 | | الصدر ينتقد الولايات المتحدة ويرفض ضم البعثيين للمصالحة |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- تابعت الصحف العربية الصادرة الأحد تطورات المنطقة والعالم، مع حضور بارز للملفات العراقية والفلسطينية والتركية، حيث تردد حول الملف الأول تزايد الضغوطات الأمريكية على رئيس الحكومة نوري المالكي لتفعيل المصالحة وذلك بموازنة استمرار العنف الدموي في البلاد. أما في تركيا فيتصاعد التوتر بين الجيش والحكومة على خلفية انتخاب رئيس الجمهورية، حيث وصل الأمر إلى حد اعتبار أن الجيش وجّه إنذاراً للحكومة، فيما تتواصل المواجهات المسلحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بما ينذر بسقوط التهدئة. كذلك أبرزت بعض الصحف الخطاب الأخير للزعيم الليبي معمّر القذافي في ذكرى إحدى المعارك الوطنية الليبية، حيث دعا إلى أفضل العلاقات مع إيطالياً كاشفاً عزمه الطلب إلى الحكومة الإيطالية إجراء فحص DNA لكل أفراد شعبها لتحديد أصحاب الأصول الليبية والسماح لهم بالعودة إلى البلاد. الحياة الحياة أبرزت الوضع العراقي على صدر صفحتها فعنونت: "تفجير ثان يستهدف كربلاء خلال أسبوعين ومقتل أكثر من 125 واعتقال 17 من القاعدة ... بوش يضغط على المالكي للمصالحة والصدر يرفض إشراك البعثيين فيها." وقالت الصحيفة إن العراق: "شهد السبت العثور على 24 جثة ومقتل نحو 100 شخص، بينهم 55 شخصاً على الأقل بانفجار سيارة مفخخة قرب ضريح الإمام العباس في كربلاء، أوقع أيضا 70 جريحاً." وفي موازاة تراجع الوضع الأمني، أضافت الصحيفة "كشف مسؤولان أمريكيان أن الرئيس جورج بوش قال لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لدى إعداد الإستراتيجية الجديدة في العراق، إن أمامك خيارين "إما أن تنجح هذه (الخطة) أو أن ترحل." بالمقابل اتهم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بوش بتجاهل الإرادة الدولية التي تطالبه بالانسحاب من العراق، واعتبر وجود القوات الأمريكية السبب في تدمير البلاد، وجدد رفضه إعادة البعثيين وإشراكهم في عملية المصالحة الوطنية وفقاً للحياة. ومن السعودية حيث أعلنت السلطات عن إحباط هجمات ضد منشآت عامة عنونت الحياة: "المفتي: الضالون خوارج شابهوا الجاهلية ونقضوا البيعة ... الرياض: خطة 'التكفيريين' تستهدف 'وزراء ومسؤولين' وأماكن تجمعات." وقالت مصادر أمنية سعودية للحياة إن المعتقلين "لجأوا للتجمع والتآمر بصالات التدريب على اللياقة البدنية، وأكدت أنه لم يكن بيد الإرهابيين الاعتداء على القواعد العسكرية السعودية إلا بالطائرات." غير أن المصادر لم تحدد "البلد المجاور الذي تدربت فيه المجموعة معتبرة انه قد يكون "العراق أو الصومال أو باكستان." الشرق الأوسط صحيفة الشرق الأوسط من جهتها تابعت تطورات الحدث التركي، مع تصاعد الصراع بين الجيش وبعض القوى السياسية على خلفية انتخابات الرئاسة فعنونت: "تركيا: الجيش يلوح بالتدخل في أزمة الرئاسة.. أردوغان يرد: الجيش يعمل بأمري الجنرال كنعان أفرين قائد انقلاب 1980 يساند الجيش في خلاف 'الرئاسة الإسلامية.'" وقالت الشرق الأوسط: "في تطور خطير، قال كنعان افرين الجنرال الذي قاد الانقلاب العسكري في تركيا عام 1980 لحماية العلمانية، أن الجيش محق في التدخل في الخلاف الحالي لان دوره هو حماية الدولة العلمانية. فيما وجه الجيش التركي تحذيرا شديد اللهجة للحكومة الإسلامية بزعامة رجب طيب أردوغان من مغبة المساس بمبادئ العلمنة" واعتبر المحللون تدخل العسكر "بمثابة تحذير جدي للحكومة لسحب ترشيح غل" وفقاً للصحيفة التي نقلت أيضاً أن الحكومة ردت بشدة على الاتهامات الموجهة لها إثر اجتماع بين رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وعدد من وزرائه، حيث أعلن المتحدث باسم الحكومة أن حماية القيم الجمهورية هي «واجب الحكومة أولا." العرب اليوم صحيفة العرب اليوم الأردنية تابعت تطورات الوضع الفلسطيني والتصعيد العسكري المستمر مع إسرائيل فعنونت "إسرائيل تصعّد حرب الاغتيالات ... عباس ومشعل يحذران من انفجار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية." وقالت الصحيفة إن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل "حذرا من تفجر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بفعل الجمود السياسي والاقتصادي، وجاءت التحذيرات على لسان عباس في القاهرة بعد لقاء مع مشعل تم خلاله بحث مرحلة ما بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية." وفي هذه الأثناء، أضافت العرب اليوم، "صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الاغتيالات التي يشنها في القطاع، وأسفرت عملياته عن استشهاد أربعة مقاومين، ثلاثة منهم قضوا في ساعة مبكرة شرق غزة، فيما قضى الرابع قبل الظهر شمال شرق خان يونس، حيث ندد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية 'بالجرائم البشعة' التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي." الجماهيرية صحيفة الجماهيرية الليبية تابعت الخطاب الذي ألقاه الزعيم الليبي معمر القذافي بمناسبة الذكرى 92 لمعركة القرضابية التي خاضها الثوار الليبيون ضد الاحتلال الإيطالي حيث دعا إلى إجراء فحص DNA لكل الشعب الإيطالي. وتطرق القذافي في كلمته إلى تاريخ الصراع بين إيطاليا وليبيا، لافتاً إلى وجود مشكلة تتعلق بآلاف المنفيين والأسرى الليبيين خلال حقبة الاحتلال الإيطالي، معلناً عزمه "التوجه إلى إيطاليا أولا وإلى كل فعاليات أوروبا والمنظمات الدولية الإنسانية وحتى الأمم المتحدة للشروع في تحليل الحمض النووي لكل الطليان للتعرف على أولاد وأحفاد المنفيين الليبيين." على أن يتم بعد ذلك "تخييرهم بين أن يبقوا في إيطاليا كليبيين أو الرجوع إلى بلدهم ليبيا." وأضافت الجماهيرية "وتوقع الأخ القائد أن لا تعارض إيطاليا هذا المشروع الذي سيقدم لها الآن لحل هذه المشكلة." |