CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
الصحف: فرصة تشيني الأخيرة للمالكي وإطلالة القاعدة من غزة

1300 (GMT+04:00) - 08/06/07

الوضع بالعراق معادلة صعبة تبحث عن حل
الوضع بالعراق معادلة صعبة تبحث عن حل

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أبرزت معظم الصحف العربية الصادرة الخميس، تطورات الوضع في العراق التي تزامنت مع الزيارة المفاجئة لنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني، بالإضافة إلى الخطط الخاصة بتسليح القوات العراقية لبدء تسلم المهام الأمنية في مختلف المناطق والمحافظات العراقية.

كما اهتمت صحف الخميس بالتطورات الجارية في قطاع غزة، في ضوء إعلان تنظيم فلسطيني مسلح، يطلق على نفسه اسم "جيش الإسلام" مسؤوليته عن اختطاف مراسل BBC بغزة، فضلاً عن الأنباء الخاصة باعتقال أربعة مشتبهين بتورطهم في تفجيرات لندن، التي وقعت في يوليو/ تموز 2005، والتي خلفت ما يزيد على 56 قتيلاً.

الحياة:

عنونت صحيفة "الحياة" صفحتها الرئيسية: "استقبلته تظاهرات وقذائف على المنطقة الخضراء.. وتفجير شاحنة أمام (وزارة الداخلية) الكردية في أربيل.. تشيني يحض المالكي على مصالحة البعثيين.. وواشنطن تؤكد التمييز بين دمشق وطهران."

وفي التفاصيل ذكرت الصحيفة: "تراهن الإدارة الأمريكية على المصالحة بين البعثيين وحكومة نوري المالكي، أي على (المتمردين) السنة، مفرقة بينهم وبين (الإرهابيين الأجانب) وتنظيم القاعدة."

وأضافت قائلة: "انطلاقاً من هذا الفهم لخريطة القوى السياسية العراقية، بدأ نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني زيارته لبغداد، حيث استقبل بتظاهرات مضادة نظمها أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وبسيل من القذائف انهمرت على المنطقة الخضراء، حين كان مجتمعاً مع المالكي الذي استقبله بإعلان تعديل وزاري."

وفيما حذر تشيني القادة العراقيين من أن "صبر الولايات المتحدة بدأ ينفد"، وطالبهم بالإسراع بعملية المصالحة، نفى مساعد وزيرة الخارجية لشؤون العراق ديفيد ساترفيلد وجود أي علاقة بين انتحاريي "القاعدة" والبعثيين، بحسب الحياة، مؤكداً أن عملية المصالحة وتصحيح الأخطاء الناجمة عن اجتثاث البعث، يجب أن تكون أولوية لدى الحكومة العراقية.

وحمّل ساترفيلد سوريا مسؤولية تسلل تسعين في المائة من الانتحاريين عبر حدودها إلى العراق، لكنه أكد أن "الإدارة الأمريكية تميز بين دمشق وطهران، فيما يتعلق بالعراق."

وقالت الصحيفة إن تشيني عقد ما وصف بأنه "محادثات الفرصة الأخيرة"، لتعديل المسار السياسي والأمني في العراق، ونقلت عنه قوله إثر لقائه المالكي: "تطرقت مع رئيس الوزراء إلى الجهود التي يجب أن يبذلها كل من الطرفين للمساعدة في بناء عراق آمن ومستقر ومستقل، لا تسيره تهديدات المتمردين والقاعدة."

وأضاف قوله، بحسب الصحيفة: "ركزنا على التحديات التي تنتظرنا، وأيضاً على النجاحات التي حققناها للشعب العراقي.. مثل الحرية والديموقراطية."

وفي الشأن الفلسطيني، عنونت الحياة صدر صفحتها الرئيسية: "إطلالة (القاعدة) من غزة تقلق السلطة و(حماس).. (جيش الإسلام) يشترط لإطلاق جونستون إفراج الحكومة البريطانية عن (أبي قتادة)."

وتحت هذا العنوان، ذكرت الصحيفة: "أعلن (جيش الإسلام) أمس (الأربعاء) في ثاني ظهور له منذ تأسيسه قبل نحو عام، مسؤوليته عن خطف مراسل هيئة الاذاعة البريطانية BBC في قطاع غزة آلان جونستون (44 عاماً)، في تسجيل صوتي بث على موقع في شبكة الانترنت، تستخدمه عادةً (القاعدة) وجماعات سلفية جهادية، تتبنى فكرها."

وعرض تنظيم (جيش الإسلام) بطاقة الصحفي جونستون، كدليل على احتجازه منذ أن اختطف في 12 مارس/ آذار الماضي، في أحد شوارع مدينة غزة.. وطالب المتحدث باسم (جيش الإسلام) الحكومة البريطانية بـ"إطلاق المنظر الإسلامي السلفي الفلسطيني، عمر محمود أبو عمر (46 عاماً)، المعروف بكنيته (أبو قتادة) من السجون البريطانية."

