CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
صحف: اغتيال محافظ السماوة بالعراق يمهد للحرب بين الشيعة

2101 (GMT+04:00) - 20/09/07

إغتيال الحساني رسالة إلى المجلس الأعلى
إغتيال الحساني رسالة إلى المجلس الأعلى

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- انشغلت معظم الصحف العربية الصادرة الثلاثاء بمتابعة الوضع العراقي، من باب التركيز على ما بدأ يظهر بوضوح من علامات صراع شيعي - شيعي بمناطق الجنوب العراقي، مع اغتيال محافظ السماوة، وحاولت مناقشة القضية من باب تحليل موقف كل الأحزاب وطبيعة علاقتها بإيران.

كما تناولت الصحف طبيعة الملفات التي ناقشها رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي خلال زيارته لدمشق، وموقف الأردن من تسليم الابنة الكبرى لصدام حسين، إلى جانب صدور أحكام هجمات الأزهر في مصر.

الحياة

الحياة تابعت الشأن العراقي، مع زيارة رئيس الحكومة، نوري المالكي، إلى دمشق فعنونت: "دمشق تُبلغ المالكي أن جدولة انسحاب القوات الأجنبية تُعزز المصالحة الوطنية ... إيران تتحكّم بالقوى في جنوب العراق: الشارع للصدر والحكومات المحلية للحكيم."

وقالت الصحيفة إن مقتل محافظ المثنى محمد الحساني بعد 10 أيام من مقتل محافظ الديوانية خليل جليل بعبوات مماثلة استهدفت موكبه أيضاً، "جدد القلق من حرب شيعية - شيعية بدأت بوادرها تظهر واضحة للسيطرة على السلطة والموارد في الجنوب، حيث يسيطر المجلس الأعلى، وهو على صلة وثيقة مع إيران،على السلطة السياسية والأمنية في7 محافظات من 9، ويسيطر حزب الفضيلة على البصرة وتيار الصدر على العمارة."

وأضافت الحياة إن الجميع في الجنوب العراقي "يعترف بوجود نفوذ إيراني كبير في المنطقة ويرجح أن هذا النفوذ يمتد ليشمل الأطراف المتصارعة، التي يقول بعض أهالي الجنوب إن كلاً منها يرتبط بجهاز إيراني متنفذ مثل 'فيلق القدس' و'الاستخبارات' و'الجيش' و'السلطة السياسية' التي تحرك الأطراف كلها."

"وفي دمشق،" تابعت الحياة، "أبلغ رئيس الوزراء السوري ناجي العطري نظيره العراقي نوري المالكي بأن جدولة انسحاب القوات الأجنبية تُعزز فرص المصالحة،" وعلمت الحياة أن مسؤولين سوريين "حضوا المالكي أيضاً على اتخاذ خطوات ملموسة في إطار تحقيق المصالحة الوطنية بمشاركة ممثلي جميع القوى."

الشرق الأوسط

من جهتها قالت صحيفة الشرق الأوسط إن زيارة المالكي لسوريا ستناقش تدفق المسلحين عبر حدودها فعنونت: "المالكي يحث سورية على كبح تدفق المقاتلين والأسلحة.. تقرير العراق يقدم 11 سبتمبر.. الأردن: تسليم رغد غير وارد الآن."

وقالت الصحيفة: "حث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المسؤولين السوريين في أول زيارة له إلى دمشق، لكبح جماح المسلحين، الذين تقول بغداد إنهم يتسللون من الحدود بين البلدين. وأجرى المالكي محادثات أمس مع رئيس الوزراء السوري ناجي العطري ومن المقرر أن يجتمع اليوم مع الرئيس بشار الأسد."

