CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
المالكي يأمر بوقف بناء الجدار العازل حول "الأعظمية"

0800 (GMT+04:00) - 22/05/07

المالكي يقول إن بناء الجدار تم بدون موافقته
المالكي يقول إن بناء الجدار تم بدون موافقته

القاهرة، مصر (CNN) -- أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأحد، أنه أمر بوقف بناء الجدار الذي يفصل حي "الأعظمية"، ذو الأغلبية السُنية، عن باقي أحياء العاصمة بغداد، قائلاً إن بناء هذا الجدار تم بدون موافقته.

وشدد المالكي على أن العراق لا يشهد صراعاً طائفياً، موضحاً أن سبب أعمال العنف في العراق ليس الصراع الطائفي، بل هجمات يشنها تنظيم القاعدة والمتعاونين معه.

جاء تصريح المالكي خلال زيارته القاهرة، في إطار جولة في المنطقة تشمل أربع دول، في إطار التحضير للمؤتمر الوزاري الدولي حول العراق، والذي سيعقد الشهر المقبل في منتجع شرم الشيخ، بمشاركة دول جوار العراق، إضافة إلى مصر والبحرين والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.

وأضاف رئيس الحكومة العراقية أن العنف في بغداد "تحت السيطرة، إلى حد بعيد، بفضل خطة فرض القانون"، كما قال إن من وصفهم بـ"المتمردين" يلجأون إلى تفجير السيارات المفخخة، "لأنهم لا يجرؤون على مواجهة قوات الأمن العراقية"، بحسب قوله.

وكان المالكي قد أجرى، خلال زيارته للقاهرة، محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك، ونظيره المصري أحمد نظيف، بالإضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى.

من جانبه، قال وزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المالكي: "إن مصر تدعو حكومة العراق إلى بذل مزيد من الجهود، للتوصل إلى المصالحة."

وكانت الانتقادات ضد جدار الأعظمية، الذي يشيده الجيش الأمريكي لتطويق الحي السني المحاصر، قد تزايدت مؤخراً، ووصفه البعض بـ"العقاب الجماعي" فيما قال الجيش الأمريكي إن الجدار لحماية الحي "الواقع في وسط دوامة عنف طائفي وهجمات انتقامية"، على حد زعمه.

وكشف الجيش الأمريكي الأسبوع الفائت عن خطة بناء جدار الأعظمية، بطول خمسة كيلومترات وارتفاع ثلاثة أمتار ونصف المتر، لحماية هذا الحي السني في بغداد، نافياً أن يكون الهدف منه تكريس تقسيم العاصمة العراقية.

وذكر قادة عسكريون أميركيون أن الجدار، الذي من المتوقع الانتهاء منه في نهاية أبريل/ نيسان الحالي، سيجعل من الصعب على الانتحاريين وفرق الموت ومقاتلي الميليشيات من الأحزاب الطائفية، مهاجمة بعضهم البعض والعودة إلى مناطقهم.

كما أثارت الخطوة قلقاً لدى الكثير من سكان الحي السُني، الذين نفوا أن تكون القوات الأمريكية قد قامت بمشاورتهم قبيل تنفيذ المشروع.

ويشار إلى أن القوات الأمريكية والعراقية تقيم المزيد من المتاريس والحواجز الإسمنتية العازلة، حول الأسواق والقواعد العسكرية ونقاط التفتيش في بغداد وبعض المدن الأخرى كالرمادي، في محاولة لصد الهجمات، وتحديداً الضربات الانتحارية بواسطة السيارات المفخخة، إلا أن مشروع الأعظمية هو الأضخم لاستخدام الحواجز للفصل بين الشيعة والسنة.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.