 | | تصريحات كالدويل تكرار لاتهامات واشنطن السابقة |
بغداد، العراق (CNN) -- قال ناطق باسم الجيش الأمريكي الأربعاء إن إيران تدرب متشددين عراقيين على كيفية تركيب الأسلحة وأن عناصرها الاستخباراتية تقدم "بعض الدعم" إلى تنظيمات سنية. وأوضح الجنرال ويليام كالدويل خلال مؤتمر صحفي أن اثنين من المليشيات المسلحة اعتقلا مؤخراً كشفا عن تلقيهما لتدريبات في سوريا. وتأتي تصريحات المسؤول العسكري كصدى لاتهامات إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لسوريا وإيران بالتورط في العراق، كما تجئ استكمالاً لاتهامات مسبقة أطلقها الجيش الأمريكي أشار فيها أن أسلحة، أو بقاياها، استخدمت في العراق، مصدرها إيران. وكشف الجيش الأمريكي أن قوات القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني تزود المتشددين العراقيين بقنابل مدمرة، مصنوعة من النحاس وبحجم كف اليد لها القدرة على اختراق العربات المدرعة، أو كما يطلق عليها "المتفجرات المخترقة". وذكر كالدويل أن عناصر متشددة تتلقى تدريبات على "كيفية تركيب وتوظيف المتفجرات المخترقة." وأشار قائلاً في هذا السياق "ندرك حقيقة أنها تصنع وتهرب إلى داخل هذا البلد، كما نعلم أن إيران تدرب أشخاصا على كيفية تركيبها وتوظيفها.. كما ندرك أن بعض هذه التدريبات جرت مؤخراً، وفق ما كشف معتقلون." وأوضح المسؤول العسكري الأمريكي أن تدريبات داخل إيران تجري لعناصر شيعية متشددة. ويشار أن عدداً كبيراً من قتلى الجيش الأمريكي في العراق قضوا نحبهم بهجمات استخدمت فيها "المتفجرات المخترقة." وشدد على أن التدريبات على استخدام هذا السلاح المتخصص تتطلب قدراً عالياً من المهارة، ومضى منوهاً "جرت تدريبات على أسلحة متخصصة استخدمت هنا في العراق." وتابع "كما نعلم أنهم تلقوا تدريبات على التكتيكات الهجومية العامة حول كيفية تنفيذ هجمات مركبة التي تقوم على تكتيك استخدام متنوع في الهجوم، من الأسلحة الصغيرة إلى المتفجرات، كالتي شهدتها بعض المناطق." وتحدث كالدويل عن اكتشاف سيارة في ضاحية "الجهاد" ببغداد الثلاثاء وبداخلها صاروخ بجانب أسلحة متنوعة إيرانية الصنع. كما عثر في منزل مجاور على مجموعة أخرى من الأسلحة تم عرضها على الصحفيين في المؤتمر الصحفي. ونفى الناطق باسم الجيش الأمريكي علمه بمدى الدعم الذي تقدمه عناصر الاستخبارات الإيرانية إلى الفصائل العراقية السنية، في تطور محوري نظراً للصراع الطائفي القائم بين السنة والشيعة المدعومين من قبل إيران. |