرية في الشرق الأوسط التي رافقت خطاباته منذ بدء الحرب وفي مراحل التحضير لها، مثل إعلانه في فبراير/شباط 2003 أن تحرير العراق سيعكس قوة الحرية التي ستكون منطلقا للتحول في المنطقة." وفي الموضوع الفلسطيني، جاء في عناوين الحياة: "زخم جديد للدعم الأوروبي لحكومة الوحدة... ومشاورات للرباعية ... الرباعي العربي يستبق زيارة رايس بالتمسك بمبادرة السلام بلا تعديل." وقالت الصحيفة إن المشاورات الدولية لبلورة موقف من حكومة الوحدة الفلسطينية، "تواصلت الاثنين، كما تواصلت ردود الفعل الداعمة لتشكيل هذه الحكومة، وأبرزها موقف الرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي، الذي ترك الباب مفتوحا أمام إمكان الاتصال بوزراء حركة حماس." أما بالنسبة إلى موقف الرباعية الدولي،ة فقد أكدت مصادر دبلوماسية للحياة أن واشنطن "تحاول الحفاظ على موقف موحد للرباعية في صيغة التعامل مع الحكومة الجديدة، في ظل خلافات مع روسيا في شأن رفع الحصار." الحياة قالت إن القاهرة "استبقت زيارة رايس إلى المنطقة بإعلان تمسك الجانب العربي بالمبادرة العربية كما هي، حيث أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن وزراء خارجية الرباعي العربي (مصر والسعودية والأردن والإمارات) سيؤكدون لرايس السبت تمسكهم بخريطة الطريق، ومحاولة الاتفاق على مفهوم نهاية الطريق، أو الإطار السياسي والأفق السياسي للتسوية." الشرق الأوسط صحيفة الشرق الأوسط من جهتها، أولت الخلاف الذي ظهرت بوادره بين الأردن وإسرائيل، بعد إبداء رئيس الحكومة الإسرائيلية أيهود أولمرت خشيته من أن يؤدي انسحاب أمريكي سريع من العراق إلى انهيار النظام الأردني، حيزاً على صدر صفحتها الأولى فعنونت: "الأردن يرد على أولمرت: نظامنا أقدم منكم.. ولن ينهار... دعاه إلى القلق على مستقبله (قبل أن يقلق علينا)." وقالت الشرق الأوسط إن الأردن "رفض تصريحات أولمرت التي أعرب فيها عن خشيته من انهيار النظام الأردني في حال الانسحاب السريع للقوات الأميركية من العراق، ودعا الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة إسرائيل إلى أن تهتم بأمنها الداخلي، الذي قال إنه لن يتحقق إلا بتحقيق السلام العادل." وقال جودة، أضافت الشرق الأوسط، إن "التصريحات التي أطلقها أولمرت ونشرتها صحيفة هآرتس لا تهز الأردن ولا تزعزع ثقتنا بأنفسنا" مردفاً إن "نظامنا السياسي أقدم من النظام الإسرائيلي، ونحن نثق بنظامنا ثقتنا بأنفسنا، ولا نتزعزع بهذه التصريحات، لكنها مرفوضة وننصحه بأن يقلق على مستقبله السياسي قبل أن يقلق علينا." كذلك عنت الصحيفة بصدور تقرير عن جمعية مقربة من الأمم المتحدة حول وضع الأقليات في العالم العربي، فجاء في عناوينها: " تقرير: الصومال والعراق والسودان في أعلى قائمة الدول التي تشكل خطرا على الأقليات، أشار إلى تنامي ظاهرة العداء في أوروبا بسبب الحرب على الإرهاب." وقالت الصحيفة إن منظمة دولية "اعتبرت الصومال من أسوأ الدول في العالم من حيث الخطر على وضع وحياة الأقليات، ويأتي العراق في القائمة الأولى من دول العالم من حيث الخطر عليها، ويأتي السودان في المرتبة الثالثة." التقرير