وأضافت الشرق الأوسط أن مسؤولا عراقيا طلب عدم نشر اسمه، "ذكر أن المالكي سيحث الأسد على اتخاذ إجراءات للتصدي لما يقول إنه تدفق للمقاتلين والأسلحة عبر الحدود،"

ولفتت إلى أن البيت الأبيض "رجح أن يقدم السفير الأمريكي في العراق ريان كروكر والقائد الأمريكي الأعلى الجنرال ديفيد بتريوس شهادتيهما للكونغرس بشأن التقدم في حرب العراق في 11أو 12 من سبتمبر/أيلول المقبل، فيما أكدت عمّان رفضها تسليم رغد، الابنة الكبرى للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وشددت على أنها موجودة في الأردن 'لأسباب إنسانية.'"

القدس العربي

بدورها تابعت القدس العربي التطورات العراقية لناحية تداعيات اغتيال محافظ السماوة والموقف الجديد للقيادي الشيعي مقتدى الصدر من حكومة نوري المالكي فعنونت: "اغتيال محافظ السماوة.. والصدر يعتبر المالكي أداة للأمريكيين.. وسيغيرونه."

وقالت القدس العربي: "استنفرت القوات الأمنية في محافظة السماوة جنوب العراق إمكاناتها لتهدئة الأوضاع بعد اغتيال محافظ السماوة، محمد علي الحساني، القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي، فيما رأي مراقبون أن مسلسل اغتيال محافظي الفرات الأوسط الذين ينتمون إلى المجلس الإسلامي الأعلى ليس سوى صراع شيعي ـ شيعي، ربما سيشتد أواره مع إقرار مجلس النواب لقانون الانتخابات المحلية الجديد الشهر المقبل."

ولفتت القدس العربي إلى أن المراقبين "يعتقدون أن الحساني قتل بنفس نوع العبوات التي زرعت على طريق محافظ الديوانية الراحل، وهي نوع خاص خارق للدروع، كتلك التي تستخدم ضد الآليات العسكرية الأمريكية والبريطانية التي تتهم واشنطن إيران بإرسالها للعراق."

وتابعت بأن الزعيم الشيعي العراقي، مقتدي الصدر، "هاجم رئيس وزراء بلاده نوري المالكي، واعتبره أداة بيد الأمريكيين، وتوقع أن يقوم الأمريكيون بأنفسهم بتغييره حين يدركون أنه فشل . واعتبر الصدر في مقابلة مع صحيفة الاندبندانت أن الجيش البريطاني انهزم في العراق ولم يعد أمامه من خيار سوى الانسحاب."

الجمهورية

صحيفة الجمهورية المصرية تابعت الأحكام التي صدرت بقضية تفجيرات الأزهر فعنونت: "في قضية تفجيرات الأزهر: المؤبد لـ 4 والمشدد لـ 2 وبراءة 4."

وقالت الصحيفة: "أسدلت محكمة أمن الدولة العليا الستار على قضية تفجيرات الأزهر وميدان السيدة عائشة والتي تضم 12 متهما وسيدتين.. وعاقبت المحكمة 4 متهمين بالمؤبد والسجن المشدد لمتهمين والحبس سنة لمتهمين و3 سنوات لمتهم وبراءة السيدتين ومتهمين آخرين وتأجيل محاكمة متهم مريض بالقلب."

يذكر أن وقائع هذه القضية ترجع إلى 7 أبريل/نيسان 2005 في منطقة الأزهر حيث فجّر حسن بشندي نفسه في سياح فلقي مصرعه في الحال، وقتل ثلاثة سياح وأصابَ 19 شخصاً بينهم سبعة سياح، وكذلك التفجيرات التي وقعت يوم 30 من الشهر نفسه في ميدان عبدالمنعم رياض في القاهرة ولقي منفذها إيهاب يسري مصرعه، وأصيب سبعة أشخاص بينهم 4سياح، وما أعقبها من محاولة فاشلة قامت بها سيدتان أطلقتا النيران على قافلة سياحية، ثم قتلت إحداهما الأخرى قبل أن تطلق النار على نفسها لتفارق الحياة.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.