CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
من هم أبرز المشتبهين بالانتماء للقاعدة في المغرب العربي؟

1700 (GMT+04:00) - 04/04/07

صورة نادرة لزعيم تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي أبومصعب عبد الودود وزعيم فرعها المغربي أبو براء
صورة نادرة لزعيم تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي أبومصعب عبد الودود وزعيم فرعها المغربي أبو براء

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- بثّ ما يطلق على نفسه "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" في الآونة الأخيرة "رسالة مصورة" لشخص قدّم نفسه على أنّه من أعضاء التنظيم في الجزائر، ويدعى، وفقا لما ورد في الرسالة، "أبو الحسن رشيد البليدي."

وتعدّ هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها هذا الشريط، وكذلك البليدي، الأمر الذي لم يتسن لـCNN التأكد من مصداقيته.

ويعيد ظهور هذا الشخص، البليدي، إلى سطح الأحداث ملف النشيطين المشتبهين بالانتماء إلى تنظيم القاعدة داخل دول المغرب العربي.

ويجدر القول أنّه من الأمور النادرة أن يكشف المنتمون للجماعات المسلحة هوياتهم، وحتى كنياتهم بالنظر"لاختلاف" أساليب ملاحقتهم، والتثبت من هوياتهم لدى الأجهزة الأمنية في دول المغرب العربي، مقارنة بالأجهزة في بقية الدول العربية. 

ولم يوفّر الشريط الذي تمّ بثه أي صفة للبليدي، حيث لم يعثر المراقبون على أي سبب وراء ذلك، لاسيما أنه من المعروف لديهم، وكذلك لدى أجهزة الاستخبارات، أنّ زعيم "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" التي غيّرت اسمها إلى "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، هو أبومصعب عبد الودود، واسمه الأصلي، حسب المصادر الأمنية، هو عبد الملك دروغدال.

وحمل البيان الذي أعلن تغيير التسمية توقيع زعيم الجماعة عبد الملك دروغدال، الذي خلف نبيل صحراوي.

وقبل صحراوي، كان يتزعم التنظيم حسن حطاب، الذي انسلخ عنه، وقالت تقارير إنه تقدم بطلب عفو ضمن برنامج العفو الذي أعلنه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وقالت مصادر أمنية، إنّ أول من تزعم "الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، هو عبد المجيد ديشو، الذي قتل.

 أما في المغرب، فتشير آخر المعلومات، استنادا إلى "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي" نفسه، وكذلك تقارير الاستخبارات، إلى أنّ أبرز "شخصية في هذا التنظيم بالمغرب، هو شخص يدعى عبد العزيز، ومعروف بكنية "أبوالبراء"، وينحدر  من مدينة طنجة.

وكان تنظيم القاعدة قد أعلن سابقا أنه اختار أبو البراء في مجلس شورى التنظيم، الذي يضم 16 عضوا.

وحيث أنّ "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي" يتشكل أساسا، وفقا للتقارير المتوفرة، من ثلاث جماعات مقاتلة في المغرب العربي، هي: الجماعة الليبية الاسلامية المقاتلة، والجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، والجماعة المغربية الاسلامية المقاتلة، فإنّ أبوالبراء، وعلى الأغلب، هو زعيم الجماعة المغربية.

كما أعلنت السلطات الأمنية المغربية مؤخرا أنّها تبحث عن شخصين، هما عزيز الشكاني، المعروف بيوسف، وعبد العالي الشايري، المعروف بالبشير، اللذين يعتقد أنهما صلة الوصل بين تنظيم القاعدة والخلايا الموجودة بالمغرب.

وطالبت السلطات الأمنية المغربية، التي نشرت صورا لهما، بتقدم كل من يعرف مكانهما، أو لديه معلومات تفيد البحث عنهما، إلى أقرب مصلحة إدارية، أو أقرب مركز أمني.

ومن الشخصيات المعروفة بقربها من الأوساط المتشددة المسلحة في المغرب، الميلودي زكرياء، زعيم جماعة "الصراط المستقيم"، والتي ظهرت للمرة الأولى في ديسمبر/ كانون الأول 2002، وكذلك يوسف فكري، الذي قالت التقرير إنه في أواسط عقد العشرينات من العمر، ويتزعم جماعة تطلق على نفسها اسم "الهجرة والتكفير."

وتفيد بعض المعلومات الأمنية والصحفية أنّ هناك شخصيتين من جماعة "السلفية الجهادية" هما حسن الكناني، ومحمد عبد الوهاب رفيقي، المدعو 'أبو حفص'، وهو ابن أحمد رفيقي، المدعو أبو حذيفة، أحد الأفغان المغاربة.

وسبق أن أعلن أبوحفص عن تأييده المطلق لتفجيرات 11 سبتمبر/ أيلول2001، وأيد صراحة " بن لادن " أثناء خطبة له في المسجد، على أنه قائد للقاعدة، وبطل إسلامي وحامي حمى راية الإسلام والمسلمين.

ولم تغفل التقارير اسما آخر كان يظهر في البرامج الحوارية لقناة الجزيرة القطرية،  وهو الشيخ محمد الفزازي.

ورغم أنّ التقارير حول ضلوع الفزازي في أي أعمال إرهابية مازالت متضاربة، إلا أنّ كونه (الفزازي) هو زعيم تيار "السلفية الجهادية" يجعل منه أحد المنظرين، إن لم يكن الوحيد، في المغرب.

