 | | القصف تزامن مع جلسة الكونغرس حول الوضع في العراق |
بغداد، العراق (CNN) -- أعلنت القوات الأمريكية في العراق أن مجموعات مسلحة أطلقت دفعة من الصواريخ أو قذائف المورتر على مجمع عسكري يحوي مقر القيادة العامة للقوات الأمريكية في العراق الثلاثاء، مما تسبب بمقتل شخص وإصابة 11 جندياً من قوات التحالف الدولي. وترافق الإعلان مع أنباء عن قيام الجيش الأمريكي في تكريت باعتقال أحد المقربين من هيثم البدري، العقل المخطط لتفجيرات مرقد الإمامين العسكريين في سامراء. وبالعودة إلى عملية قصف مقر القيادة العامة للقوات الأمريكية، التي تزامنت مع جلسة الاستماع إلى الجنرال ديفيد بتريوس، والسفير ريان كروكر في الكونغرس، فقد أعلن الجيش الأمريكي أن القتيل ينتمي إلى "جنسية ثالثة" ما يعني أنه ليس عراقياً أو أمريكياً. واكتفت القيادة بالإشارة إلى أن الجنود الجرحى ينتمون إلى قوات التحالف التي تتكون بمعظمها من عناصر أمريكية، علماً أن القوات غير الأمريكية تمتلك بدورها قاعدة قرب المطار. وبعد ساعات على هذا الهجوم، انفجرت سيارة مفخخة في ساحة مزدحمة بشارع فلسطين شرقي بغداد متسببة بمقتل شخص وجرح ما لا يقل عن خمسة آخرين. وفي الموصل، كمن عدد من المسلحين لدورية شرطة فقتلوا ستة من أفرادها وجرحوا أربعة آخرين. أما فيما يتعلق بتوقيفات تكريت فقد أكد الجيش الأمريكي الأربعاء أنها أوقفت أحد الأشخاص الذين يعتقد أنهم على صلة بهيثم البدري، العقل المخطط لتفجيرات مرقد الإمامين العسكريين في سامراء وذلك في سياق سلسلة مداهمات في وسط العراق أسفرت عن اعتقال 13 مشتبهاً وقتل أحد المسلحين. وقال الجيش الأمريكي إن اعتقال العنصر المشتبه جرى خلال عملية تعقب لخلايا تصنيع السيارات المفخخة، وقد أدت إحدى العمليات إلى توقيف المشتبه الذي يعتقد أنه كان يعمل مساعداً للبدري المسؤول عن تفجير المراقد لمرتين في فبراير/شباط 2006 وفي 13 يونيو/حزيران الماضي. ويعتقد الجيش الأمريكي أن البدري نفسه قد قتل في عملية عسكرية استهدفت مقره في الثاني من أغسطس/آب الماضي. |