CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
ساركوزي يزور ليبيا في اعقاب انتهاء أزمة الممرضات

1600 (GMT+04:00) - 23/08/07

الزيارة هي الأولى لساركوزي بعد توليه رئاسة فرنسا
الزيارة هي الأولى لساركوزي بعد توليه رئاسة فرنسا

طرابلس، ليبيا (CNN) -- يصل الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، إلى ليبيا الأربعاء، في أول زيارة له منذ توليه منصبه، والأولى أيضاً لمسؤول أوروبي ودولي على هذا المستوى منذ إفراج طرابلس عن الطاقم الطبي البلغاري المتهم بنقل الإيدز لمئات الأطفال الليبيين الثلاثاء.

ولم تنجح الزيارة المقررة في حجب الأضواء عن الدور المفترض لزوجة الرئيس الفرنسي، سيسيليا ساركوزي، التي تصدرت واجهة الأحداث بمرافقتها الطاقم البلغاري على متن طائرة فرنسية.

ومن المتوقع أن تشتمل مباحثات ساركوزي في طرابلس على جملة قضايا، في مقدمتها مساعدة ليبيا على العودة بشكل كامل إلى المجتمع الدولي ومتابعة مصالح باريس التجارية والإستراتيجية مع ليبيا الغنية بالنفط.

كذلك سيكون من شأن الزيارة تعزيز المبادرة التي يتوجه بها ساركوزي تجاه دول أفريقيا، كما قد يتم طرح موضوع مشروع إطار التعاون المتوسطي الذي يضعه الرئيس الفرنسي الجديد في صدارة برامجه.

وسبق لساركوزي أن زار ليبيا أواخر 2006 كوزير للداخلية، حيث تم نقاش عدة قضايا في مقدمتها أزمة الممرضات البلغاريات، والعلاقة المتوترة بين طرابلس وباريس بسبب قضية الهجوم على طائرة فرنسية عام 1989، والتي حكم القضاء الفرنسي فيها على مجموعة ليبية بشكل غيابي.

وكانت سيسيليا ساركوزي، زوجة الرئيس الفرنسي قد قامت خلال الشهر الجاري بزيارة طرابلس مرتين على التوالي، في سياق سعيها لحل أزمة الممرضات، وقد حظيت جهودها بالكثير من الاهتمام الإعلامي بعدما واكبت عملية الإفراج عنهم، ورافقتهم في رحلتهم إلى صوفيا باستخدام الطائرة الرئاسية الفرنسية.

كما وقد أشاد ساركوزي بجحود زوجته، ووصف عملها بأنه "رائع جداً،" رافضاً توضيح حقيقة المساعي التي قامت بها بقوله "لقد حلت المشكلة، وانتهى الأمر،" وفقاً لأسوشيتد برس

وتفاوتت الأنباء حول ما إذا كان الاتحاد الأوروبي قد دفع أموالاً لليبيا على سبيل التعويض، إذ لم يصدر تصريح رسمي أوروبي حول الموضوع فيما شدد مسؤولون ليبيون على أن عائلات الأطفال المرضى تلقت مبالغ كبيرة.

يذكر أن رئيس الوزراء البريطاني السابق، طوني بلير، قام بدوره بزيارة ليبيا أواخر مايو/أيار الماضي، حيث تم  توقيع عدد من الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين شركة "بريتش بتروليوم" BP والشركة الوطنية الليبية للنفط، اعتبرت "من أكبر الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها حتى الآن في مجال النفط والغاز والتنقيب."

وتردد أن قيمة العقود الحقيقية لما تتعلق بالتنقيب والإنتاج، تبلغ ستة وعشرين مليار دولار، لمدة أربعين سنة، ورافق ذلك مناقشة إمكانية شراء صواريخ ووسائط دفاع جوي بريطانية، في صفقة أوردت التقارير الصحفية أنها قد تكون الأكبر في تاريخ الصفقات المماثلة بين البلدين.

وكان ساركوزي قد زار في العاشر من يوليو/تموز الجاري الجزائر، في أول زيارة له خارج فرنسا منذ توليه منصبه حيث عقد اجتماعا مع نظيرة الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وقال ساركوزي آنذاك إن بوتفليقة نقل له رغبة الجزائر في الاستعداد لفترة ما بعد الطاقة "واعتبارها شريكا اقتصاديا ودولة صاعدة بصناعة وخدمات، وكذلك عن رغبة بلاده في تساعدها فرنسا على طريق التنمية."

وناقش الرئيسان ملفات الطاقة ولاسيما الغاز والتقنية النووية المدنية، حيث شدد ساركوزي على رغبة فرنسا في التعاون مع الجزائر في ميدان الطاقة على مختلف الأصعدة، بما فيها التقنية النووية المدنية، وكذلك في ميدان الصناعات الغذائية والصناعة وجاهزية المؤسسات الفرنسية للاستثمار القوي.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.