ومن العناوين الأخرى على الصفحة الأولى للحياة:

- "الحياة" رصدت التحولات في الإقليم الكردي و"طلاق" السياسة والاقتصاد و"قدسية" كركوك.. دول تصدر الخوف إلى الأكراد.. والسلع أيضاً.

- مصادر ترجح مشاركة كتلة بري.. وبان كي مون بحث هاتفياً مع الأسد في المحكمة الدولية.. المطارنة ضد "تهريب نصاب" جلسة انتخاب الرئيس.. وبيدرسون "يقطع الأمل" من إبرام المحكمة في لبنان.

- السعودية تشدد على أهمية تحقيق الاستقرار في العراق.

- تطرح تساؤلات حول النية في إبقاء قوات أمريكية لفترة طويلة.. خطة تسليح القوات العراقية: جيش هزيل بلا مدفعية ولا صواريخ ولا طائرات حربية.

- البرلمان الأفغاني يطالب بانسحاب القوات الأجنبية بعد استهدافها مدنيين.. لندن: اعتقال 4 مشبوهين بتفجيرات تموز.

- بينها الدروس الخصوصية وعدادات التاكسي والأمن الغذائي.. المصريون يتكيفون رغماً عنهم مع اندثار الشعارات واختفاء الوعود الحكومية.

الشرق الأوسط:

من جانبها، أبرزت صحيفة الشرق الأوسط في صفحتها الرئيسية، مقابلة مع أحد شيوخ العشائر العراقية، تحت عنوان: "رئيس عشائر الدليم: (القاعدة) تضرب أهل البلد وليس الأمريكيين.. الشيخ ماجد لـ(الشرق الأوسط): أخذنا على عاتقنا محاربتها.. تشيني: الحل العسكري لا يكفي.. بوش سيستخدم الفيتو مجدداً"

وتحت هذا العنوان، ذكرت الصحيفة: وصف الشيخ ماجد عبد الرزاق العلي سليمان، رئيس عشائر (الدليم) في الأنبار، تنظيم (القاعدة) في العراق بأنه "سرطان في بلدنا".. وقال في حديث لـ(الشرق الأوسط) في عمان، إن "القاعدة تضرب أهل البلد.. ولا تضرب الأمريكي."

ولفت الشيخ سليمان إلى أن رؤساء العشائر في الأنبار حرصوا على الابتعاد عن (القاعدة) والمسلحين المقربين منها، "بعدما رأينا السيارات المفخخة تستهدف الجميع، من الطلاب، إلى علماء الدين والمستشفيات، وملاعب الأطفال، فهذه ليست مقاومة"، وأكد أن العشائر "أخذت على عاتقها مواجهة القاعدة"، حسبما نقلت الصحيفة.

كما أشارت إلى أن نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني، الذي وصل إلى بغداد فجأة الأربعاء، حث القادة العراقيين على التحرك وإرساء المصالحة الوطنية، مذكراً من جديد بأن "صبر الولايات المتحدة بدأ ينفد"، وحسب مستشارين لنائب الرئيس الأمريكي، فإن رسالة تشيني للعراقيين كانت أن "الحل العسكري وحده ليس كافياً."

ومن واشنطن أشارت الصحيفة إلى أن البيت الأبيض أعلن الأربعاء أن الرئيس جورج بوش سيستخدم الفيتو الرئاسي للمرة الثانية، ضد مشروع قانون في الكونغرس، في حال نص على تمويل على مراحل للعمليات العسكرية في العراق.

وحول المبادرة السعودية للمصالحة بين السودا وتشاد، عنونت الصحيفة صدر صفحتها الأولى: "قال إن انعقاد مجلس الوزراء في عرعر يؤكد أن الوطن جسم واحد.. ويفتتح مشروعات بـ4 مليارات دولار في الجوف.. المللك عبد الله يثمن استجابة الرئيسين السوداني والتشادي لمبادرته ومساعيه في لقاء المصالحة."

ومن العناوين الأخرى بالشرق الأوسط:

- استجواب أمينة سر بنك المدينة.. مصادر لبنانية: براميرتز اختتم فعلياً تحقيق اغتيال الحريري.

- الحكومة في مواجهة القضاء.. مصر: رفع حصانة نائبين من الإخوان ومنع الشعارات الدينية في الانتخابات.

- تشكيك في شريط يطالب بإطلاق أبو قتادة مقابل الصحفي البريطاني.. مدير الأمن الفلسطيني: "جيش الإسلام" أفراد انسلخوا عن لجان المقاومة ويعملون لحسابهم.

- الحكومة تنفذ القرار بالقوة ونساء يشكون مطاردتهن في الشوارع.. حملة في مقديشو لحرق النقاب.

- رئيس الوزراء البريطاني يحدد اليوم مستقبله.. وينفي رئاسته حكومة مشلولة.. بلير يعتزم إنشاء مؤسسة لحوار الأديان بعد استقالته.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.