CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
الصحف العربية: "حماسستان" وملجأ "يوم الحساب" النووي لقادة إسرائيل

1340 (GMT+04:00) - 28/08/07

الصحف العربية تناولت قضايا أخرى مهمة إلى جانب القضايا الأساسية اليومية
الصحف العربية تناولت قضايا أخرى مهمة إلى جانب القضايا الأساسية اليومية

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- رغم أن الصحف العربية لم تخرج الثلاثاء عن التقليد المتبع بمتابعة الأحداث الرئيسية في المنطقة، بدءاً من العراق، وانتهاء بالسودان والمغرب، حيث الانتخابات، ومروراً بأحداث لبنان والأراضي الفلسطينية، فإن تصريحات الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، حول الشرق الأوسط كانت الأبرز.

كذلك لفت الاهتمام تطرق بعض الصحف العربية لملجأ نووي إسرائيلي تقيمه في أحد جبال القدس، بحيث يحتمي فيه قادة إسرائيلي والقيادة العسكرية استعداداً "ليوم الحساب".

السفير اللبنانية

حول الملجأ الإسرائيلي، كتبت صحيفة السفير اللبنانية العنوان التالي: "ملجأ «يوم الحساب» في إسرائيل: مقر القيادة خلال حرب نووية."

وقالت الصحيفة: "كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» النقاب أمس، عما وصفته بأنه أحد أكبر المشاريع في إسرائيل، المتمثل ببناء ملجأ استراتيجي للقيادة الإسرائيلية لمواجهة الحرب النووية، في احد جبال القدس المحتلة."

وأضافت قائلة: "وبرغم أن الصحيفة ذكرت أن الصور التي نشرتها للملجأ هي الأولى من نوعها، إلا أن القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي كانت قد نشرت قبل سنوات تقريرا عما وصفته حينها بالملجأ النووي الاستراتيجي للقيادة الإسرائيلية."

وقالت: "والفارق بين التقريرين، الجديد والقديم، هو أن «يديعوت» تفيد أن القيادة الإسرائيلية قامت مؤخرا بوضع حجر الأساس لهذا المشروع الاستراتيجي، في حين كانت القناة العاشرة ذكرت أن العمل في المشروع كان قد بدأ قبل سنوات طويلة ثم جرى إهماله."

وتابعت تقول: "وأشارت الصحيفة إلى أن القيادة الإسرائيلية «وصلت مؤخرا إلى وضع حجر الأساس لأحد المشاريع الكبرى التي بنتها إسرائيل، والصور التي نشرتها لم تروها في الصحف، ولا في البث التلفزيوني»، برغم أن الحديث يدور عن استثمار يقدر بأكثر من مليار شيكل: ملجأ يوم الحساب لقيادة الدولة، استحكام القيادة الوطنية الجديد لدولة إسرائيل، والذي بوسعه أن ينجو حتى من هجوم نووي."

ونقلت عن الصحيفة الإسرائيلية قولها: "«يبدو هذا كنهاية العالم»، يروي النواب، بل ورئيس الوزراء أيهود اولمرت الذي سبق أن زار موقع البناء في جبال القدس المحتلة. وتابعت الصحيفة «مثل هذه الأمور لا ترى إلا في الأفلام والتلفزيون. في هذا المكان يتجولون بإحساس من الرهبة. من هنا ستدار دولة مشتعلة». وفي الماضي سبق أن نشرت صور للموقع في بداية بنائه، ولكن هكذا يبدو الموقع هذه الأيام."

"واضافت «يديعوت» ان «الخندق الهائل سيتضمن قيادة الجيش، ومكاتب قادة الدولة ومنتخبيها، ومكانا لكبار القيادات العسكرية، والى هنا سيفر مع قدوم «يوم الحساب» رئيس الوزراء، والنواب كي يديروا الدولة بعد القنبلة الذرية. ويدخل الحراس الوافدون إلى نفق شق داخل الجبل، وستستغرق الرحلة نحو عشر دقائق، فيما ثمة إضاءة على جانبيه لتنير الطريق. ويتيح عرض النفق، الذي يصل إلى أكثر من 10 أمتار، لشاحنتين بالسفر بالتوازي في أعماق الأرض. وتظهر على الجانبين فتحات لغرف الآلات، وشبكات التكييف والكهرباء.»"

