 | | أسفر قصف القاعدة الأمريكية عن مقتل شخص واحد من دولة لم تحدد وجرح 11 أمريكيا | بغداد، العراق (CNN) -- تجاهلت مليشيات شيعية، مسلحة بأسلحة إيرانية، دعوات قائدهم، مقتدى الصدر، بالتهدئة وهاجموا قاعدة أمريكية في بغداد الثلاثاء، ما أدى إلى مقتل شخص واحد وإصابة 11 جندياً بجروح، وفقاً لما ذكره المتحدث باسم الجيش الأمريكي في العراق. ووقع الهجوم على قاعدة "معسكر فيكتوري" بصاروخ من عيار 240 ملليمتر، وهو ما وصفه الجنرال الأمريكي كيفين بيرغنر بأنه "سلاح حصل عليه المسلحون من مصادر إيرانية في الماضي واستخدم حديثاً في هجمات ضد قوات التحالف." وقال بيرغنر في مؤتمر صحفي في بغداد الخميس: "لقد رأينا بعض المؤشرات باحترام بعض عناصر المليشيات لدعوة زعيمهم.. وحصل بعض الانخفاض في الهجمات المرتبطة بهذه العناصر.. لكننا شهدنا أيضاً عدم احترام عدد من العناصر المسلحة لدعوة الصدر بوقف الهجمات." وكانت الولايات المتحدة قد عبرت عن قلقها بشأن ما تعتبره "تورطاً إيرانياً" في العراق، وتتهم طهران بأنها تزود المسلحين الشيعة بالأسلحة. وهذا الموقف الأمريكي يتعارض مع الموقف الذي تتخذه حكومة نوري المالكي ذات الأغلبية الشيعية، والتي تسعى إلى التقارب مع إيران. وكان قائد القوات الأمريكية في العراق، ديفيد بتريوس قد صرح لشبكة CNN الأربعاء بأنه "لا يوجد لدينا أي شكوك فيما يتعلق بالأسلحة الإيرانية التي تستخدم في قتل جنودنا.. في الواقع، لدينا بقايا الصاروخ عيار 240 ملليمتر والذي سقط في معسكرنا أمس (الثلاثاء) وأدى إلى جرح عدد من جنودنا." يشار أن القاعدة الأمريكية "معسكر فيكتوري" توجد في مطار بغداد الدولي، وأسفر قصفها بالصاروخ المذكور عن مقتل شخص واحد من دولة أخرى لم يحددها البيان الأمريكي. |