CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
تيار الصدر ينسحب من الائتلاف ومصرع 10 قبل الإفطار

1600 (GMT+04:00) - 25/09/07

انسحاب الصدر يمثل تصدعا في الائتلاف الذي يقود الحكومة
انسحاب الصدر يمثل تصدعا في الائتلاف الذي يقود الحكومة

بغداد، العراق(CNN)-- أعلن متحدث باسم رجل الدين المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر السبت، أنّ تيّار الصدر قرر الانسحاب من الائتلاف العراقي الموحّد، أي تحالف الأحزاب الشيعية الذي يقود حكومة نوري المالكي.

وقال المتحدث صلاح العبيدي إنّ الكتلة ناقشت القرار ووافقت عليه وذلك في مؤتمر صحفي عقده السبت، بالنجف.

وأضاف العبيدي أن من أسباب ذلك قضية التحقيق في أحداث العنف التي شهدتها كربلاء وموقف الحكومة منها.

وعزا مسؤولون في التيار الصدري قرار الانسحاب أيضا لعدم وجود مؤشرات إيجابية للاستجابة من الائتلاف الموحد للردّ على مطالبه.
 
وبذلك يلحق أعضاء الكتلة الصدرية في الحكومة بأعضائها السابقين من حزب الفضيلة والذين انسحبوا منها في مارس/آذار.

وكان الائتلاف العراقي الموحّد يتشكّل من أربعة فصائل شيعية أساسية هي الكتلة الصدرية والمجلس الإسلامي الأعلى في العراق وحزب الدعوة وحزب الفضيلة، بحيث يسيطر على 130 من مقاعد البرلمان البالغ عددها 275.

ونزل عدد المقاعد التي يسيطر عليها الائتلاف إلى 115 بانسحاب أعضاء حزب الفضيلة منه في الوقت اذلي تسيطر فيه الكتلة الصدرية على 30 مقعدا.

وفي أبريل/نيسان، أمر مقتدى الصدر ستة من كتلته بالانسحاب من الحكومة والتخلي عن وزاراتهم بعد أن رفض نوري المالكي أي جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من البلاد.

وتسيطر الكتلة الصدرية على وزارات الصحة والزراعة وشؤون المحافظات والنقل والسياحة ومنظمات المجتمع المدني.

والانسحاب من الائتلاف لا يغيّر شيئا من وضع الكتلة الصدرية في البرلمان حيث يحافظ الثلاثون عضوا على مقاعدهم فيه.

ويذكر أنّ الحكومة بدورها تشهد انسحابات بعد أن قررت "القائمة الوطنية العراقية"، التي يترأسها رئيس الوزراء العراقي الأسبق، إياد علاوي، التخلي عن حقائبها فيها لتكون ثاني تكتل سياسي عراقي ينسحب من الحكومة بعد الكتلة الصدرية.

ويشغل نواب القائمة 25 مقعداً من بين 275 مقعداً في البرلمان العراقي، بالإضافة إلى تولي أعضاء بها أربع وزارات بالحكومة العراقية، وهي وزارات العدل، والاتصالات، والعلوم والتكنولوجيا، وحقوق الإنسان، فضلاً عن حقيبة خامسة بمنصب وزير دولة.

تفجير يودي بحياة 10 أمام مخبزة

وعلى صعيد الوضع الميداني، أدّى انفجار سيارة راسية بموقف أحد الأسواق غرب بغداد، وأصابت مخبزة مليئة بالزبائن الذين اصطفوا لاقتناء الخبز، إلى مصرع 10 أشخاص، من ضمنهم طفلان، السبت.

وجرى الانفجار، الذي خلّف أيضا إصابة 15 شخصا بجروح، قبل ربع ساعة فقط من الإفطار في ثالث أيام شهر رمضان، وخلّف أضرارا فادحة في خمسة محلات وثلاثة منازل مجاورة، وفقا للشرطة.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.