 | | زيارة رايس إلى ليبيا ستكون الأولى على هذا المستوى منذ العام 1953 |
طرابلس، ليبيا (CNN) -- وصل ديفيد ولش، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية المختص بشؤون الشرق الأدنى إلى طرابلس الثلاثاء، في زيارة تستمر على مدى يومين، يمهد خلالها للزيارة التي من المتوقع أن تقوم بها وزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس، إلى ليبيا خلال الفترة المقبلة. وتأتي زيارة ولش بعد أسابيع على انتهاء أزمة الطاقم الطبي البلغاري في ليبيا، والتي استمرت ثماني أعوام، وبعد زيارة تاريخية للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، تعهد خلالها بالعمل لإعادة ليبيا إلى المجتمع الدولي. وقال محمد صيالة، مساعد وزير الخارجية الليبي إن زيارة ولش "ستمهد الطريق أمام زيارة أخرى فائقة الأهمية لرايس الشهر المقبل." وأضاف صيالة، الذي اجتمع إلى ولش: "الهدف هو تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين،" على ما نقلته الأسوشيتد برس. من جهتها، قالت وكالة الجماهيرية للأنباء أن لقاءات ولش، "تناولت بالبحث والمناقشة سبل تعزيز وتطوير التعاون القائم بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والعلمية والفنية والاستثمار، واستكمال الإطار القانوني للاتفاقيات المتبادلة بين البلدين." وكانت العلاقات بين واشنطن والنظام الليبي قد تحسنت بعدما وافق على تحمل المسؤولية بتفجير طائرة الركاب الأمريكية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988. وقد عزز الزعيم الليبي، معمر القذافي، خطوات المصالحة مع الغرب خلال الفترة الماضية، مع إعلانه تفكيك برامجه لأسلحة الدمار الشامل. وكان الرئيس الأمريكي، جورج بوش، قد أعلن مؤخراً تعيين سفير جديد لبلاده في طرابلس وفق ما تم الاتفاق عليه بعد قرار ليبيا الموافقة على دفع تعويضات لأكثر من 270 شخصاً من ذوي ضحايا الطائرة الأمريكية. وقد عارض القرار بعض أعضاء الكونغرس الذين ربطوا إرسال السفر بوصول آخر مستحقات التعويضات. يذكر أن آخر زيارة قام بها وزير خارجية أمريكي إلى طرابلس كانت عام 1953، عندما زارها جون فوستر دالاس. |