 | | عنف متواصل بالعراق |
بغداد، العراق (CNN) -- قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية الثلاثاء إن مسؤولاً حكومياً تعرض للاختطاف على يد مجموعة مسلحة جنوبي العاصمة بغداد ظهر الاثنين. وقال المصدر إن عناصر مسلحة متنكرة في زي قوات الجيش العراقي اختطفت سمير سالم العطار، نائب وزير العلوم والتقنية، وهو في طريقه إلى منزله الاثنين. وأوضح أن الخاطفين كانوا يتنقلون فيما يشبه الموكب الحكومي. وتصادف اختطاف المسؤول مع اغتيال محافظ "المثنى" في ثاني هجوم من نوعه يستهدف مسؤولي المحافظات العراقية، خلال أقل من شهر. ولقي علي محمد الحساني مصرعه بانفجار قنبلة في طريق موكبه في مدينة "السماوة" بجنوب العراق الاثنين، وفق ما كشفت مصادر أمنية عراقية. وأصيب مدير مكتب الحساني واثنان من حراسه بإصابات بالغة في الهجوم. جاء الهجوم خلال أقل من أسبوعين على مصرع محافظ "القادسية"، وقائد الشرطة بالمحافظة، ذات الأغلبية الشيعية بجنوب العراق، في انفجار استهدف موكبهما شرقي مدينة الديوانية. وقال مسؤول بوزارة الداخلية لـCNN إن عبوة ناسفة زرعت على الطريق انفجرت اثناء مرور المحافظ خليل جليل حمزة، والجنرال خالد عابد، قائد قوات الشرطة بالإقليم، بينما كانا بطريقهما إلى الديوانية. وينتمي المحافظان إلى حزب "المجلس الأعلى الإسلامي العراقي" بزعامة المرجع الشيعي عبدالعزيز الحكيم. تسعة قتلى و30 جريحاً في هجمات الاثنين ببغداد إلى ذلك، لقي تسعة أشخاص على الأقل مصرعهم، فيما أُصيب نحو 30 آخرين، إثر سلسلة من الهجمات شهدتها العاصمة بغداد الاثنين. سقط معظم الضحايا في انفجار سيارة مفخخة، كانت متوقفة بأحد الشوارع في حي "مدينة الصدر"، أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، وإصابة أكثر من 15 آخرين. وقال مسؤول بوزارة الداخلية إن الانفجار وقع قرب ميدان "الصدريين"، في حوالي الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي (الثامنة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي). جاء الانفجار بحي مدينة الصدر، ذي الأغلبية الشيعية، بعد قليل من انتهاء مسيرة حاشدة مناهضة لبقاء القوات الأمريكية في العراق. ويُعد الحي معقلاً لميليشيات "جيش المهدي"، الموالي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الذي يقول الجيش الأمريكي أنه لجأ مؤخراً إلى إيران.(القصة كاملة) وفي شأن متصل، لقي شخص واحد على الأقل مصرعه، فيما أصيب ثلاثة آخرين، إثر انفجار قذيفة مورتر على ضاحية "الأمين" شرقي بغداد في وقت سابق الاثنين. كما لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم بانفجار دراجة نارية في منطقة "الرصافي" وسط العاصمة، مما أسفر أيضاً عن إصابة 11 بجراح. تأتي هذه الهجمات فيما أكد قائد عسكري أمريكي رفيع الأحد، أن القوات الأمريكية رصدت مؤخراً نحو 50 خبيراً عسكرياً من قوات الحرس الثوري الإيراني، أثناء قيامهم بتدريب ميليشيات شيعية، على تنفيذ هجمات بجنوب العراق. وقال قائد القوات الأمريكية بجنوب العراق، الميجور جنرال ريك لينش، إنه تم رصد عناصر الحرس الثوري، التي تُعد قوات "النخبة" في إيران، أثناء عبورهم الحدود العراقية، لتدريب المسلحين الشيعة على استخدام قذائف المورتر والصواريخ. وإلى ذلك، وصل وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير إلى بغداد بعد ظهر الأحد، في زيارة مفاجئة، هي الأولى من نوعها لمسؤول رفيع بالحكومة الفرنسية، للعاصمة العراقية، منذ بدء الحرب على العراق. (التفاصيل) وفي شأن عراقي آخر، بدأ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاثنين زيارة رسمية إلى سوريا تستغرق ثلاثة أيام، يبحث خلالها العلاقات الأمنية والسياسية والاقتصادية بين الدولتين.(المزيد) والزيارة هي الأولى للمالكي منذ توليه رئاسة الحكومة العراقية وتأتي عقب أقل من أسبوعين من زيارات مماثلة إلى إيران وتركيا. وتتهم واشنطن وبغداد سوريا وإيران بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات صارمة لوقف تدفق المقاتلين الأجانب والأسلحة عبر حدودهما إلى داخل العراق. ويقيم في سوريا حوالي 450 ألف عراقي في سوريا يواجهون صعوبات متعددة ذات علاقة بشرعية وجودهم في البلاد بالإضافة إلى محدودية الدخل. |