CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
"الحجوج": عذبوني مثل الدجاجة المشوية في السجون الليبية

1200 (GMT+04:00) - 26/08/07

الطبيب الفلسطيني أشرف الحجوج يقول إن الاعترافات انتزعت منه تحت التعذيب.
الطبيب الفلسطيني أشرف الحجوج يقول إن الاعترافات انتزعت منه تحت التعذيب.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال الطبيب الفلسطيني أشرف الحجوج، الذي خرج من السجن الليبي هذا الأسبوع، مع الممرضات البلغاريات الخمس، إن سجانيه عذبوه في السجن بتقييد يديه وقدميه وشده إلى قضيب معدني، وتدويره بصورة متكررة مثل الدجاجة في المشواة.

وفي مقابلة أجراها معه تلفزيون هولندي حكومي الجمعة، قال الدكتور الحجوج أيضاً إن السلطات الليبية خدرته، وقامت بصعقه بالكهرباء في قدميه وأعضائه التناسلية، وهددته بتوجيه الكلاب إليه، كما أوردت وكالة أسوشيتد برس.

مضيفاً "لقد سألوني عن عدد الأيام التي لم أتناول فيها الطعام، فأجبتهم أربعة أيام، معتقداً أنهم مشفقون عليَّ،" إلا أنهم قالوا له "سنجعلك دجاجة مشوية،" على حد قوله.

ثم قاموا بتقييد يديه وقدميه وشدوه إلى قضيب معدني، وقاموا بتدويره بشكل متكرر مثل الدجاجة في المشواة.

وأوضح الحجوج خلال المقابلة أنه أجبر على توقيع إفادة بأنه تلقى معاملة حسنة.

والحجوج الذي يبلغ من العمر 39 عاماً، قد اتهم والممرضات البلغاريات عام 1999 بحقن أكثر من 400 طفل ليبي بفيروس HIV المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" عن عمد، وقد توفي منهم حتى الآن 50 طفلاً.

وقد حكم على الطاقم الطبي بالإعدام استناداً إلى اعترافهم بالجرم، وخفف الحكم إلى السجن مدى الحياة، إلا أن السلطات الليبية سلمتهم الثلاثاء الماضي إلى بلغاريا، وبعد وصولهم إليها مباشرة أصدر الرئيس البلغاري عفواً عنهم، وأخلي سبيلهم.

وقالت الحكومة الهولندية إنها تتوقع أن الحجوج بعد أن يتعافى في بلغاريا التي منحته جنسيتها، سينتقل إلى هولندا، حيث يعيش والده وشقيقاته الأربع بعد أن منحوا حق اللجوء السياسي عام 2005.

وقال الحجوج إن السجانين في البداية كانوا ينقلونهم من زنزانة إلى أخرى باستمرار، ووصف إحدى الزنزانات بأنها كانت "حارة جداً... مثل غرفة الساونا بسبب نَفَسنا، ولم تكن هناك تهوية."

 مضيفاً أن "الكلاب أطلقت عليه ثلاث مرات."

وفي النهاية، كما يقول، "قدمت لهم الإجابات التي أملوها عليَّ."

وكان الفريق الطبي قد رفع دعوى قضائية في العام 2005 ضد 10 ضباط ليبيين اتهموا فيها بسوء المعاملة والتعذيب، إلا أن التهم رفضت من طرف محكمة ليبية.

وفي اليوم الذي أطلق فيه سراح الفريق الطبي، عبَّر مدير الصندوق الذي سيتكفل بالتعويض عن العائلات التي أصيب أطفالها بالعدوى، عن خيبة أمله من حكم المحكمة الليبية.

وقال صالح عبدالسلام، مدير مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية، التي يرأسها ابن القذافي سيف الإسلام، "إننا نعتقد بأن إسقاط التهم عن الضباط الليبيين كان غير صحيح، إلا أن هذا قرار محكمة، ونحن نحترم القضاء الليبي،" وفقاً لأسوشيتد برس.

  وقال الحجوج وممرضتان بلغاريتان أخريان إنهم مستعدون للشهادة في تحقيق بلغاري سيبدأ في يناير/كانون الثاني المقبل حول ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة.

وقال المدعي العام البلغاري نيكولاي كوكينوف إنه يشتبه في أن الضباط الليبيين قد استخدموا الإكراه والتعذيب والتهديدات في الفترة الممتدة من فبراير/شباط إلى مايو/أيار من العام 1999 للحصول على اعترافات غير صادقة من المتهمين الستة.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.