CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
ضابط مصري.. أول ضحايا قوات الأمم المتحدة بدارفور

2036 (GMT+04:00) - 27/05/07

إقليم دارفور يشهد صراعاً عرقياً لم تستطع الخرطوم وضع نهاية له
إقليم دارفور يشهد صراعاً عرقياً لم تستطع الخرطوم وضع نهاية له

(CNN) -- لقي ضابط مصري ضمن قوات الأمم المتحدة التي تم إرسال طلائعها مؤخراً لإقليم "دارفور" غربي السودان، مصرعه، في هجوم شنه مسلحون مجهولون على مقر إقامته، ليكون بذلك أول قتيل لقوات حفظ السلام الدولية بالإقليم السوداني المضطرب.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها من القاهرة، أن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي أبلغا سفارة مصر في الخرطوم، بمقتل المقدم إيهاب أحمد نذير، أحد المراقبين العسكريين المصريين المشاركين في بعثة حفظ السلام الدولية بدارفور.

وأوضح البيان أن الضابط المصري تعرض لهجوم من قبل عناصر مسلحة بمدينة "الفاشر" عاصمة إقليم شمال دارفور ، مشيراً إلى أنه يجرى حالياً الحصول على المزيد من المعلومات حول تفاصيل "الحادث"، والعناصر التي قامت بهذا "الاعتداء السافر والمشين"، حسب وصف البيان.

ونددت الخارجية المصرية بمقتل أحد أعضاء بعثة حفظ السلام، مشيرة إلى أنه "إذا ثبت تورط أحد أطراف النزاع في هذا الاعتداء الغاشم، فإنما يدل ذلك على رغبة هذا الطرف في استمرار حالة عدم الاستقرار والانفلات الأمني بإقليم دارفور."

وبدات الأمم المتحدة في إرسال نحو 180 مراقباً عسكرياً إلى إقليم دارفور، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، لدعم نحو سبعة آلاف جندي من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي، حسبما ذكرت أسوشيتد برس.

إلى ذلك، قال المتحدث باسم الاتحاد الأفريقي، نور الدين المازني، إن الضابط أُطلق عليه النار مساء الجمعة، وتوفي متأثراً بجروحه صباح السبت، وأضاف قائلاً: " اللصوص دخلوا المنزل، وأطلقوا الرصاص على الضابط، وأخذوا بعض المتعلقات"، وفقاً لرويترز.

جاء مقتل هذا الضابط في الوقت الذي أعلنت فيه حكومة الخرطوم أنها تدرس خطة لنشر قوة حفظ سلام مختلطة في دارفور، بعد أن وافق مجلس الأمن الدولي عليها الجمعة.

وتدعو الخطة، التي من المقرر تنفيذها على ثلاث مراحل، إلى نشر أكثر من 23 ألف جندي وشرطي لحماية المدنيين في دارفور، لتحل محل قوة الاتحاد الأفريقي المنتشرة حالياً في الإقليم، وقوامها حوالي سبعة آلاف جندي يفتقدون للتجهيز والتمويل.

وكانت المتحدثة باسم الأمم المتحدة ماري أوكابي، قد ذكرت في وقت سابق، أن المنظمة الدولية والاتحاد الأفريقي وضعا التفاصيل العملياتية للقوة المشتركة، التي سينشرانها في إقليم دارفور.

وأرسل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تقريراً حول هذه القوة للرئيس الحالي لمجلس الأمن السفير الأمريكي زلماي خليل زاد، بعد مشاورات أجراها مع رئيس المفوضية الأفريقية ألفا عمر كوناري.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.