CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
مقتل 6 جنود في هجوم للجيش اللبناني على "نهر البارد"

1800 (GMT+04:00) - 12/08/07

نفى الجيش اللبناني أنه يخوض قتالا نهائيا ضد فتح الإسلام
نفى الجيش اللبناني أنه يخوض قتالا نهائيا ضد فتح الإسلام

طرابلس، لبنان (CNN) -- احتدمت حدة المعارك بين الجيش اللبناني وعناصر تنظيم "فتح الإسلام" في مخيم "نهر البارد" للاجئين الفلسطينيين، في شمال لبنان الجمعة، إثر رد العناصر المتشددة بقصف بالصواريخ على مواقع الجيش والمناطق المجاورة في محاولة لتخفيف الضغوط التي يمارسها الجيش عليهم.

وأفادت التقارير بأن نحو تسعة صواريخ سقطت على القرى والمزارع المجاورة للمخيم، وفقاً لما ذكره مسؤولون أمنيون ووكالة الأنباء الوطنية اللبنانية.

ولم ينجم عن القصف الصاروخي لعناصر فتح الإسلام أي خسائر في الأرواح، غير أنها ألحقت بعض الأضرار المادية، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وكان الجيش اللبناني قد واصل الجمعة قصفه لمواقع مسلحي جماعة "فتح الإسلام"، فيما ارتفع عدد قتلى القوات اللبنانية إلى ستة جنود، سقطوا منذ تجدد الاشتباكات في وقت سابق الخميس، مما يرفع إجمالي خسائر الجيش إلى 92 قتيلاً منذ بدء القتال في العشرين من مايو/ أيار الماضي.

وقال متحدث عسكري باسم الجيش اللبناني إن القصف المدفعي خطوة أولى في المعركة النهائية ضد تلك المجموعة "الإرهابية"، وأضاف أن الجيش يواصل تضييق الخناق على مسلحي فتح الإسلام لدفعهم إلى الاستسلام.

وعزز الجيش اللبناني الليلة الماضية قواته المرابطة حول مخيم نهر البارد، الذي أصبح مدمراً بشكل شبه كامل وتتصاعد منه أعمدة الدخان، حيث ما زال عدد محدود من مسلحي تلك الجماعة، التي يشتبه أنها على صلة بتنظيم "القاعدة" يتحصنون داخل المخيم.

ونفى الجيش اللبناني أنه يشن هجومه النهائي على عناصر التنظيم المرتبط بالقاعدة والمحاصرين في المخيم، الذي شوهدت أعمدة الدخان الكثيف تتصاعد من بعض بنايته، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وكان الجيش اللبناني قد بدأ بتصعيد عملياته العسكرية داخل المخيم، فجر الخميس، في إشارة قد توحي بأن العد العكسي لإنهاء الأزمة قد بدأ، بعد فشل الوساطة السياسية، خاصة بعد نزوح ما تبقى من المدنيين الفلسطينيين وعناصر الفصائل المسلحة الفلسطينية التي لم تشارك في المواجهات مع الجيش.

ونقلت الوكالة الوطنية للأنباء اللبنانية أن القصف المدفعي للجيش شمل معظم محاور المخيم، ومنذ الرابعة فجراً بالتوقيت المحلي.

وكان الجيش قد عزز مواقعه العسكرية ليلاً، وأدخل تعزيزات إضافية إلى أرض المواجهة، وسط قصف مدفعي متقطع خلال الليل، ليشهد تدريجياً وليبلغ الذروة مع ساعات الصباح الأولى، مع اشتباكات عنيفة تدور على مختلف المحاور.

وتساهم الزوارق الحربية للجيش في عملية دك تحصينات المسلحين في مواقع محددة إلى الجهة الجنوبية للواجهة البحرية للمخيم القديم.

ويأتي هذا التصعيد في مخيم نهر البارد مع الذكرى السنوية الأولى للمعارك في الصيف الماضي بين مقاتلي حزب الله اللبناني وقوات الجيش الإسرائيلي.(التفاصيل)




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.