CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
مشاورات فلسطينية مع القاهرة بشأن "التهدئة" مع إسرائيل

1814 (GMT+04:00) - 28/05/07

الغارات الإسرائيلية الأخيرة على غزة والاقتتال الداخلي بين فتح وحماس خلفا عشرات القتلى
الغارات الإسرائيلية الأخيرة على غزة والاقتتال الداخلي بين فتح وحماس خلفا عشرات القتلى

القاهرة، مصر (CNN) -- بدأت في العاصمة المصرية القاهرة الأحد، مشاورات ثنائية بين مسؤولين مصريين ووفد من حركة "فتح" الفلسطينية، في إطار سلسلة من اللقاءات الثنائية التي تعتزم السلطات المصرية عقدها مع مختلف التنظيمات الفلسطينية، بهدف وضع آلية لتثبيت التهدئة بين حركتي فتح وحماس، إضافة إلى بحث التهدئة الشاملة مع إسرائيل، في أعقاب التصعيد الإسرائيلي الأخير على غزة.

وأكدت مصادر دبلوماسية بالقاهرة، وصفت بأنها مطلعة، أن المباحثات التي ستجري تباعاً مع سائر الفصائل الفلسطينية، تهدف إلى التعرف من كل فصيل على وجهة نظره بشأن كيفية إزالة أسباب الاقتتال الداخلي، وإمكانية التهدئة مع إسرائيل، خاصة بعدما تزايدت مؤخراً عمليات إطلاق صواريخ "القسام" الفلسطينية من شمال قطاع غزة، باتجاه المناطق الإسرائيلية.

وذكرت المصادر أن المباحثات ستدور مع قيادات الفصائل الخمس الكبرى، وهي "فتح"، و"حماس"، و"الجهاد"، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، و"الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، مشيرة إلى أن القاهرة تريد التعرف إلى كيفية وضع آليات ضمان عدم عودة الاقتتال الداخلي مجدداً، من أجل التفرغ للملفات المهمة، وخاصة ملف فك الحصار والتوجه للتسوية السياسي.

ويضم وفد حركة فتح، الذي وصل إلى القاهرة مساء السبت، الممثل الشخصي لرئيس السلطة الفلسطينية، روحي فتوح، والقيادي في الحركة نائب رئيس الوزراء عزام الأحمد، والقيادي في الحركة رئيس لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي الفلسطيني، محمد دحلان، وأمين سر الحركة في قطاع غزة أحمد حلس، وعضو اللجنة الحركية العليا سمير المشهراوي.

ويأتي انعقاد هذه اللقاءات، والتي وافقت الفصائل الفلسطينية الأخرى على المشاركة بها، بدعوة من القاهرة في إطار تحركها المكثف لتثبيت التهدئة، ووقف الاقتتال الفلسطيني - الفلسطيني، ودعم الوحدة الوطنية الفلسطينية، وفقاً لما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وينتظر أن يصل وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى مصر هذا الأسبوع، عقب انتهاء المباحثات مع "فتح"، على أن يصل بعد ذلك وفد حركة "الجهاد الإسلامي"، ثم وفدي الجبهتين الشعبية والديمقراطية تباعاً.

وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، قد أكد مؤخراً أن "مصر عندما تدعو لعقد اجتماع يضم قادة من حركتي فتح وحماس، يجب أن تكون متأكدة من أنهم سينفذون ما يتفقون عليه، ويلتزمون به."




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.