الذي أصدرته في مقر الأمم المتحدة أطلقته منظمة "المجموعة الدولية لحقوق الأقليات" وجاء فيه أن القتال العنيف والتهديد بالاضطهاد جعلت من الصومال والعراق والسودان في أعلى قائمة الدول التي تهدد وضع الأقليات" كذلك وضع التقرير باكستان وإسرائيل في أعلى قائمة تضم 20 دولة من الدول الحليفة لأميركا في اضطهاد الأقليات وانتهاك حريتها، وفق القانون الدولي لحقوق الإنسان على ما نقلته الشرق الأوسط. القدس العربي وفي سياق منفصل، تابعت صحيفة القدس العربي الخلاف المستعر حالياً بين حماس وفتح على خلفية تعيين محمد دحلان مستشاراً للأمن القومي، رغم العلاقة السيئة التي تربطه بحماس فجاء في العناوين: "حماس تهاجم اختيار دحلان كمستشار للأمن القومي ... البردويل يصفه بالشخصية غير المرغوب بها . وفتح تدعو لوقف الردح الاعلامي." وقال الصحيفة إن حركتا فتح وحماس "دخلتا في جدل حاد الاثنين على خلفية الموقف من قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تعيين رجل فتح القوي في غزة، النائب محمد دحلان، مستشاراً وأميناً لسر مجلس الأمن القومي الفلسطيني، وسط مخاوف من تراجع حالة الوفاق التي حققها اتفاق مكة." واتهمت حركة حماس، وفقاً للصحيفة، "عباس بمخالفة القانون بتعيين دحلان، أحد خصوم الحركة، مستشارا للأمن القومي حيث قال فوزي برهوم، المتحدث باسم حماس، أن رئيس السلطة لم يتشاور مع حماس أو غيرها عندما اتخذ القرار." فيما رفضت فتح هذه الانتقادات، "حيث ندد عبد الحكيم عوض، المتحدث باسمها بالأسلوب الذي انتهجه الناطق باسم كتلة حركة حماس، بحق النائب محمد دحلان، في الوقت الذي تعيش فيه الساحة الفلسطينية حالة من الوفاق والتآخي بين جميع التنظيمات الفلسطينية." وفقاً للصحيفة. النهار ومن بيروت، نقلت صحيفة النهار اللبنانية، نية نواب الأكثرية النيابية التجمع داخل المجلس النيابي الثلاثاء، بعدما بدأت مهلة العقد العادي، دون أن يدعو رئيس المجلس نبيه بري لجلسة، وسط تلويح رئيس الجمهورية أميل لحود بحل المجلس بسبب عدم انعقاده. وجاء في عناوين الصحيفة: "جعجع بعد لقائه شيراك: لينتقل الحوار إلى مجلس النواب ... ساحة النجمة اليوم "غالبية تذكيرية" لا تستفزّ بري." وقالت الصحيفة إن "السجالات المتصاعدة بين نواب في فريق الغالبية وآخرين في "كتلة التنمية والتحرير" التي يترأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري لم تكن سوى انعكاس ساخن لتعثر الحوار الثنائي بين بري ورئيس "كتلة المستقبل" النيابية سعد الحريري." وأضافت أنه "وإذ يحل الثلاثاء استحقاق بدء العقد العادي الأول لمجلس النواب وسط شلل تام في دور المجلس أدرج نواب في قوى 14 آذار الخطوة التي يعتزمون القيام بها، بالتجمع في المجلس والحضور إليه بكثافة، في إطار تسجيل حق مبدئي ودستوري لا يجوز التنازل عنه وإلا اعتبر ذلك استهانة بالنظام الديمقراطي البرلماني." ووصف النواب الحركة بأنها "تذكيرية، وبأنه لا يجوز أن يبقى مجلس النواب صحراء" مؤكدين أن "ليست هناك رغبة لدى نواب الغالبية في افتعال أي استفزاز لرئيس المجلس بل يريدون التأكيد أنهم جاهزون لكل تعاون" وفقاً للنهار. |