 | | قوات دولية في جنوب لبنان |
بيروت، لبنان (CNN)-- أكدت الناطقة باسم القوة الدولية المعززة في جنوب لبنان، وقوع انفجار استهدف حافلة تابعة للوحدة التانزانية العاملة في إطار القوة الدولية، على جسر القاسمية الرئيسي جنوب مدينة صور. وأشارت الناطقة ياسمينة بوزيان إلى أن القوات الدولية والجيش اللبناني هرعوا إلى مكان الانفجار، وتم إقفال الطريق الرئيسي، لافتة إلى أن المعلومات تشير إلى عدم وقوع إصابات في الأرواح، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية. الجدير بالذكر أن وحدة تابعة للقوات الأسبانية ضمن القوة الدولية، كانت قد تعرضت لهجوم بسيارة ملغمة في الرابع والعشرين من يونيو/حزيران الماضي، ما أدى إلى مصرع خمسة جنود إسبان وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، وفق ما أكدته وزارة الدفاع الأسبانية. فيما بارك تنظيم القاعدة الهجوم، وفق ما جاء في شريط مصور للرجل الثاني في التنظيم أيمن الظواهري. وأعلن الساعد الأيمن لأسامة بن لادن "مباركته" للعملية التي استهدفت قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان "يونيفل"، وانتقد كافة أقطاب العملية السياسية اللبنانية، معتبرا الوضع في لبنان، "ثغرا من ثغور الإسلام" بالقول: "وعلينا ألا ننسى أيضا حفنة العملاء في بلاد العرب، ومنهم عملاء لبنان، الذين يسترزقون ببيع دينهم وشرفهم للصليبيين واليهود." واتهم قوات حفظ السلام العاملة في لبنان بأنها قوات احتلال، و"بارك" عملية التفجير التي استهدفتها في 24 يونيو/ حزيران الماضي، وغمز ضمناً من قناة حزب الله، الذي استنكر الهجوم، دون أن يسميه قائلاً: "وقد نقلت الأنباء استنكار بعض الجهات لهذه العملية، وهي الجهات، التي أقرت بوجود القوات الصليبية بداخل لبنان... إن كانوا غير قادرين على الجهاد، فليتركوا غيرهم، أم تراهم ضامنين لسلامة القوات الدولية، ومتعهدين بذلك؟" وكانت الفترة الأخيرة قد شهدت تحذيرات من أنّ عناصر قوات حفظ السلام قد تصبح هدفا لهجمات إرهابية، ولاسيما من تنظيم القاعدة وأنصاره. ونقلت صحف لبنانية مؤخرا عن مصادر أمنية قولها إنها اعتقلت مسلحين كشفوا أنّهم كانوا يخططون لاستهداف اليونيفيل. واتخذت هذه التحذيرات بعدا أكثر "جدية" عندما بدأت عناصر مسلحة، قالت التقارير، إنها من تنظيم "فتح الإسلام" في مخيم نهر البارد في مقاتلة الجيش اللبناني. ويوجد جنوب لبنان 15 ألف جندي ضمن قوات اليونيفيل والتي تقرر تعزيزها بأعداد إضافية من الجنود في أعقاب الحرب التي نشبت الصيف الماضي بين حزب الله وإسرائيل. |