CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
قصف عنيف للجيش اللبناني على مواقع "فتح الإسلام"

0000 (GMT+04:00) - 13/07/07

أعمدة الدخان تتصاعد من مخيم نهر البارد
أعمدة الدخان تتصاعد من مخيم نهر البارد

بيروت، لبنان (CNN) -- في اليوم الثالث والعشرين على اندلاع المواجهة بين الجيش اللبناني وتنظيم "فتح الإسلام" المتشدد الذي يتخذ من مخيم "نهر البارد" للاجئين الفلسطينيين المتاخم لمدينة طرابلس شمالي لبنان، ملاذا آمنا له، تجدد القصف صباح الثلاثاء، وبشكل عنيف جدا.

ونقلت الوكالة الوطنية للأنباء أن الجيش استخدم في رده الثلاثاء، القذائف الثقيلة والصواريخ على مناطق تواجد التنظيم، وذلك ردا على مصادر النيران التي استهدفت مواقعه مساء.

يُشار إلى أن أربعة جنود بالجيش اللبناني بالإضافة إلى اثنين من موظفي الصليب الأحمر، قتلوا خلال الاشتباكات التي تواصلت الاثنين، بين قوات الجيش ومسلحي التنظيم.

وكان الصليب الأحمر اللبناني والهلال الأحمر الفلسطيني، قد أخلى الاثنين قرابة 250 فلسطينياً مدنياً ممن تبقوا في المخيم، وهؤلاء متواجدون في المناطق الجنوبية للمخيم.
وكان الصليب الأحمر اللبناني أعلن مقتل اثنين من مسعفيه الذين يقومون بمهمة انسانية حول المخيم، مؤكداً ان اطلاق النار تم من داخل المخيم، وكانا يتوجهان اليه من المدخل الشمالي.

ولم يوفر التنظيم الوسيط الفلسطيني الشيخ محمد الحاج فأصابه رصاص القنص في رجله.

ودان رئيس كتلة نواب المستقبل سعد الحريري بشدة "الجريمة الارهابية الجديدة" التي ارتكبتها عصابة شاكر العبسي بحق مسعفي الصليب الأحمر اللبناني، متهماً اياها بتعميم الارهاب والقتل وسيلة ونهجاً لتنفيذ "مآربها في زعزعة الأمن والاستقرار والقضاء على مقومات الدولة والوطن لحسابات اقليمية."

وكانت المواجهات المسلحة تجددت الاثنين، بعد أن خلفت الاشتباكات العنيفة بينهما الأحد، ستة قتلى بين صفوف القوات الحكومية على الأقل، فيما تواردت أنباء تفيد بتعثر الوساطات، بسبب انتقال الملف إلى القيادة المركزية لتنظيم القاعدة.

وبلغت محصلة خسائر الجيش اللبناني، منذ بدء المواجهات مع مسلحي جماعة فتح الإسلام، التي يُعتقد أن لها علاقة بتنظيم "القاعدة"، قبل ثلاثة أسابيع، أكثر من 63 قتيلاً، وفق محصلة رسمية.

ويواصل الجيش اللبناني محاولات جادة، بدأها الجمعة، للدخول إلى عمق مخيم نهر البارد، فيما قالت مصادر عسكرية إن قوات الجيش وصلت إلى مسافة تبعد نحو 80 متراً فقط عن المواقع التي يتحصن بها مسلحو فتح الإسلام، الذين يسيطرون على المحاور الرئيسية داخل المخيم.

وكانت جبهة العمل الإسلامي، وهي تجمع لتنظيمات إسلامية سنية معارضة للحكومة ومتحالفة مع حزب الله بقيادة النائب السابق فتحي يكن، قد أعلنت أن جهود الوساطة التي كانت تضطلع بها قد وصلت إلى طريق مسدود بسبب انتقال الملف إلى القيادة المركزية لتنظيم القاعدة.

وقال يكن الأحد: "تابعنا كل المبادرات، وما ساهم بتعقيدها أن القيادات التي كانت تتابع الاتصالات أصبحت غير موجودة، ويبدو أن ملف فتح الاسلام انتقل من أن يكون في مخيم نهر البارد الى ان يتولاه تنظيم القاعدة الدولي، فمن هنا القضية معقدة، لأنه لا يمكن من خلال المبادرات الوصول الى صاحب القرار."

وبدأ الجيش اللبناني الدخول في عمق المخيم الجمعة، فيما يبدو أنّه بداية للمرحلة الأخيرة من محاولة السيطرة على مسلحي تنظيم فتح الإسلام المتحصنين داخله، وفق ما أعلنت مصادر أمنية لبنانية.(التفاصيل)

وسقط 125 قتيلاً على الأقل، بينهم 63 جندياً بالجيش اللبناني، بالإضافة إلى نحو 42 مسلحاً بجماعة "فتح الإسلام"، فضلاً عن عدد من المدنيين، منذ بدء المواجهات بين الجانبين، في 20 مايو/ أيار الماضي.

وتجدد القتال العنيف بعد يومين من الاشتباكات المتقطعة، وجاء بعد ساعات من فشل زعماء إسلاميين، قالت تقارير إنّهم لبنانيون، في إقناع قادة التنظيم بتسليم أنفسهم وأسلحتهم.

وشهدت لبنان سلسلة من التفجيرات، منذ اندلاع المواجهات بين الجيش وجماعة "فتح الإسلام" في 20 مايو/ أيار الفائت، آخرها انفجار سيارة ملغومة في منطقة مسيحية الخميس.(التفاصيل)




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.