 | | مراقبة لمداخل المخيم |
بيروت، لبنان (CNN)-- نقلت "رابطة علماء فلسطين" المقربة من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن المسؤول في تنظيم "فتح الإسلام" شاهين شاهين، الذي تمكن موفدوها من لقائه في وقت متأخر الخميس، "موافقة الحركة على وقف النار استجابة لمبادرة العلماء، وإفساحاً في المجال أمام تنفيذ بقية النقاط، وترحيبها بإعلان المر وقف العمليات العسكرية". إعلان التنظيم جاء ليلاً بعدما حال القتال العنيف نهاراً دون دخول مفاوضي رابطة العلماء إلى المخيم "نهر البارد" في شمال لبنان، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للأنباء اللبنانية. وكان وزير الدفاع اللبناني الياس المر قد أعلن في وقت سابق انتهاء العمليات العسكرية في المخيم "بعد تدمير جميع مراكز تنظيم فتح الإسلام." وقال المر في مقابلة مع محطة "المؤسسة اللبنانية للإرسال" إن الجيش يقوم في هذه المرحلة بـ"عملية تنظيف وإزالة الفخاخ التي خلفها المسلحون." التفاصيل. في الغضون حمل أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح" في لبنان، سلطان أبو العينين في لقاء في مخيم الرشيدية جنوب مدينة صيدا، على "المبادرة التي يقودها بعض علماء فلسطين لحل أزمة مخيم نهر البارد." وقال: "إن صاحب المبادرة هو أول من كان "البوق" والمحرض والمؤيد في خطب الجمعة، إلى جانب عصابة ما يسمى "فتح الاسلام"، ويلعب دور الوسيط الآن." أضاف: "نؤمن بأن أي مبادرة لا تكون على قاعدة التخلص من ظاهرة "فتح الاسلام"، وإنما إعطاء الوقت لهذه العصابة يعني فرصة لتقويتهم." وعن أجواء التوتر بين حركتي "حماس" و"فتح" في المخيمات على خلفية أحداث قطاع غزة قال: "لا نقبل بأن يساء الى أي فرد من أبناء الشعب الفلسطيني، ومنهم أفراد "حماس" الذين نعتبرهم أبناءنا، وليس كما يزعم البعض منهم." أضاف: "لن نسمح بالاعتداء على أحد. ولذلك، اتخذنا سلسلة من الاجراءات الأمنية وأعطينا تعليمات صارمة بعدم التعرض لأي شخص. لو كانت "حماس" قادرة في لبنان لنقلت الفتنة إلى هنا في لبنان قبل غزة." ونفى أبو العينين "توجيه أي انذارات أو تهديدات لعناصر "حماس" في المخيمات، في شكل نهائي"، مشيرا إلى أنها "مبادرة ناقصة وتضييع للوقت ومؤامرة على الاستقرار في لبنان والمخيمات الفلسطينية؟" واعتبر أنه "لو تحقق قيام قوة فلسطينية مشتركة في مخيم نهر البارد على غرار عين الحلوة، لما وصلنا إلى هذه النتيجة"، متهما "بعض فصائل قوى التحالف بإفشال هذا الأمر." وختم: "من موقع مسؤوليتنا كفلسطينيين مستعدون لأي أمر يطلب منا من الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية، لأن معركة البارد ليست معركة الجيش، إنما هي أولا معركة الفلسطينيين." |