 | | إسرائيل ترفض التعهد المسبق بالانسحاب من الجولان |
القدس (CNN) -- في رد على ما جاء في خطاب الرئيس السوري، بشار الأسد، الأسبوع الماضي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، السبت إن إسرائيل لا يمكنها تلبية طلب سوريا بالالتزام مسبقاً بمفاوضات سلام للانسحاب من كافة الأراضي السورية المحتلة في العام 1967. وقال أولمرت، في مقابلة تلفزيونية مع القناة الإسرائيلية العاشرة، إنه "مستعد لإجراء مفاوضات من دون شروط مسبقة بالتعهد بالانسحاب إلى خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967." وأضاف أولمرت: "لا أدري كيف ستنتهي المفاوضات مع سوريا.. بالطبع ينبغي علينا أن نقدم تنازلات.. لكن هل يمكنني الالتزام قبل أن تبدأ المفاوضات والتعهد بأنني سأنسحب من مرتفعات الجولان بأكمها؟" ونقل موقع صحيفة يديعوت أحرونوت على الإنترنت عن أولمرت قوله إنه يفضل المفاوضات المباشرة، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وكان الأسد قد قال في خطابه إنه مستعد للعودة إلى مفاوضات السلام مع إسرائيل، مشترطاً أن تتعهد الدولة العبرية أولاً بالانسحاب من هضبة الجولان بأكملها. وأشار الرئيس السوري إلى أنه من الممكن لهذه المفاوضات أن تتم عبر طرف ثالث. وكانت مفاوضات السلام بين الجانبين، الإسرائيلي والسوري، قد توقفت في العام 2000 بعد أن طلبت سوريا من إسرائيل الانسحاب من جميع أراضي هضبة الجولان لخطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967 بما فيها الشريط المطل على بحيرة طبريا، فيما عرضت إسرائيل على دمشق الانسحاب إلى الحدود الدولية فقط. وكان أولمرت قد دعا في وقت سابق الرئيس السوري إلى إعادة إحياء مفاوضات السلام بين البلدين عبر الاتصال المباشر، مؤكداً أن الولايات المتحدة غير مهتمة حالياً بلعب دور الوساطة بينهما. وقال: "أنا جاهز للجلوس معه إذا كان مستعداً للقائي.. سنتحدث عن السلام." واعتبر أولمرت في حديث إلى قناة "العربية" الفضائية أن الوسيلة الأفضل أمام الأسد لإظهار حسن نواياه تتمثل في وقف دعم المنظمات المسلحة التي "تعارض وجود إسرائيل" مثل حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية. |