 | | طفلة في مخيم للاجئين |
(CNN) -- أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء "الأونروا"، أن أكثر من 1400 لاجئ فلسطيني يقيمون في مخيمات قرب الحدود السورية العراقية، هم بحاجة ماسة للعناية الطبية والإنسانية.وقالت الوكالة إن الفلسطينيين الذين كانوا يقيمون في العراق هم ضمن مئات الألوف ممن فروا من العنف الدامي الذي يقطّع أوصال العراق، وأن الوكالة دأبت على مناشدة المجتمع الدولي لدعم الفلسطينيين، دون أن تصل إلى نتيجة. وتقدر الوكالة وجود قرابة 15 ألف فلسطيني مازالوا في العراق. وأوضحت أن فريقا تابعا لها تفقد مخيما للاجئين عند الحدود العراقية مؤخرا، ووجد "أربعة أطفال وشاب في حاجة ملحة للعناية الطبية." وقالت إنها تعمل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر "لتوفير العناية الطبية اللازمة، إلا أن المسألة مستحيلة في المخيم الحدودي الذي تعشش فيه الثعابين والعقارب." وأضافت أن الوضع الأمني يلقي بثقله أيضا بعد تدهور الأوضاع في المنطقة بشكل سريع، كما أن الحرارة المرتفعة والعواصف الرملية تزيد من معاناة اللاجئين. يُذكر أن تقريرا أمميا كان كشف أن أعداد اللاجئين حول العالم في تصاعد ولأول مرة منذ خمس سنوات، نتيجة لنزوح أكثر من مليون عراقي من البلاد التي مزقتها الحرب عام 2006. وجاء في التقرير الذي أشرفت عليه مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وأصدرته في 18 من يونيو/حزيران، أن أعداد اللاجئين الذين أحصتهم المفوضية ارتفع بنسبة 14 في المائة عام 2006 إلى قرابة 9.9 ملايين شخص، وهي أول زيادة منذ عام 2002. ونقلت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أحد أسباب الزيادة الرئيسية هي لجوء أكثر من 1.2 مليون عراقي إلى الدول المجاورة كالأردن وسوريا. وتشير الإحصائيات إلى أن نصف مليون عراقي فروا إلى الأردن وأكثر من 700 ألف إلى سوريا، واضعة بذلك الدولتين ضمن الدول العشرة الأولى التي ترزح تحت ثقل هذه المشكلة. |