 | | بوش يؤكد على أن الولايات المتحدة سترد على تهريب الأسلحة من إيران للعراق |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- حذر الرئيس الأمريكي جورج بوش الخميس الإيرانيين الذين يهربون العبوات الناسفة شديدة الانفجار إلى العراق من أنهم سيواجهون "نتائج وخيمة" إذا استمروا في هذا النشاط. وقال بوش في مؤتمر صحفي إن من بين الأسباب الرئيسية التي طلب من السفير الأمريكي لدى العراق، رايان كروكر، أن يلتقي بالإيرانيين لأجلها "بعث رسالة مفادها أنه ستكون هناك نتائج وخيمة" لأولئك الذين يهربون العبوات الناسفة إلى العراق. وأكد الرئيس الأمريكي أنه على ثقة بأن رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، الذي يقوم بزيارة لطهران حالياً، سيقوم بإبلاغ القادة الإيرانيين بأن على إيران أن تعمل على استقرار العراق لا أن تكون عامل زعزعة في مثل هذه الأمور. كذلك شدد بوش على أن إيران تلعب دوراً سلبياً في المنطقة، بخلاف ما صرح به المالكي من أن مواقفها "إيجابية وبناءة تجاه العراق." وقال بوش إنه يعتقد أن المالكي يشاركه وجهة النظر هذه، رغم أنه افترض أن رئيس الوزراء العراقي يحاول إقناع إيران بأن تقوم "بدور بناء." وأوضح بوش قائلاً: "إنه يعلم أن الأسلحة التي يتم تهريبها من إيران إلى العراق وتصل إلى أيدي المتطرفين.. تعتبر عامل زعزعة"، مضيفاً أن المالكي تعهد بمحاربة "المتطرفين" مثل المسلحين الشيعة المرتبطين بإيران. وكان مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى قد كشف الأربعاء عن تفاصيل جديدة بشأن تواصل الجدل الأمريكي حول التورط الإيراني في تقويض الاستقرار الأمني في العراق، وبخاصة ما يتعلق بزيادة الهجمات باستخدام العبوات الناسفة شديدة الانفجار، الإيرانية الصنع. وقال المسؤول العسكري، في تصريح لشبكة CNN، إن الأسلحة ذات الأصل الإيراني، مثل العبوات الناسفة شديدة الانفجار، تشق طريقها إلى العراق، وأن المسلحين المدربين في إيران يطلقون قذائف الهاون على المنطقة الخضراء بدقة أكبر مما مضى، وأن الأموال الإيرانية تصب بأيدي المسلحين العراقيين. وأوضح اللفتنانت جنرال ريموند أوديرنو، ثاني أكبر مسؤول عسكري أمريكي بالعراق، أن عدد الهجمات باستخدام العبوات الناسفة شديدة الانفجار EEP، القادرة على اختراق الدروع، في العراق بلغ في يوليو/تموز الماضي 99 هجوماً، وهو الأعلى منذ بدأ إحصاء هذه الهجمات، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.(التفاصيل) ومؤخراً، عقد دبلوماسيون أمريكيون وإيرانيون جولة ثالثة من المحادثات الأمنية بشأن العراق، وذلك في مكتب رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي في المنطقة الخضراء بوسط بغداد. والاجتماع هو الأول للجنة الأمنية الإيرانية العراقية الأمريكية الجديدة، والتي تشكل جزءاً من المسعى المشترك للتعامل مع القضايا الأمنية التي تؤثر على العراق والتصدي لمسلحي تنظيم القاعدة. وكان وكيل وزير الخارجية العراقي، لبيد عباوي، قد صرح الأسبوع الماضي بأن العراق قدم 10 مطالب لكل من إيران والولايات المتحدة للتعامل مع القضايا الأمنية الملحة، لكنه لم يتطرق للتفاصيل.(لمزيد من التفاصيل) |