 | | طالباني في لقاء سابق مع بوش |
بغداد، العراق(CNN) -- عبّر الرئيس العراقي جلال طالباني عن استيائه من الولايات المتحدة لاعتقال مسؤول إيراني الخميس، داعيا إلى إطلاق سراحه فورا. وتحمل رسالة "الاستياء" التي أرسلها طالباني تاريخ الخميس وموجهة إلى السفير الأمريكي راين كروكر والجنرال "جون" بيتريوس، في إشارة إلى ديفيد بيرتيوس، قائد القوات الأمريكية في العراق. وقال طالباني إنّ المسؤول الإيراني هو موظف مدني كان في مهمة رسمية تجارية بإقليم كردستان العراقي. وأضاف أنّ المسؤولين في الحكومة العراقية وحكومة كردستان على معرفة بزيارة المسؤول الإيراني. وقال إنّه "ونتيجة للحادث، تهدّد طهران بغلق حدودها مع منطقة كردستان" حتى يتم إطلاق الرجل الذي يدعى حاجي محمودي فرهادي. وأضاف أنّ من شأن غلق الحدود أن "يلحق أضرارا بالغة بالأسواق والتجارة في الإقليم في هذا الشهر الكريم" في إشارة إلى رمضان. وأضاف "ولذلك فإني أعبر لكم عن استيائنا من الجنود الأمريكيين الذين اعتقلوا هذا المسؤول الإيراني المدني الزائر من دون إعلام أو التعاون مع حكومة إقليم كردستان وهو ما يعني إهانة لها وتجاهلا لحقوقها." وقال "إني أدعو إلى إطلاقه فورا لمصلحة كردستان العراقية والعلاقات الإيرانية-العراقية." وقالت القوات الأمريكية الخميس، إنّ الرجل الذي تمّ اعتقاله في السليمانية، هو عنصر في وحدة إيرانية خاصة متهمة بتدريب وتسليح المتمردين في العراق. وأضاف الجيش الأمريكي أنّ الرجل عضو في "كتيبة القدس" التابعة لحراس الثورة الإيرانية "المسؤولة عن المساعدة في شنّ هجمات ضدّ الحكومة العراقية والقوات متعددة الجنسيات." وقال إنّ الرجل "مورّط في نقل متفجرات إلى العراق حيث تشير التقارير الاستخبارية إلى أنه مورط أيضا في تسليح وتدريب وإدخال إرهابيين أجانب إلى العراق." |