ومحمد الفزازي، الملقب بأبي مريم (54 عاما) حاصل على شهادة الدكتوراه في شعبة الفلسفة، وسبق له أن كان خطيبا في مساجد فاس وطنجة، وبرز وقتذاك كقائد للسلفية في المغرب، ومنظر السلفية الجهادية، التي تنتسب إليها المجموعة "المتورطة" في تفجيرات الدار البيضاء، علما بأنه (الفزازي) ينفي عنه الإنتماء إلى "السلفية الجهادية."

أما ثالث الدول في المغرب العربي التي توفّر التقارير معلومات حول وجود فعلي لمتشددين على أراضيها، فهي ليبيا، التي، على خلاف تونس وموريتانيا، ومثل الجزائر والمغرب، تمّ الإعلان عن وجود جماعات مسلحة متشددة فيها، وهي "الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة."

ومن أبرز أعضاء هذه الجماعة الموجودين في ليبيا، زعيمها عبد الله الصادق، وكذلك نائبه "ابوحازم"، فضلا عن آخرين عادوا إلى البلاد من ضمن عدة مئات غادروا أفغانستان بعد نهاية الحرب مع الاتحاد السوفييتي السابق.

وعبدالله الصادق، من مواليد طرابلس، والتحق "بالجهاد" في أفغانستان، بعد استكمال دراسته في كلية الهندسة، وجرح أثناء علميات بأفغانستان.

وتقول التقارير إنّ الصادق استقر سنة 1993 في شرق ليبيا، حيث مقر الحركة السنوسية (وينحدر منها ملك ليبيا السابق ادريس الأول)، وتعرف بعدائها للزعيم الليبي معمر القذافي.

كما من أبرز تلك الشخصيات التي انضمت تاريخيا للجماعة، ضابط منشق، يدعى صالح الشهيبي، الذي انتحر قبل أن يتم إلقاء القبض عليه.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول1997 قتل، من يعدّ القائد العسكري "للجماعة الإسلامية الليبية"، وهو صلاح فتحي سليمان، المعروف باسم أبوعبد الرحمن الحطاب.

وتخوض الجماعة حاليا، وفقا لتقارير إعلامية، مفاوضات مع أطراف ليبية شبه رسمية، ويمثلها فيها عبدالله الصادق نفسه، الذي اعتُقل في تايلاند عام 2004، ونائبه "أبو حازم" المعتقل السابق في سجن باغرام، وسلّمه الأميركيون إلى ليبيا قبل عامين، ومنظر الجماعة "أبو المنذر" الذي اعتقل 2004 في هونغ كونغ، والشيخ مفتاح الذوّادي، والشيخ عبدالوهاب قايد.

أما بالنسبة إلى كل من تونس وموريتانيا، ففي أدنى الأحوال تبدو المعلومات شحيحة ونادرة حول وجود أي شخصية تدعو إلى القتال المسلح المتشدد هناك.

وإذا "لمعت" الأسماء التونسية في العراق وأفغانستان ومدريد، وحتى نيويورك، فيما يتعلق بأعمال "إرهابية" تمّ تنفيذها أو فشل تنفيذها، فإنّه لا وجود "رسميا" لأي اسم يتخذ من الأراضي التونسية موقعا له.

وحتى الاشتباكات المسلحة التي جرت نهاية السنة الماضية، وبداية الحالية، هناك، لم تحمل أي جديد بهذا الشأن.

وكانت قد أعلنت السلطات التونسية مقتل زعيم الجماعة المسلحة، التي شنت عمليات هناك، وهو الأسعد ساسي.

والأسعد ساسي، وفقا لمعلومات غير مؤكدة، رجل شرطة تونسي سابق، هاجر إلى أفغانستان، ثمّ عاد إلى تونس.

كما اعتقلت السلطات التونسية، أحد مشائخ التيار السلفي، ويدعى "الخطيب الإدريسي."

والإدريسي، هو أحد دعاة التيار السلفي العلمي، وفقا لمصادر تونسية، وله مؤلّفات منشورة تبيّن منهجه في الدعوة.

وكان الخطيب الإدريسي، وهو رجل ضرير، عمل ممرضا بالسعودية، وتتلمذ على يد عبد العزيز بن باز، ثم عاد إلى تونس واستقرّ بموطنه "سيدي علي بن عون"، بولاية سيدي بوزيد.

غير أنّ المصادر نفسها تشير إلى أنّه لا علاقة للإدريسي بالعمليات المسلحة، ولا بالإرهاب.

وورد اسم الإدريسي عند استنطاق المجموعة المتّهمة بالتدبير للمواجهات المسلحة، التي شهدتها تونس. وقد جاء في أقوال أحد المتهمين، أنّه تمت استشارة الشيخ الإدريسي فيما عزمت عليه المجموعة، فنصح بالعدول عن ذلك.

وقال محام، رفض الكشف عن هويته، إنّ الخطيب الإدريسي قد أوقف بموجب قانون مكافحة الإرهاب، بتهمة "عدم الإرشاد إلى وقوع جريمة."

مشاركات القراء لملف "المشتبهون بالانتماء للقاعدة في المغرب العربي"



قصص ذات العلاقة

ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.