CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
أولمرت للجنة "فينوغراد": لم يكن أمامي سوى ضرب حزب الله

0901 (GMT+04:00) - 05/06/07

أولمرت يرفض الاستقالة على خلفية تقرير فينوغراد
أولمرت يرفض الاستقالة على خلفية تقرير فينوغراد

القدس (CNN) -- أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، لجنة "فينوغراد" التي تولت التحقيق في الحرب التي شنها الجيش على لبنان الصيف الماضي، بأنه "لم يكن هناك أي خيار آخر، سوى ضرب حزب الله اللبناني، بعد مهاجمته إسرائيل."

وقال أولمرت، في ردوده على ما جاء في تقرير اللجنة الحكومية، إنه كان على قناعة بأن حزب الله بإمكانه إطلاق صواريخ من داخل الجنوب اللبناني، باتجاه التجمعات السكانية في شمال إسرائيل.

ولكنه أفاد، في ردوده التي كشف عنها النقاب الخميس، بأنه كان لديه خياران: إما الوقوف صامتاً دون رد فعل، أو البدء فوراً في اتخاذ إجراء ما منذ الدقيقة الأولى، بعد قيام مقاتلي حزب الله بمهاجمة موقع الجيش الإسرائيلي.

وأضاف قوله: "لا أعتقد أنه كان هناك خيار آخر، سوى التصرف بحسم فور وقوع هذا الهجوم"، وفقاً لما نقلت أسوشيتد برس.

إلى ذلك، كشفت تقارير إعلامية أن وزير الدفاع  عمير بيرتس، أبلغ اللجنة بأنه كان يعتقد أن العمليات العسكرية، التي امتدت لنحو 34 يوماً، ستتراوح بين عشرة وأربعة عشر يوماً فقط.

وكانت لجنة التحقيق في المعارك التي خاضها الجيش الإسرائيلي ضد مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان الصيف الماضي، قد اتهمت رئيس الوزراء وقادة الجيش الإسرائيلي بـ"الفشل" في إدارة العمليات القتالية، قائلةً إن هذه "الحرب جرت دون إعداد ودون خطة واضحة."

وحمل تقرير اللجنة على كل من أولمرت والوزير بيرتس، ورئيس الأركان السابق دان حالوتس، متهماً إياهم بأنه يجب أن "يتحملوا معاً مسؤولية الفشل الذريع للجيش الإسرائيلي في لبنان."

وذكر القاضي المتقاعد إلياهو فينوغراد، رئيس لجنة التحقيق التي حملت اسمه، في مؤتمر صحفي أواخر الشهر الماضي، أن أولمرت وبيرتس اتخذا "قرارات متسرعة وأحكاماً غير صائبة"، فيما يتعلق بالحرب، إضافة إلى افتقادهما الخبرة وعدم الدراية بالشؤون الدفاعية.

وقال فينوغراد إن الحكومة الإسرائيلية اتخذت "قراراً متسرعاً بشن الحرب، رداً على خطف حزب الله لجنديين إسرائيليين"، وأن أولمرت يتحمل مسؤولية القرار باعتباره رئيساً للحكومة، مشيراً إلى أن أهداف الحرب التي أعلنها كان مبالغ بها.

وواجهت الحكومة الإسرائيلية انتقادات حادة لفشل الجيش الإسرائيلي في تحقيق هدفين محوريين من الحرب وهما: تحرير الجنديين المختطفين، وتدمير حزب الله.

ودفعت نتائج الحملة العسكرية، غير الحاسمة، الإسرائيليين إلى التساؤل بشأن صواب قرار الحكومة في شن الحرب لاستراداد الجنديين الإسرائيليين، اللذين اختطفهما حزب الله في عملية عبر الحدود.

يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي كشف أمام لجنة التحقيق في وقت سابق بداية العام الجاري، أن إسرائيل خططت لحرب في لبنان قبيل أشهر من المواجهات العسكرية مع مليشيات حزب الله في يوليو/ تموز وأغسطس/ آب الماضيين.

ونجحت عناصر حزب الله في اختطاف جنديين إسرائيليين في عملية عبر الحدود في 12 يوليو/ تموز سقط خلالها ثلاثة جنود إسرائيليين قتلى، مما أدى لاندلاع المواجهات العسكرية بين الطرفين.

وتشير تقارير صحفية إلى إن الجيش الإسرائيلي قدم عدة مقترحات حول كيفية رد الحكومة على اختطاف الجنديين، إلا أن أولمرت اختار خطة تتضمن شن ضربات جوية وعمليات برية محدودة.

ولقي أكثر من 30 جندياً إسرائيلياً مصرعهم خلال المواجهات، كما سقط ما يزيد عن ألف قتيل من الجانب اللبناني، من بينهم 250 من مقاتلي حزب الله، وفق المحصلة الرسمية اللبنانية، فيما تقدر إسرائيل عدد قتلى الحزب بنحو 600 قتيل.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.