 | | سقط عشرات القتلى في المواجهات |
بغداد، العراق (CNN) -- وسط إطلاق متقطع للنيران يسود الهدوء الحذر مدينة كربلاء الأربعاء بعد مواجهات عنيفة بين المليشيات الشيعية المتناحرة راح ضحيتها 51 شخصاً أجبرت السلطات العراقية على ألغاء مناسبة دينية شيعية. وصرح مستشار الأمن القومي العراقي، موفق الربيعي، لـCNN أن قوات الجيش العراقي تسيطر على الوضع الذي قال إنه "مشحون ومتوتر." وفي الغضون، وصل رئيس الوزراء نوري المالكي فجر الأربعاء للالتقاء بمسؤولي المدينة ولتأمين خروج الآلاف من الحجيج الشيعية الذين توافدوا على كربلاء لإحياء ذكرى مولد الإمام المهدي. وقالت مصادر أمنية عراقية إن عناصر من مليشيات "جيش المهدي" الموالية لزعيم مقتدى الصدر بادرت بإطلاق النار على عناصر "المجلس الإسلامي الأعلى" التابع لعبدالعزيز الحكيم، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وذكر الربيع أن المزيد من التعزيزات ستتدفق إلى المدينة، في إثر قوات التدخل السريع التي تحركت إلى داخلها لمواجهة الإرهاب فيما ساعدت قوات التحالف بتقديم التقارير الدعم الجوي والعمليات الاستخباراتية، وفق الربيعي. وأشار إلى تعليق المناسبة الدينية وإجلاء عشرات الآلاف من الحجيج الشيعة الذين توافدوا على المدينة. وتحدث المسؤول العراقي عن صعوبة تقدير أعداد المقاتلين التي مازالت داخل المدينة التي وصفها بـ"العناصر المنشقة عن عدد من مليشيات مسلحة مختلفة." وحذر الربيعي من خطورة الاشتباكات التي شهدتها كربلاء وبغداد وإمكانية تطورها إلى ما هو أخطر. وأعلنت الداخلية العراقية الثلاثاء مقتل 50 شخصاً في كربلاء وخمسة في بغداد، إثر إضرام مليشيات "جيش المهدي" النار في عدد من مكاتب "المجلس الإسلامي الأعلى في العراق" ببغداد. وكان الصدر قد دعا إلى الهدوء وحث أتباعه عدم مهاجمة مكاتب "المجلس الإسلامي الأعلى" الثلاثاء. وطالب الصدر، وعلى لسان الناطق باسمه، بإجراء تحقيق في الاشتباكات ومعاقبة المتورطين. وكان المالكي قد أعلن الثلاثاء سيطرة الجيش العراقي على كربلاء والقى بتبعة العنف على "عصابات مجرمة مسلحة." |