CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
الديمقراطيون يأملون ضمّ جمهوريين "غاضبين" لإنهاء الحرب

1700 (GMT+04:00) - 13/10/07

الديمقراطيون فشلوا حتى الآن في إجبار الرئيس على إعادة الجنود الأمريكيين إلى وطنهم
الديمقراطيون فشلوا حتى الآن في إجبار الرئيس على إعادة الجنود الأمريكيين إلى وطنهم

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- يقوم زعماء الحزب الديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي بمراجعة مقترحات لإنهاء الحرب في العراق على أمل أن يسمح ذلك بالتوصّل إلى صفقة مع أعضاء جمهوريين غير راضين على حجم القوات التي قرر الرئيس جورج بوش سحبها من العراق، وفق ما أعلنت مصادر في الحزب الديمقراطي الجمعة.

وأضافت المصادر أنّه هناك ستة مقترحات ستتمّ مناقشتها في مجلس النواب على ضمن مناقشة موازنة الدفاع التي تبدأ الاثنين.

ويحتاج الديمقراطيون إلى 60 صوتا لتجنب فشل القرار كما يحتاجون إلى 67 صوتا لتجنب أي فيتو من قبل بوش.

وأقرب تلك المشاريع لهذه الأرقام هو ذاك الذي تقدّم به السيناتور عن فرجينيا جيم ويب والذي يشدّد على ضرورة إبقاء عدد كاف من القوات بين عمليات الانتشار والسحب في العراق، وحصل على 56 صوتا.

وأعرب عدد من قادة الحزب الديمقراطي، الذي يسيطر على غالبية مجلسي الكونغرس، عن رفضهم لما أعلنه الرئيس الأمريكي جورج بوش في وقت سابق مساء الخميس، بأنه يعتزم الاحتفاظ بأكثر من 130 ألف جندي أمريكي في العراق، بعد منتصف العام القادم.

واتهم أعضاء ديمقراطيون بمجلسي النواب والشيوخ، الرئيس الأمريكي بأنه "يخوض حرباً بلا نهاية" في العراق، فيما اتهمه آخرون بأنه "وضع الجنود الأمريكيين كرهائن في قبضة المسؤولين بالحكومة العراقية."

وكان بوش قد أعلن في خطاب تلفزيوني مساء الخميس، موافقته على توصيات قائد القوات الأمريكية في العراق، الجنرال ديفيد بتريوس، بسحب 5700 جندي من العراق بنهاية العام الجاري، بالإضافة إلى تخفيض الألوية المقاتلة في العراق من 20 إلى 15 لواءً، بحلول يوليو/ تموز المقبل.(القصة كاملة)

وفيما يلي بعض ردود الأفعال، سواء المؤيدة أو المعارضة لخطاب بوش، والتي وردت على لسان عدد من أعضاء الكونغرس، من الديمقراطيين والجمهوريين.

هاري ريد:

علق السيناتور هاري ريد، زعيم الأغلبية الديمقراطية بمجلس الشيوخ، فقد علق على الخطاب قائلاً: "الليلة الرئيس بوش أعلن عن خطته للاحتفاظ بأكثر من 130 ألف جندي في العراق، وهذا ما يعني أنه سيترك الوضع على ما هو عليه، ليكون على الرئيس الذي سيخلفه اتخاذ قرارات صعبة بهذا الشأن."

وأضاف قوله: "بعد حوالي خمس سنوات، فلم يكون الوضع هذه الليلة مختلفاً عن ذلك الوقت، فليس هناك أي تقدم، سواء في وضع إستراتيجية للنجاح يستحقها جنودنا، وكذلك في مصير هؤلاء الجنود الذين وضعهم الرئيس في دائرة الخطر، دون مهمة ذات أهداف واضحة."

واستطرد قائلاً: "الديمقراطيون سيواصلون معركتهم داخل الكونغرس، لتحمل مسؤولية وقف هذه الحرب."

نانسي بيلوسي:

من جانبها أكدت رئيسة مجلس النواب، النائبة الديمقراطية نانسي بيلوسي، أن خطاب الرئيس الأمريكي، يكشف أنه ينوي الإبقاء على ما يزيد على 130 ألف جندي وسط الخطر المتزايد في العراق، كجزء من خطته للاستمرار في احتلال العراق لمدة قد تمتد إلى عشر سنوات.

وأضافت قولها: "الشعب الأمريكي يرفض ما دعا إليه الرئيس بعقد ببناء علاقات طويلة الأمد مع العراق، تعتمد على تواجد قواتنا وسط دائرة الحرب الأهلية، لعشر سنوات أخرى."

