 | | رغد ورنا ابنتا الرئيس العراقي الراحل |
عمان، الأردن (CNN) -- استبعدت مصادر رسمية بالحكومة الأردنية أن يتم تسليم رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل، إلى الحكومة العراقية، بموجب المذكرة التي صدرت عن الشرطة الدولية "الانتربول" مؤخراً، بناء على طلب من بغداد. وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، ناصر جودة، إن المذكرة التي صدرت عن الانتربول ليست طلباً لاعتقال ابنة الرئيس العراقي، وإنما هي "مذكرة التنبيه الأحمر"، حسب المصطلحات المتعارف عليها بالنسبة لقواعد عمل الشرطة الدولية، لتنبيه الحكومات المرتبطة بها. ولكن جودة قال إن هناك أيضاً "إجراءات دولية قانونية متفق عليها دولياً، وهناك اتفاقيات دولية وعربية بهذا الخصوص، ونتعامل مع الوضع عندما يحدث، وفي الوقت الحاضر فإن هذا الكلام غير مطروح." ونفى أن تكون زيارة مستشار الأمن القومي العراقي، موفق الربيعي، لبحث المذكرة التي أصدرها الانتربول بحق ابنة الرئيس الراحل صدام حسين، وقال: "أن زيارته لم تكن لهذا السبب، بل كانت هناك أمور عديدة تم بحثها مع المسؤولين الأردنيين." وفي تصريحاته، ضمن المؤتمر الصحفي الذي عقده الاثنين بالعاصمة عمان، قال جودة إن "وجود رغد في الأردن لأسباب إنسانية"، مؤكداً أنه "تم لاتفاق معها على عدم ممارسة أية نشاطات سياسية أو إعلامية." وكان الإنتربول، الذي يقع مقره في مدينة ليون الفرنسية، قد أصدر السبت، تحذيراً أحمر بخصوص رغد، ما يعني الطلب إلى الشرطة في أي دولة بالمساعدة على القبض عليها، وترحيلها إلى العراق.(القصة كاملة) وأصدرت الحكومة العراقية مذكرة اعتقال لرغد صدام حسين البالغة من العمر 38 عاماً، والتي تقيم بالأردن، متهمة إياها بـ"التحريض على الإرهاب وجرائم ضد الإنسانية." وتقيم رغد وأبناؤها في الأردن، الذي منحها حق اللجوء، منذ هروبها من العراق عشية الإطاحة بالنظام العراقي السابق، وسقوط بغداد في قبضة قوات التحالف، في التاسع من أبريل/ نيسان من العام 2003. |