 | | جدل حول هوية إيراني معتقل في العراق |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- واكبت الصحف العربية الصادرة الجمعة التطورات الميدانية والسياسية في عدد من ملفات المنطقة الشائكة، وجاء في المقدمة التحذيرات التي أطلقها الرئيس الأمريكي حيال خطر "انتشار التطرف الشيعي" على حد تعبيره. كما نقلت الصحف مواقف لرئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بناظير بوتو، تشرح فيها خلفية عودتها إلى باكستان والأهداف الكامنة ورائها، وذلك إلى جانب كشف الزعيم الإسرائيلي المعارض بنيامين نتنياهو أنه كان على علم بالغارة التي شنتها مقاتلات بلاده على سوريا. الحياة صحيفة الحياة تابعت التحذيرات التي أطلقها الرئيس الأمريكي جورج بوش حول خطر "التطرف الشيعي" فعنونت: "أكَّد أن تنامي قدرة إيران 'يعني نشر التطرف الشيعي' ... بوش: مقياس النجاح في العراق خفض نسبة العنف إلى مستوى مقبول." وقالت الصحيفة، "حدد الرئيس الأمريكي جورج بوش مقياس النجاح في العراق بـ 'خفض نسبة العنف إلى مستوى مقبول.' وحذر في الوقت ذاته من أن الفشل يعني 'تنامي قدرة إيران لنشر التطرف الشيعي وزعزعة استقرار المنطقة،' وأكد رغبته في حل أزمة الملف النووي الإيراني بالوسائل الدبلوماسية." وقالت الحياة إن بوش:"أوضح بوش في مؤتمر صحافي معايير النجاح في العراق بأنها تتمثل بـ 'خفض نسبة العنف إلى مستوى مقبول، وإنشاء حكومة قادرة على الاستمرار، وجيش عراقي يحفظ الاستقرار الداخلي وأمن الحدود، وديمقراطية تتماشى مع الأسلوب العراقي وحليفة للولايات المتحدة ضد التطرف." ولفتت الصحيفة إلى أن بوش: "أقر بتراجع صدقيته لدى الأمريكيين، وقال: 'إن الناس يصغون لبترايوس' أكثر منه. وأضاف أن أحد أوجه عملية المصالحة بين العراقيين يقتضي 'حكومة فاعلة لتمرير قوانين توزيع النفط والعودة عن اجتثاث البعث وانتخابات المحافظات." من جهة أخرى، أضافت الحياة، "أعرب بوش عن 'حزنه' لمقتل مدنيين في إطلاق نار الأحد في بغداد، مؤكداً انه يريد أن يعرف ما حصل بالضبط قبل اتخاذ موقف من هذا الحادث الذي تورطت فيه شركة 'بلاك ووتر' الأمنية الأميركية. وأضاف انه سيبحث في هذه المسألة مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأسبوع المقبل." الشرق الأوسط من جهتها، انفردت الشرق الأوسط بنشر مقال لرئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بناظير بوتو بعنوان: "عندما أعود إلى باكستان" جاء فيه: "سأعود إلى باكستان في أكتوبر/تشرين الأول القادم لإحداث تغيير هناك. فاستقرار باكستان وأمنها يكمنان في تمكين شعبها وبناء المؤسسات السياسية. هدفي هو إثبات أن المعركة الأساسية لكسب عقول وقلوب جيل ما، يمكن كسبها فقط تحت مظلة الديمقراطية." وأضافت: "القضية الأساسية التي تواجه باكستان تتمثل في الاعتدال في مواجهة التطرف. حل هذه القضية سيؤثر على العالم.. التطرف يزدهر فقط في البيئة التي تهمل فيها الحكومة المسؤولية الرئيسية تجاه رفاهية الشعب. الدكتاتورية السياسية واليأس الاجتماعي خلقا اليأس الذي يفضي إلى التطرف." وتابعت: "أدرك أن هناك