CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
بوش: قادة العراق اتخذوا "خطوة مهمة" باتجاه الإصلاح

1000 (GMT+04:00) - 20/09/07

بوش والمالكي في لقاء سابق (صورة أرشيفية)
بوش والمالكي في لقاء سابق (صورة أرشيفية)

البوكيرك، الولايات المتحدة (CNN) -- اعتبر الرئيس الأمريكي جورج بوش أن القادة العراقيين اتخذوا "خطوة مهمة" على الطريق الصحيح باتجاه الإصلاح السياسي في البلد الذي يرزح تحت الحرب منذ أكثر من أربع سنوات.

وقال بوش، في تصريحات للصحفيين الاثنين، في مدينة "البوكيرك" بولاية نيو مكسيكو، حيث يقوم بجولة لجمع التبرعات للحزب الجمهوري، إنه تعهد للمسؤولين العراقيين بمواصلة دعمه الشخصي بهذا الاتجاه.

وكان بوش يشير بذلك إلى الاتفاق الذي تم الإعلان عنه الأحد، والخاص بالدعوة إلى إجراء انتخابات محلية، وإنهاء الحظر المفروض على أعضاء سابقين بحزب "البعث"، وفتح الباب أمامهم للمشاركة في شغل الوظائف العامة.

وقال بوش إن القادة العراقيين أكدوا له خلال اتصالات هاتفية الاثنين، الحرص على التمسك بالاتفاق الذي توصلوا إليه الأحد، للتعجيل بتحقيق المصالحة الوطنية بين مختلف الفئات في المجتمع، مؤكداً ترحيبه بـ"التقدم السياسي" الذي أحرزوه، وبـ"السعي لإيجاد أرضية مشتركة حول بعض القضايا المهمة."

وأضاف الرئيس الأمريكي قائلاً: "يمهد الاتفاق لإبرام اتفاقيات لاقتسام السلطة، ويؤكد الالتزام بتحقيق الأمن والمبادرات السياسية من القاعدة إلى القمة، ويساعد في تحقيق الانسجام بين القادة العراقيين حول عدد من المسائل التشريعية الرئيسية، التي لا بد من البت فيها."

وأكد بوش أن مجلس النواب العراقي سيولي ذلك الاتفاق اهتماماً كبيراً عند استئناف جلساته، بقوله: "سيستأنف البرلمان العراقي جلساته في أوائل الشهر المقبل، ويتعين عليه استصدار التشريعات اللازمة لضمان هذا التقدم الذي تم إحرازه على الصعيد السياسي."

وأعلن تحالف يضم القوى الأربعة  الكردية والشيعية الكبرى، إضافة إلى الحزب الإسلامي العراقي الأحد، عن توقيع "اتفاق مشترك" تضمن الموافقة على جملة من القوانين تهدف إلى "تحريك العملية السياسية، واحتمال فتح الباب أمام الكتل التي قاطعت الحكومة بالعودة إليها."

وقع الاتفاق الرئيس العراقي جلال الطالباني (زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني)، ومسعود البرزاني (رئيس إقليم كردستان، وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني)، ورئيس الحكومة نوري المالكي (رئيس حزب الدعوة -شيعي)، وعادل عبد المهدي، نائب رئيس الجمهورية (قيادي بالمجلس الإسلامي العراقي الأعلى- شيعي)، وطارق الهاشمي، نائب رئيس الجمهورية (رئيس الحزب الإسلامي العراقي- سُني).

وفور الإعلان عن هذا الاتفاق، أشاد البيت الأبيض بالخطوة التي توصل إليها القادة السياسيون في العراق، معتبراً أن الاتفاق "مؤشر مهم على التزام القادة بالعمل لمصلحة جميع العراقيين."

وفي وقت سابق الحد، صب رئيس الوزراء العراقي جام غضبه على مسؤولين أمريكيين طالبوا بإقالته من السلطة، وحثهم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده.

ووجه المالكي انتقاداته أمام حشد من الصحفيين، قائلاً: "هناك مسؤولون أمريكيون يعدون العراق كضيعة من الضيعات التابعة لهم، منهم على سبيل المثال هيلاري كلينتون، وكارل ليفين".(القصة كاملة)




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.