 | | يخيم الغموض على مصير المصري | بغداد، العراق (CNN) -- قال ناطق باسم الجيش الأمريكي الأربعاء إن مصير زعيم تنظيم القاعدة في العراق، أبو أيوب المصري، مازال مجهولاً في أعقاب التقارير التي تناقلت مصرعه في مواجهات الثلاثاء. وأكد الناطق باسم القوات متعددة الجنسيات، الأدميرال مارك فوكس، عدم التورط الأمريكي في هذا الشأن قائلاً "في هذه المرحلة لم أر أي تقارير تقول إن لدينا أي جثث أو أننا اعتقلنا.. أو أي مشاركة مباشرة لنا في هذا." ورفضت السلطات العراقية تأكيد مقتل المصري وحتى استلام جثته وإجراء فحص الحمض النووي. وذكرت الحكومة العراقية أن العشائر هي مصدر نبأ مصرع زعيم القاعدة في العراق، المكني أيضاً بـ"أبوحمزة المهاجر" خلال مواجهات مع مقاتلين سنة، مناهضين للتنظيم، الثلاثاء. وأكد الشيخ عبد الستار أبوريشة، زعيم "مجلس خلاص الأنبار" - تنظيم مناوئ للقاعدة، مصرع المصري خلال مواجهات مع عشائر تقاتل إلى جانب مجلسه، خارج بلدة "التاجي" شمالي بغداد، مشيراً إلى استمرار المواجهات طوال الليل. وطالب عبد الستار الحكومة العراقية إرسال تعزيزات عسكرية لدعم مقاتلي العشائر في مواجهة عناصر القاعدة، مشيراً إلى توافد 200 مقاتل من الحركة من منطقة "الطارمية" للانضمام إلى المعارك في منطقة "النباعي." وأوضح خلال مقابلة مع قناة "العراقية" الرسمية "أن ثمانية من أعوان المصري، سعوديان وستة عراقيين، قتلوا في المواجهات." وبادرت "دولة العراق الإسلامية" الثلاثاء إلى نفي مزاعم مقتل المصري، وقال بيان على الإنترنت إنه "مازال حيّا" وأنّه "مستمرّ في مقاتلة أعداء الله." وأكد البيان الذي بثه موقع للإنترنت، تستخدمه الجماعات المتشددة المسلّحة، والمنسوب لما يطلق عليه "دولة العراق الإسلامية" - التي تعتبر مظلة لعدة جماعات مسلحة من ضمنها تنظيم القاعدة في العراق وسبق أن أعلنت أنّها عيّنت المصري وزيرا للحرب في حكومتها - المصري مازال حيّا. وجاء في البيان "إنّ دولة العراق الإسلامية تطمئِنُ الأمّة على سلامة الشيخ أبي حمزة المهاجر ’حفظه الله‘، وأنّه ما زال يُقارع أعداء الله... وننبّه أن العدوّ لا يزال يعزف على وتيرة شق صفّ المجاهدين في العراق، وإنّ هذا لبعيد عنهم، ولن يكون بإذن الله." وأضاف البيان الذي حمل توقيع "وزارة الإعلام في دولة العراق الإسلامية" أنّها "تورد خبر النفي هذا لطمأنة قلوب المسلمين ودحضاً لمكر أعداء الله الذين لم يبقَ لهم إلا ورقة الإعلام الكاذب بعد سقوط جميع الأوراق لديهم... ونقول لأهلنا في كل مكان إنّ إخوانكم في وزارة الحرب يبشرونكم بضربات موجعة تُفرح المؤمنين وتُغيظ الكافرين إن شاء الله." |