من شكك في الحوار الذي أجريته مع الجنرال برويز مشرف على مدى الشهور السابقة. وهي مناقشات أجريتها على أمل ان يستقيل مشرف من الجيش ويعيد الديمقراطية، هدفي يتلخص في أن الحوار لم يكن شخصيا، وإنما حرصت دائما على التأكد من إجراء انتخابات حرة ونزيهة في باكستان بغرض إنقاذ الديمقراطية." "حواري مع مشرف يهدف إلى دفع البلاد إلى الأمام من حكم دكتاتوري فشل في منع تحول المناطق القبلية إلى ملاذ للإرهابيين. كما أن المتطرفين يعملون على نشر تأثيرهم داخل المدن الباكستانية. " وخلصت إلى القول: "عندما تحط رحلتي في باكستان الشهر المقبل، أدرك أن الناس سيستقبلونني بفرح. لا أعرف عقب مغادرتي للمطار ما ينتظرني، أتمنى أن يحدث الأفضل واستعد لأسوأ الاحتمالات. ولكن على أية حال أريد العودة إلى البلاد للعمل على إعادة مكانة باكستان في مجتمع الدول الديمقراطية. " القدس العربي صحيفة القدس العربي من جهتها نقلت تقارير كشف فيها زعيم حزب الليكود الإسرائيلي المعارض أنه كان على علم بالغارة على سوريا فعنونت: "نتنياهو يعترف بقيام إسرائيل بمهاجمة سوريا.. إبلاغه بالعملية مسبقا يؤكد أن لها أهمية خاصة." وجاء في الصحيفة: "قال رئيس حزب الليكود ورئيس الوزراء الأسبق، بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، إنه تم إشراكه بتفاصيل ما أسماه عملية الجيش في سورية منذ اللحظة الأولى (الإشارة هنا إلى تسلل الطيران الإسرائيلي إلي الأجواء السورية، وقال إنه ساند رئيس الحكومة، أيهود أولمرت، في هذا الشأن." وبحسبه فقد رحب بالقرار وقال إنه كان شريكا باتخاذه منذ اللحظة الأولي، إلا أنه من المبكر مناقشة هذا الموضوع، علي حد قوله، ومن خلال الإشارة إلى أن اولمرت تشاور معه قبل الحادث بدا نتنياهو وكأنه يشير إلى أن العملية كانت لها أهمية خاصة. وفي الماضي كان يتم اطلاع زعماء المعارضة الإسرائيلية سلفا بشأن بعض أكثر العمليات جرأة التي تشنها إسرائيل مثل قصف المفاعل النووي العراقي في عام 1981 وإنقاذ ركاب طائرة إسرائيلية مخطوفة في عنتيبي بأوغندا عام 1976. أخبار الخليج صحيفة أخبار الخليج البحرينية من جهتها كشفت أن الجيش الأمريكي أوقف في العراق ضابطأ من الحرس الثوري الإيراني فعنونت: "الجيش الأمريكي يعتقل ضابطا بالحرس الثوري شمال العراق اتهامه بنقل أسلحة من إيران وتدريب مقاتلين." وقالت الصحيفة: "أعلن الجيش الأمريكي أن قواته اعتقلت الخميس ضابطا في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في مدينة السليمانية في شمال العراق، فيما أكد مسؤول أمريكي تراجع العنف في العراق إلى أدنى مستوياته." ووفقاً لما نقلته الصحيفة عن البيان الأمريكي فإن المعتقل "ضابط متورط بنقل الأسلحة والمتفجرات المضادة للدروع من إيران الى العراق.. وتؤكد التقارير الاستخباراتية ضلوعه في تدريب مقاتلين أجانب في العراق." وكان المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان العراق قد أعلن في وقت سابق أن قوة أمريكية "اعتقلت رجل أعمال إيراني في محافظة السليمانية يزور العراق ضمن وفد تجاري من محافظة كرمنشاه الإيرانية." |