وقالت بيلوسي: "الرئيس لم يجب على عدد من التساؤلات المهمة، منها: كيف يؤدي الإبقاء على 130 ألف جندي بالعراق، إلى تعزيز قوتنا العسكرية، مما يجعلنا أكثر أمناً؟.. وكيف سيدفع التكاليف الإضافية لذلك، والتي قد تتجاوز 700 مليار دولار؟."

هيلاري كلينتون:

أما السيناتور هيلاري كلينتون، أبرز مرشحي الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة المقبلة، فقد ذكرت: "للأسف فإن الرئيس لم يستغل فرصته الليلة في مخاطبة الشعب الأمريكي، لإطلاعهم على تقييم حول حقيقة الوضع الذي نواجهه في العراق."

وأضافت كلينتون قولها: "إن الرئيس يعتبر أن خفض القوات إلى ما كانت عليه قبل الزيادة الأخيرة، يعكس إحراز تقدم في العراق"، مشيرة إلى أن إعادة خمسة من بين 20 لواءً مقاتلاً بالعراق، سيعيد حجم القوات إلى ما كان عليه قبل إعلان بوش إستراتيجيته الجديدة بشأن العراق، في مطلع العام الجاري.

جون ماكين:

اعتبر السيناتور جون ماكين، أحد أبرز مرشحي الحزب الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة، أن خطاب الرئيس بوش كان جيداً، معرباً عن استغرابه من ردود فعل الديمقراطيين حيال النجاح الذي تحقق في العراق منذ بدء الإستراتيجية الجديدة.

وقال السيناتور الجمهوري: "أعتقد أن الرئيس وضع الأمور في نطاقها الصحيح، كما أظهر لنا أننا الخطأ الذي كاد أن يقدم عليه البعض، الذين يطالبون بموعد محدد لسحب القوات من العراق."

وأضاف قائلاً: "بعد أربع سنوات من الفشل في ظل إستراتيجية الوزير رامسفيلد، التي كانت كارثية، فقد شهدنا تحقيق نجاحات في فترة قصيرة"، مستطرداً قوله: "أعتقد أن الجنرال بتريوس ترك انطباعاً جيداً لدى الأمريكيين."

جون إدواردز:

من جانبه، انتقد السيناتور الديمقراطي السابق جون إدواردز، وأحد المرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية، خطاب الرئيس بوش، بقوله: "الأمر الوحيد الذي يمكنني أن أتفق مع ما ذكره (بوش) هو ذلك الجزء من حديثه الخاص بهؤلاء الرجال والنساء الشجعان، الذي يضحون بأرواحهم من أجل الولايات المتحدة الأمريكية، وهم يرتدون الزي العسكري للجيش الأمريكي بالعراق."

وقال إدواردز إن "باقي حديث الرئيس الأمريكي يندرج في إطار حملة علاقات عامة، حيث بدا أنه يسعى لإقناع الشعب الأمريكي بأن خطته بزيادة القوات الأمريكية، قد بدأت تؤتي ثمارها، وإن قواتنا أنجزت مزيداً من النجاحات في العراق."

كما انتقد السيناتور السابق عن ولاية "أريزونا"، تشديد الرئيس بوش على ربط الحرب في العراق، بهجمات سبتمبر/ أيلول 2001، معتبراً أن ما تقوم به الولايات المتحدة حالياً، هو لعب دور الشرطي لمنع وقوع حرب أهلية في العراق.

وكان إدواردز قد ذكر في وقت سابق، إن "القوات الأمريكية أصبحت في مأزق، بين رئيس ليس لديه خطة للنجاح، وكونغرس لا يملك الشجاعة على إعادة هذه القوات إلى الوطن."

كارل ليفين:

أما السيناتور الديمقراطي عن ولاية "ميتشغان"،  كارل ليفين، فقد ذكر قال: "كنت أتخوف من أن الرئيس سيقدم فقط بعض التغييرات الطفيفة، دون أن  يعرض لحلول عملية في العراق، وقد تحقق بالفعل ما كنت أخشاه."

وأوضح قائلاً: "ببساطة، لقد قرر (بوش) إعادة قواتنا إلى نفس مستواها السابق قبل زيادتها مؤخراً، دون أي حديث عن خفض آخر مستقبلي، ودون تغيير في المهمة التي تقوم بها هذه القوات، لإبعادها عن دائرة العنف الطائفي."

وأضاف أن خطاب الرئيس الأمريكي لم يتضمن أية إشارات للضغط على المسؤولين بالحكومة العراقية، لتحمل مسؤولية رسم مستقبل بلدهم، ووضع نهاية لهذا العنف."

 




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.