 | | السيناتور الجمهوري جون ماك كين | دبي، الإمارات العربية (CNN) -- واصلت الصحف العربية الصادرة الأحد تغطية تطورات ملفات المنطقة والعالم، وخاصة البقع الساخنة وفي مقدمتها العراق، حيث يزداد القلق من تكريس انقسام العاصمة بغداد بعد استكمال بناء الأسوار التي ستحيط ببعض مناطقها. كما نقلت الصحف التوضيحات الأردنية حول حقيقية تصريحات العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، بشأن قضية حق العودة الخاص باللاجئين الفلسطينيين. إلى ذلك لفتت بعض الصحف إلى تصريحات مثيرة لجون ماكين، أحد المرشحين الجمهوريين إلى البيت الأبيض، دعا فيها إلى قصف إيران. فيما واكبت صحف أخرى انطلاق الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية. الحياة صحيفة الحياة رصدت صدر صفحتها الأولى للملف العراقي فعنونت: "أجهزة سونار لكشف المتفجرات الداخلة إلى بغداد وإشاعات عن بطاقات هوية خاصة لسكان الأحياء السنّية... مظليون أميركيون يبنون سور الأعظمية ومخاوف من تحول بغداد مدينة 'كانتونات.'" وقالت الصحيفة إن سياسيين عراقيين: "أعربوا عن مخاوفهم من تحول بغداد رسمياً إلى مناطق عازلة وكانتونات مذهبية مغلقة، بعدما بدأ مظليون أمريكيون بناء سور الأعظمية. الذي سيتم بناء أسوار أخرى على غراره في العامرية والعامل والعدل في جانب الكرخ من العاصمة ومدينة الصدر من جانب الرصافة." إلى ذلك أضافت الحياة "تسلمت قيادة خطة فرض القانون أجهزة سونار كاشفة المتفجرات التي سيتم استخدامها في نقاط التفتيش الرئيسية في مداخل المناطق ومخارجها وعند الجسور في بغداد." فيما نقلت الصحيفة عن أحد المواطنين العراقيين قلقه من "عزم الحكومة إصدار هويات خاصة لسكان الأحياء السنية" على حد تعبيرها. وعن الجدل الذي أثير حول مواقف العاهل الأردني عبد الله الثاني عن استبدال حق العودة للفلسطينيين بتعويضات عنونت الصحيفة: "نفت ما نسب إلى العاهل الأردني لدى استقبال رئيسة الكنيست... عمّان: القضية الفلسطينية جوهر الصراع والتعويض خيار في إطار حل مشكلة اللاجئين." وقالت الحياة إن الديوان الملكي الأردني "نفى ما نشرته الصحف الإسرائيلية، خلال اليومين الماضيين، من كلام منسوب إلى العاهل الأردني خلال استقباله في عمان رئيسة الكنيست الإسرائيلي داليا يتسيك الخميس الماضي." ووصف مدير إدارة الإعلام والمعلومات في الديوان، أمجد العضايلة، في بيان السبت، ما نشرته الصحف الإسرائيلية في هذا الشأن بأنه "عار عن الصحة... ويشكل جزءاً من حملة التشويش المنظمة على جهود الملك عبدالله الثاني بعد نجاحه في تسليط الضوء على القضية الفلسطينية باعتبارها جوهر الصراع في المنطقة." وأضاف: "من حق الأردن الدفاع عن حقوق مواطنيه من اللاجئين بما في ذلك حقوقهم في العودة والتعويض وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، إن خيار التعويض يأتي ضمن إطار حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين إلا أنه لا يشكل بمفرده هذا الحل." الشرق الأوسط من جانبها تابعت صحيفة الشرق الأوسط المواقف التي أطلقها رئيس الحكومة الإيطالية رومانو برودي، بعد وصوله إلى العاصمة السعودية فعنونت: "برودي بعد وصوله إلى الرياض: ندعو للتركيز على المبادرة العربية لما تمثله من إيجابيات." وقالت الصحيفة إن برودي استبعد من الرياض أن "تدفع بلاده باتجاه إقرار المحكمة الدولية المكلفة كشف قتلة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة" مشيرة إلى أنه قد اتفق مع القيادة السعودية على "العمل سوية لدفع عملية السلام في المنطقة." وفي رده على سؤال عن انطباع الأمير سعود الفيصل في مسألة الحوار مع إيران، والحوار بين السنة والشيعة في العراق، قال برودي، "وجدت الوزير إيجابيا جدا بالنسبة للقضية الإيرانية أو العراقية، لاسيما أن جميع الدول التي تشارك بشكل أو بآخر لحل هذه القضايا، لديها مقاربة مشتركة، كما أن الرياض ترى أن هناك ترابطا بين القضايا." القدس العربي وفي سياق منفصل تابعت صحيفة القدس العربي ما صدر عن جون ماكين، وهو مرشح جمهوري للرئاسة الأمريكية، أثناء جولة في إحدى الجامعات فجاء في عناوينها:"مرشح جمهوري للرئاسة الأمريكية يغني: اقصفوا اقصفوا إيران." وقالت القدس العربي إن ماكين "رد في محاضرة كان يلقيها بولاية كارولينا الجنوبية، على سؤال يتعلق بإيران بإنشاده لحن أغنية قديمة، ولكن مع تغييره كلماتها ليقول اقصفوا، اقصفوا إيران التي اعتبرها تهدد بدمار إسرائيل." وأضاف ماكين أمام الحضور، بلهجة أكثر جدية إن إيران "مكرسة لدمار إسرائيل،" قائلاً إن هذا وحده "يجب أن يقلقنا، ولكن الآن إنهم يسعون لامتلاك قدرات نووية"، على حد تعبير الصحيفة. البيان صحيفة البيان الإماراتية تابعت انطلاق الانتخابات الفرنسية معنونة: "فرنسا تنتخب خليفة شيراك اليوم ومفاجأة 2002 واردة، ساركوزي وروايال الأوفر حظاً من بين 12 مرشحاً للجولة الثانية من الانتخابات." وقالت الصحيفة: "يتوجه 44 مليون ناخب فرنسي الأحد إلى صناديق الاقتراع لاختيار خليفة للرئيس جاك شيراك من بين 12 مرشحا للانتخابات الرئاسية، وترجح معظم التكهنات تأهل المرشح اليميني نيكولا ساركوزي والمرشحة الاشتراكية سيغولين رويال للدورة الثانية من الانتخابات مع عدم استبعاد عنصر المفاجأة." وأضافت الصحيفة أن جميع الصحف الفرنسية "تحدثت عن إمكانية حصول 'مفاجأة' جديدة لدى إعلان النتائج الأولية مساء الأحد، كما سبق وحصل في 12 ابريل 2002 حين تأهل زعيم اليمين المتطرف جان ماري لوبان للدورة الثانية مقصيا الاشتراكي ليونيل جوسبان من السباق فيما لم تتوقع ذلك أي من استطلاعات الرأي." |