 | | الجيش الأمريكي يسعى لتعزيز المراقبة على الحدود بين إيران والعراق |
بغداد، العراق (CNN) -- أكد قائد عسكري أمريكي رفيع الأحد، أن القوات الأمريكية رصدت مؤخراً نحو 50 خبيراً عسكرياً من قوات الحرس الثوري الإيراني، أثناء قيامهم بتدريب ميليشيات شيعية، على تنفيذ هجمات بجنوب العراق. وقال قائد القوات الأمريكية بجنوب العراق، الميجور جنرال ريك لينش، إنه تم رصد عناصر الحرس الثوري، التي تُعد قوات "النخبة" في إيران، أثناء عبورهم الحدود العراقية، لتدريب المسلحين الشيعة على استخدام قذائف المورتر والصواريخ. وأضاف لينش، في تصريحات للصحفيين في العاصمة العراقية بغداد، نقلتها أسوشيتد برس: "نحن قلقون أساساً بشأن تدريب متطرفين شيعة، نعتقد أن هناك نحو 50 عضواً من الحرس الثوري الإيراني." جاءت تصريحات الجنرال الأمريكي بعد قليل من تهديد قوات الحرس الثوري الإيراني بـ"معاقبة" الولايات المتحدة، وذلك رداً على إعلان واشنطن أنها تدرس إدراج المنظمة الإيرانية ضمن "قائمة المنظمات الإرهابية." ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن قائد الحرس الثوري، اللواء يحي رحيم صفوي، إنه يتفهم "حنق" واشنطن ضد قواته، لأنها بمثابة "القوة الدافعة" ضد الولايات المتحدة.(المزيد) وكان قائد الحرس الثوري قد هدد في وقت سابق بأن الصواريخ الإيرانية بمقدورها ضرب السفن الحربية التي تعمل في أي مكان في الخليج وخليج عمان. وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد جدد هجومه على إسرائيل السبت، واصفاً إياها بأنها "حامل لواء الشيطان"، معرباً عن اعتقاده بأن الدولة العبرية في طريقها إلى الزوال.(التفاصيل) وتتهم واشنطن الحرس الثوري الإيراني بدعم المليشيات الشيعية في العراق، في مواجهة القوات الأمريكية، وهي تهم نفتها طهران مراراً. كما بدأت مؤخراً باتهام الدولة الإسلامية بإمداد عناصر طالبان بالأسلحة لمواجهة قوات التحالف، التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان. وفي طهران قال مصدر في الخارجية الإيرانية لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن إعلان واشنطن نيتها تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، يندرج في إطار حملة دعائية "لا قيمة لها." وفي وقت سابق، قال دبلوماسي امريكي رفيع إن الولايات المتحدة تملك أدلة قاطعة على أن إيران تزود مقاتلي طالبان في أفغانستان بالأسلحة، وأن قوات حلف شمال الأطلسي "ناتو" اعترضت بعض من تلك الشحنات. وقال وكيل وزارة الخارجية الأمريكية، نيكولاس بيرنز، لـCNN أن الإدارة الأمريكية تملك "أدلة جازمة" على أن حكومة طهران تزود الحركة بالأسلحة وبوتيرة منتظمة. جاءت تصريحات بيرنز تأكيداً لتصريحات عابرة أطلقها مسؤولون أمريكيون وبريطانيون في مايو/ أيار الماضي، بأن أسلحة تعبر الحدود من إيران ربما تقع في أيدي طالبان. كما هدد الرئيس الأمريكي جورج بوش إيران بما وصفه بـ"عواقب وخيمة"، بسبب ما اعتبره "الاستمرار في تهريب العبوات الناسفة شديدة الانفجار إلى العراق".(القصة كاملة) وقال بوش إن من بين الأسباب الرئيسية التي دفعته إلى الطلب من السفير الأمريكي لدى العراق، رايان كروكر، أن يلتقي بالإيرانيين لأجلها، "بعث رسالة مفادها أنه ستكون هناك نتائج وخيمة"، لأولئك الذين يهربون العبوات الناسفة إلى العراق. |