CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
مقتل 11 شرطياً ومراسل نيويورك تايمز وموظفين لرويترز ببغداد

2200 (GMT+04:00) - 29/07/07

الشرطة العراقية تكثف تدريباتها تمهيداً لتسلم المهام الأمنية ببغداد
الشرطة العراقية تكثف تدريباتها تمهيداً لتسلم المهام الأمنية ببغداد

بغداد، العراق (CNN) -- خاض الجيش الأمريكي معارك مع عناصر مسلحة وعناصر من قوات الأمنية العراقية خلال حملة أمنية فجر الجمعة شرقي بغداد، ما أدى إلى مقتل ستة رجال أمن وسبعة مسلحين.

صرح بذلك الجيش الأمريكي الذي قال إن مقتل رجال الأمن العراقيين الستة والمسلحين السبعة تم خلال الحملة الأمنية التي استهدفت اعتقال استهدفت اعتقال رجل أمن عراقي متهم بصلته بالمسلحين.

وعلى صعيد آخر، قُتل خمسة عناصر من الشرطة العراقية على الأقل وأُصيب نحو عشرة آخرين، إثر قيام مسلحين بإطلاق النار عليهم من سيارة مسرعة بأحد الشوارع في وسط العاصمة العراقية بغداد، في وقت مبكر من صباح الجمعة.

وقال مسؤول بوزارة الداخلية في تصريح لـCNN إن مسلحين كانوا يستقلون سيارة مدنية، قاموا بإطلاق وابل من الرصاص على عدد من ضباط وأفراد الأمن أمام مبنى وزارة الداخلية.

من جانب آخر، أعلن مكتب صحيفة "نيويورك تايمز" في العاصمة العراقية، أن أحد الصحفيين العاملين لحسابها قُتل في وقت مبكر الجمعة، إثر تعرضه لإطلاق النار أثناء توجهه إلى مقر عمله.

وقال مدير مكتب الصحيفة الأمريكية، جون برنز، إن خالد حسن (23 عاماً)، عمل للصحيفة لمدة أربع سنوات، واصفاً إياه بأنه "كان يتمتع بغزارة مصادره، كما كان يتميز بالشجاعة كواحد من أعضاء فريقنا الإخباري."

يأتي مقتل مراسل نيويورك تايمز بعد أقل من يوم على مقتل اثنين من العراقيين العاملين لحساب وكالة رويترز للأنباء، خلال تبادل لإطلاق النار شرقي العاصمة العراقية في وقت سابق الخميس.

وقالت مصادر الشرطة إن حسن أُطلق عليه النار في إحدى المناطق ذات الأغلبية الشيعية في جنوب غربي بغداد، حيث عثرت الشرطة في نفس المكان، على ستة جثث لأشخاص مجهولين، بعد ظهر الجمعة، بينها سيدتان وفتاة في الحادية عشرة من عمرها.

وبحسب تقديرات اللجنة الدولية لحماية الصحفيين، والتي يوجد مقرها في نيويورك، فإن نحو 110 صحفيين وحوالي 40 من أفراد الأطقم الإعلامية المعاونة، قتلوا منذ بدء الحملة التي تقودها الولايات المتحدة لغزو العراق، في مارس/ آذار 2003.

وأشارت تقديرات اللجنة إلى أن نحو 80 في المائة من هؤلاء القتلى من الصحفيين والمعاونيين العراقيين.

في الغضون، ذكرت مصادر أمنية عراقية أن قوات الشرطة عثرت في وقت متأخر من مساء الخميس على 28 جثة لأشخاص مجهولين بالعاصمة بغداد، كانت جميعها مكبلة بالقيود والسلاسل الحديدية.

ويرفع هذا العدد إجمالي الجثث التي تم العثور عليها في محيط العاصمة العراقية، خلال شهر يوليو/ تموز الجاري، إلى 249 جثة، ترجح السلطات أن أصحابها قتلوا في إطار الصراع الطائفي بين السُنة والشيعة، الذي يمزق العراق.

وكانت سلسلة من الهجمات وأعمال العنف قد خلفت الخميس ما يزيد على 19 قتيلاً، فضلاً عن أكثر من 20 جريحاً، سقط معظمهم في هجوم بقذائف المورتر بأحد الأحياء شرقي بغداد.

وقالت مصادر الداخلية العراقية إن قذيفة مورتر انفجرت في حي "الأمين" شرق العاصمة، مما أسفر عن سقوط عدد غير محدود من القتلى والجرحى.

وأضافت المصادر أن مصور وسائق يعملان لحساب وكالة رويترز، قُتلا خلال تبادل لإطلاق النار بين الجيش الأمريكي ومسلحين عراقيين، أثناء قيامهما بتصوير أثار الهجوم بقذيفة المورتر. 

وأكدت رويترز إن مصوراً وسائقاً عراقيين يعملان لديها في بغداد قُتلا الخميس، في واقعة وصفها شهود بأنها "هجوم بطائرة هليكوبتر أمريكية"، لكن الجيش الأمريكي وصفها بأنها معركة مع متمردين.

وقالت إن المصور نمير نور الدين (22 عاماً) والسائق سعيد كمال (40 عاماً)، قُتلا في عملية عسكرية للقوات الأمريكية شرقي بغداد، فيما قال الجيش الأمريكي إن الاثنين لقيا حتفهما بعد اشتباك بين قواته والمتمردين، مؤكداً في بيان أن الحادث يجري تحقيق بشأنه.

وقال تقرير مبدئي للشرطة حصلت عليه رويترز إن نور الدين وكمال قُتلا في "قصف عشوائي أمريكي"، أسفر أيضاً عن مقتل تسعة آخرين.

وبمقتل هذين الاثنين يرتفع عدد موظفي رويترز الذين قتلوا في العراق، منذ الغزو، إلى ستة قتلى.

وقال إد ويليامز المسؤول بوكالة رويترز، في بيان نعى فيه القتيلين: "مرة أخرى نحزن على زملاء توفوا قبل الأوان أثناء أداء عملهم في العراق"، مضيفاً قوله: "تعازينا وقلوبنا مع عائلاتهم وأصدقائهم وزملائهم اليوم."




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.