 | | الشرطة العراقية تجبر معتقلين على التعري |
بغداد، العراق (CNN) -- أكد الجيش الأمريكي وفاة أحد المعتقلين في معسكر "كروبر" قرب مطار بغداد، متأثراً بجروح أصيب بها في وقت سابق، إثر تعرضه لهجوم من جانب سجناء آخرين. وتحتفظ القوات الأمريكية بالسجناء "المهمين" في سجن معسكر كروبر، حيث كان مقر احتجاز الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وكبار معاونيه. وقال الجيش الأمريكي في بيان له إن الاعتداء الذي تعرض له السجين، الذي وقع الجمعة، ما زال قيد التحقيق. ولم يكشف البيان عن هوية السجين القتيل، كما لم يوضح أسباب احتجازه داخل السجن. وبحسب البيان، وجد الحراس السجين فاقداً للوعي في زنزانته، ولا يستجيب لمحاولات بُذلت لإفاقته، إلى أن أكد فريق طبي، تم استدعاؤه لإنقاذ السجين، أنه توفي منذ الخامسة وثمان دقائق من فجر السبت. وكان شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قد شهد وفاة سجينين، في نفس المعسكر، وقال مسؤولون بالجيش الأمريكي آنذاك، أن الوفاة حدثت لـ"أسباب طبيعية." وكانت منظمة مراقبة حقوق الإنسان "هيومان رايتس ووتش" قد ذكرت في وقت سابق، أن معتقلين عراقيين تعرضوا بشكل منتظم للضرب والحرمان من النوم والبقاء في أوضاع مرهقة، وأشكال أخرى من الإساءة على أيدي محققين أمريكيين. واعتمد التقرير، الذي أعدته المنظمة، ومقرها الولايات المتحدة، على روايات مباشرة لثلاثة جنود أمريكيين سابقين. وقالت المنظمة إن تقريرها يشكك في مصداقية الادعاءات الحكومية التي تصور الإساءة للمعتقلين على أنها انحراف، وعمل غير مسموح به قامت به قلة من الأفراد. وواجهت الولايات المتحدة انتقادات دولية متزايدة لاحتجازها معتقلين في قاعدة بحرية في خليج غوانتانامو بكوبا، لأجل غير مسمى، وللإساءة البدنية والإذلال الجنسي للمعتقلين في سجن أبو غريب. لكن إدارة بوش تقول إنها تعامل السجناء معاملة إنسانية. |