وختمت تقول: "وأوضحت الصحيفة انه «بعد نحو كيلومترين، وفي عمق لا يسمح لـ»يديعوت» نشره، نصل إلى مجمع يضم عددا من القاعات، بارتفاع عشرات الأمتار. هنا ستبنى الغرف لمئات الأشخاص الذين سيحلون في المكان، وفي السياق سيبنى مقر قيادة عسكرية ـ سياسية. كما ستكون هناك مصاعد للهروب."

الحياة اللندنية

أبدت صحيفة الحياة اهتماماً بكلمة الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، الذي تطرق إلى أحداث المنطقة، بما فيها العلاقة بين سوريا ولبنان وما حدث في قطاع غزة، وعلى صدر صفحتها الأولى كتبت الصحيفة العنوان التالي:
"ساركوزي: سورية لا تسهّل حلاً للبنان ولن نقبل حكم «حماسستان» في غزة."

وقالت الصحيفة: ".. وأبدى (ساركوزي) خشيته من تراجع عملية السلام، فـ «الشعور الآن أنها تتراجع في العقول والقلوب. أنا صديق لإسرائيل ولن أتنازل يوماً عن مطالبتي بأمنها. ولكن الرؤساء والمسؤولين العرب بدءاً من الرئيس محمود عباس، زاروني منذ انتخابي في باريس ويعرفون مدى صداقتي واحترامي لشعوبهم وأن هذه الصداقة تسمح لي بإعلان أمام المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين أن فرنسا عازمة على تأييد أو اتخاذ أي مبادرة مفيدة ولكن لديها قناعة أن السلام سيتم التفاوض عليه أولاً بين الإسرائيليين والفلسطينيين."

وأضافت: "وفي الوقت الراهن المطلوب من اللجنة الرباعية والدول العربية المعتدلة ومنا بذل جهود لإعادة بناء السلطة الفلسطينية تحت سلطة رئيسها، وأنه من الأساس في الوقت ذاته إعادة إطلاق مسيرة سلام تؤدي إلى الدولة الفلسطينية."

وتابعت تقول: "وإذا تهرّبت الأسرة الدولية والأطراف المعنية من هذه المبادرة هناك خطر أن تتحول الأراضي الفلسطينية إلى مجموعات متطرفة، وبعدما تحول قطاع غزة إلى «حماسستان» وقد تكون مرحلة أولى من سيطرة هذه المجموعات على الأراضي الفلسطينية.»"

الشرق الأوسط

في مقالة لأحد كتاب الصحيفة تناول فيها تطورات الأوضاع في قطاع غزة بعد سيطرة حركة حماس عليها، وتحت عنوان "الوجه الآخر لحماس" قال:

"أتاح الانقلاب الذي نفذته حماس ومكنها من السيطرة بشكل مطلق على الحكم في غزة رؤية الجانب أو الوجه الآخر للحركة التي تعد بشكل أو آخر امتدادا آيديولوجيا لجماعة الإخوان المسلمين عندما تكون في مقعد السلطة بعد سنوات طويلة ظلت فيها في المعارضة باستثناء أشهر أخيرة شاركت فيها فتح في الحكومة التي تفككت بعد الصدامات المسلحة التي وقعت في القطاع وانتهت بالواقع الحالي."

وأضاف قائلاًَ: "وكما يحدث في أحيان كثيرة لأي تيار سياسي فان الجلوس في مقعد السلطة غير مقعد المعارضة بصرف النظر عن الآيديولوجية أو الخطاب السابق، وحماس كما أظهرت تجربة الأشهر الأخيرة لم تكن استثناء عن ذلك، بدليل ضيق الصدر الشديد الذي تتعامل به مع أي صوت معارض لها ومع أنصار منافستها حركة فتح في قطاع غزة."

وتابع: "ولم تختلف شرطة الحركة التي يطلق عليها القوة التنفيذية والتي تحل تدريجيا مكان الشرطة وقوى الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية عن سابقتها كثيرا، وعلى العكس فقد مكنتها الظروف الجديدة المتمثلة في السيطرة شبه التامة على الأوضاع بدون منافسين حقيقيين من القيام بممارسات لم تحدث في السابق عندما كان توازن القوى لا يسمح بهذا الانفراد."

وأكمل قائلاً: "وظهر ضيق الصدر الشديد في التعامل مع أي معارضين حتى لو كان من الصحافيين أو الإعلاميين الذين طالما استفادت من تغطياتهم الحركة، وتمثل ذلك في الصدامات المتكررة من المصورين والصحافيين لمنعهم من تغطية احداث معينة ومصادرة أفلام وصور واعتقال بعضهم أو حتى ضربهم وإطلاق النار لتفريقهم من قبل القوة التنفيذية."




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.