 | | زيارة غير مسبوقة للرئيس الإيراني إلى الإمارات |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- انشغلت الصحف العربية الصادرة الأحد بجملة قضايا محلية وإقليمية أبرزها الجولة "الشرق أوسطية" لنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني الذي حط رحاله في السعودية السبت قبل أن يغادرها باتجاه الأردن، وقد عنت الصحف العربية بمتابعة الجولة بعدما وضعها الرئيس الأمريكي جورج بوش في إطار "تعزيز الجبهة بمواجهة طهران." كذلك نقلت الصحف تطورات الأوضاع في صعدة اليمنية مع قيام صنعاء باستدعاء سفيريها لدى طهران وطرابس "للتشاور"مما قد يشكل بداية لأزمة دبلوماسية حول هذه القضية، إلى جانب الزيارة المرتقبة للرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى الإمارات الأحد. كما أبرزت الصحف الوضع الفلسطيني ورفض الحكومة ما تردد في الصحف الإسرائيلية عن مشروع لإقامة كونفدرالية بين الأراضي الفلسطينية والأردن، فيما تابعت صحف أخرى التطورات اللبنانية والحديث "الساخن" الذي قيل إن الرئيس السوري بشار الأسد تبادله مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. الحياة صحيفة الحياة تابعت الزيارة التي يقوم بها نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني إلى المنطقة فعنونت: "الملك عبد الله والأمير سلطان يستقبلان تشيني في تبوك ... ويحضران عرضاً عسكرياً اليوم ... الرياض وواشنطن تشددان على 'المعالجات الصائبة.'" وحول أجواء لقاءات تشيني قالت الحياة إن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز "وضع السبت الإدارة الأمريكية في صورة الوضع الملتهب في المنطقة، نتيجة تطورات الحرب على العراق، والتعثّر الطويل لمفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، وبقية مسارات عملية السلام." وأضافت الصحيفة إن المحادثات "تناولت ملفات المنطقة الأخرى وفي مقدمها الوضع في لبنان وخطوات إقرار المحكمة ذات الطابع الدولي لمقاضاة المتهمين باغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، والأوضاع في الصومال ودارفور والبرنامج النووي الإيراني، وتطورات الحرب الدولية على الإرهاب." الحياة تابعت أيضاً المعارك التي تدور في منطقة صعدة اليمنية من ظهور تطورات دبلوماسية دولية جديدة حول الموضوع فجاء في العناوين: "مصادر شيعية في إيران تدعم 'الحوثيين' ... اليمن: وزير الخارجية يؤكد استدعاء السفيرين من طرابلس وطهران للتشاور." وقالت الحياة إن الحكومة اليمنية "أكدت استدعاء سفيريها، في كل من طرابلس وطهران، على خلفية اتهام العاصمتين بالتورط في دعم 'الحوثيين' المتمردين في محافظة صعدة التي تشهد مواجهات عسكرية متزايدة منذ أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي." ونفلت الصحيفة عن وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أن استدعاء السفيرين، من طهران وطرابلس، "تم للتشاور معهما في شأن معلومات لدى الحكومة تشير إلى تورط ليبي - إيراني في دعم 'الحوثيين.'" وأضاف القربي أن هناك دعماً للحوثيين "من مصادر شيعية في إيران، وليس بالضرورة أن تكون الحكومة الإيرانية تقف وراء هذا الدعم." الشرق الأوسط صحيفة الشرق الأوسط تطرقت على الموضوع الفلسطيني والزيارة المرتقبة للعاهل الأردني إلى رام الله فجاء في عناوينها: "الحكومة الفلسطينية ترفض كونفدرالية مع الأردن قبل قيام الدولة ... الملك عبد الله الثاني يلتقي أبو مازن في رام الله." وقالت الشرق الأوسط إن الحكومة الفلسطينية "رفضت أي اقتراح لإقامة اتحاد كونفدرالي بين الأردن من جهة والضفة الغربية وقطاع غزة من جهة أخرى، قبل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وقال الدكتور غازي حمد، الناطق بلسان الحكومة الفلسطينية، رداً على ما تداولته الصحافة الإسرائيلية، إن هناك إجماعا داخليا فلسطينيا على أنه لن تتم إقامة أي اتحادات قبل الإعلان عن الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على الأرض الفلسطينية." وحول جدول أعمال لقاء محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في رام الله الأحد، قال صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية للصحيفة إن المباحثات بينهما "ستتمحور حول كيفية العمل على إطلاق عملية السلام." البيان صحيفة البيان الإماراتية عنت بمتابعة الزيارة المرتقبة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى الإمارات معنونة "نجاد يصل البلاد اليوم ويبحث مع رئيس الدولة ونائبه العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية." وأضافت الصحيفة "يصل محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى البلاد الأحد في زيارة رسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة تستغرق يومين، يجري خلالها مباحثات تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتنميتها في مختلف المجالات إلى جانب تبادل الآراء حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية." النهار من جهتها قالت صحيفة النهار اللبنانية إن الرئيس السوري بشار الأسد وجّه تهدداً لأمين عام الأمم المتحدة بـ"إحراق المنطقة" في حال استمرار الضغط عليه بشأن المحكمة الدولية فجاء في عناوينها: "الأسد يلوّح بـ"حرائق من بحر قزوين إلى المتوسط".. بري يحذّر مجدداً من حكومتين." وقالت النهار إن "أوساطاً دبلوماسية واسعة الاطلاع" كشفت لها عن حوار ساخن تخلل الاتصال الذي أجراه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء الماضي مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي أسمع كي مون كلاماً حاداً فيه 'تهديد بإشعال المنطقة من بحر قزوين إلى المتوسط.'" كما نقلت الصحيفة تحذير رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري "من لجوء الرئيس اميل لحود إلى تأليف حكومة ثانية بذريعة مخالفة الدستور من جانب الأكثرية في انتخاب رئيس جمهورية على أساس نصاب النصف زائد واحداً". |