 | | ميليشيات جيش المهدي تفرض سيطرتها على المناطق الشيعية |
بغداد، العراق (CNN) -- لقي ما لا يقل عن 17 عراقياً مقتلهم وأصيب نحو 25 آخرين، بينهم عدد من النساء والأطفال، في اشتباكات بمدينة كربلاء جنوبي العراق الجمعة، بين قوات أمريكية وعراقية من جانب، ومسلحين من جيش المهدي، الموالي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، من جانب آخر. وقالت مصادر طبية عراقية لـCNN إن القوات الأمريكية والعراقية كانت بصدد شن حملة على حي "العسكري" جنوب المدينة، لاعتقال أحد القياديين بجيش المهدي، الذي كان يتحصن عدد من المسلحين بمنزله، مما أدى إلى اندلاع معركة بين الجانبين، استمرت لنحو ساعتين. وقال المتحدث باسم مستشفى الحسين العام في كربلاء، سالم كاظم، إن المستشفى تلقت تسعة جثث لقتلى سقطوا خلال تلك المواجهات، بينهم امرأتين، بالإضافة إلى نحو 25 جريحاً، بينهم ست سيدات وأربعة أطفال. ومن جانبه، أكد الجيش الأمريكي شن الحملة على منزل أحد القياديين بميليشيا جيش المهدي، في غرب كربلاء، مؤكداً أن معركة اندلعت من المسلحين، أسفرت عن سقوط 17 قتيلاً على الأقل. وكان نحو 32 عراقياً قد قُتلوا الخميس، وأصيب 88 آخرين، في هجومين انتحاريين في مدينتي بغداد والموصل، نُفذ أحدهما بواسطة سيارة مفخخة، فيما عثر على 20 جثة في أنحاء متفرقة بالعاصمة العراقية، وفق ما أعلنت مصادر أمنية عراقية.(التفاصيل) وقالت وزارة الداخلية إن مجموع الجثث التي تم العثور عليها خلال شهر يوليو/ تموز الحالي ارتفع إلى 524 جثة، مرجحة أن أصحابها من ضحايا العنف الطائفي، الذي اندلع إثر تفجير مرقدي الإمامين الهادي والعسكري في سامراء قبل أكثر من عام. وكان الأربعاء قد شهد وقوع تفجيرين انتحاريين بسيارتين مفخختين، استهدفا عشرات العراقيين ممن خرجوا إلى الشوارع للاحتفال بتأهل منتخبهم القومي للمباراة النهائية من بطولة كأس أمم آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم. وبلغ عدد القتلى في التفجيرين 50 قتيلاً على الأقل، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 135 جريحاً.(القصة كاملة) |