 | | المنتخب العراقي الذي يتحد خلفه العراقيون جميعاً. |
بغداد، العراق (CNN) -- ارتفع عدد القتلى العراقيين الذين سقطوا الأربعاء في التفجيرين الانتحاريين بسيارتين مفخختين اللذين استهدفا عشرات العراقيين ممن خرجوا إلى الشوارع للاحتفال بتأهل منتخبهم القومي للمباراة النهائية من بطولة كأس أمم آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم. وبلغ عدد القتلى في التفجيرين 50 قتيلاً على الأقل، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 135 جريحاً. ففي حي الغدير بجنوب شرقي العاصمة بغداد، انفجرت سيارة مفخخة وسط الحشود التي كانت تحتفل ابتهاجاً بفوز منتخبهم على كوريا الجنوبية في مباراة نصف نهائي البطولة الآسيوية، ما أدى إلى مقتل 20 شخصاً على الأقل وإصابة نحو 60 آخرين بجروح، وفقاً لما صرح به مصدر في وزارة الداخلية لـCNN. وأوضح المصدر أن اثنين من القتلى وخمسة من الجرحى هم من أفراد الجيش العراقي، إذ وقع الانفجار بالقرب من حاجز عسكري، في المنطقة. وفي وقت سابق، لقي 30 شخصاً على الأقل لقوا مصرعهم، وأصيب نحو 75 في التفجير الذي وقع في حي المنصور غربي بغداد، وفقاً لما أعلنه مصدر في وزارة الداخلية العراقية. ضحايا حوادث أخرى ومن ناحية أخرى، أدى إطلاق نار عشوائي في العاصمة العراقية إلى مقتل شخصين وجرح نحو 12 آخرين، طبقاً للوزارة أيضاً. وقد خرج آلاف العراقيين إلى الشوارع فرحين بفوز منتخبهم الوطني على فريق كوريا الجنوبية، ضمن تصفيات كأس أمم آسيا، متأهلاً بذلك إلى المباراة النهائية لأول مرة في تاريخه. وجرت المباراة مساء الأربعاء في العاصمة الماليزية كوالالامبور. وكانت قد وقعت أحداث شغب في الشوارع السبت الماضي عقب فوز العراق في مباريات الربع النهائي، وأدت إلى مقتل 3 أشخاص وجرح 25 آخرين بواسطة إطلاق النار العشوائي خلال الاحتفال بالفوز. وسيواجه الفريق العراقي الفريق السعودي في المباراة النهائية التي ستجرى في جاكرتا الأحد المقبل. المزيد من الجثث وعلى صعيد آخر، قالت وزارة الداخلية إنه تم العثور على 18 جثة في أنحاء متفرقة من العاصمة العراقية. ولم تذكر الوزارة حالة الجثث، وما إذا كانت تعرضت للتعذيب قبل قتل أصحابها. وأفادت الوزارة أن عدد الجثث التي تم العثور عليها خلال شهر يوليو/تموز الحالي ارتفع ليصل إلى 504 جثث. وتعتقد الوزراة أن ضحايا هذه الحوادث هم جزء من الصراع الطائفي الذي يطحن البلاد منذ تفجير مرقد الإمامين الهادي والعسكري في سامراء العام الماضي. |