 | | كروكر يؤدي اليمين أمام تينا تران |
بغداد، العراق (CNN) -- أدى الدبلوماسي الأمريكي ريان كروكر، اليمين الدستورية الخميس، بوصفه السفير الأمريكي الجديد لدى العراق، خلفاً للسفير الحالي زلماي خليل زاد، الذي سيتم تعيينه سفيراً للولايات المتحدة بمنظمة الأمم المتحدة. ووصف كروكر، وهو سفير أمريكي سابق لدى باكستان، مهمته الجديدة في العراق، بأنها "أخطر مهمة دبلوماسية" تواجهها الخارجية الأمريكية حالياً. وقد أدارت جلسة آداء القسم، الموظفة بالسفارة الأمريكية في بغداد، تينا تران، التي كانت قد خدمت مع كروكر، أثناء فترة عمله بإسلام أباد، وانتقلت للعمل بالسفارة الأمريكية في بغداد، الصيف الماضي. وتحدث كروكر، البالغ من العمر 57 عاماً، بالعربية لموظفي السفارة الأمريكية من العراقيين، قائلاً لهم: "أنتم أبطال حقيقيون في هذا البلد، بكل ما تعنيه الكلمة"، وفقاً لما نقلت أسوشيتد برس. كما وجه السفير الأمريكي الجديد، رسالة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، حثه فيها على "ضرورة أن تقوم الحكومة العراقية باتخاذ جميع الخطوات اللازمة للحفاظ على وحدة العراق." ودافع كروكر عن سياسة الإدارة الأمريكية في العراق، والتي تواجه معارضة قوية من جانب الديمقراطيين بالكونغرس، بقوله: "سياسة الرئيس بوش هي أفضل سياسة يمكن اتباعها، فقد حققت العديد من النجاحات، كما أن هناك المزيد الذي يجب تحقيقه." وأضاف قوله: "أعتقد أن كل ما نسعى إليه سيكون صعباً جداً، ولكنني أرى أنه لن يكون مستحيلاً، وإلا لما كنت أقف أمامكم اليوم." يذكر أن السفارة الأمريكية في العراق، تتخذ من أحد قصور الرئيس الراحل صدام حسين، داخل المنطقة الخضراء بوسط بغداد، مقراً لها. وقد جلس إلى جانب كروكر، أثناء الاحتفال، الجنرال ديفيد بيتروس، قائد القوات الأمريكية بالعراق، والذي تولى هو الآخر مهمته مؤخراً. وجاءت هذه التغييرات في الفريقين الدبلوماسي والعسكري بالعراق، كجزء من عملية إعادة تنظيم كبيرة للعاملين في إدارة الرئيس بوش، مع سعيه لتغيير نهجه في العراق، بعدما فشل الوجود العسكري الكبير هناك في تحقيق الاستقرار، ووضع نهاية للعنف، المتواصل منذ أكثر من أربع سنوات. يُذكر أن كروكر سبق وأن قام بمهام رفيعة في بغداد لعدة أشهر عام 2003، بعد الإطاحة مباشرة بحكم الرئيس العراقي السابق، كما شغل عدة مناصب لبلاده في دول في الشرق الأوسط. وكان زلماي خليل زاد، المسلم السني المولود في أفغانستان، قد خدم في منصب سفير واشنطن في العاصمة الأفغانية كابول، قبل الانتقال إلى المنصب الحالي في بغداد في أبريل/ نيسان 2005. كما خدم خليل زاد في إدارتين رئاسيتين سابقتين، إبان ولاية الرئيس الراحل رونالد ريغان، وجورج بوش الأب. |