 | | الصحف العربية متنوعة الاهتمامات وبخاصة الصادرة في المهجر |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- للصحف العربية الصادرة الاثنين مجموعة اهتمامات، بحسب سياساتها المقررة من قبل إما مدير التحرير أو رئيس التحرير، وربما من الحكومة إذا كانت صحيفة حكومية، مع هامش من الحرية بالطبع. ورغم تراوح هامش الحرية بين الصحف العربية، وبخاصة تلك التي تصدر خارج بلادها، فإن القضايا الأساسية تظل تراوح مكانها على صدر الصفحات الأولى، ولذلك فإن ما يحدث في العراق ولبنان والأراضي الفلسطينية، ومن ثم في دارفور والصومال يظل الأبرز على صدر هذه الصفحات، مع اهتمام بالملف الإيراني الصاخب بين الفترة والأخرى. القدس العربي صحيفة القدس العربي، الصادرة من لندن، والتي لم تبتعد عن القضايا الأساسية المذكورة أعلاه، تطرقت للحالة الصحية للرئيس المصري حسني مبارك وتأكيدات السيدة الأولى، سوزان مبارك، بأن صحة زوجها "زي الفل"، وذلك تحت العنوان: "مبارك يلغي زيارة مقررة لافتتاح مشاريع بالصعيد.. قرينته أكدت أن صحته زي الفل." وفي هذا الإطار كتبت الصحيفة تقول: "ألغى الرئيس المصري حسني مبارك زيارة كانت مقررة أمس لمحافظة سوهاج في الصعيد لافتتاح بعض المشاريع، وبرر مسؤولون ذلك حسب ما نقلت وكالة رويترز بأن المشاريع لم تكتمل بعد ، إلا أن مراقبين اعتبروا أن ذلك قد يدعم الشائعات حول معاناته من وعكة صحية." وأضافت الصحيفة: "وأكدت السيدة سوزان مبارك أن الرئيس 'زي الفل' وبصحة جيدة، وطالبت بمحاسبة الصحافيين أو الجهات التي تروج لشائعات مرض مبارك." ونقلت عن سوزان مبارك قولها: "إن صحة الرئيس على أفضل ما يكون في محاولة لإنهاء تكهنات رددتها وسائل الإعلام المصرية بأن مبارك البالغ من العمر (79 عاما) ربما في حالة صحية متدهورة. وقالت سوزان مبارك في تصريحات لقناة العربية بثت خلال الليل إن صحة الرئيس جيدة مشيرة إلى أن أنشطته ليست متوقفة فقد مارس خلال الأسبوع الماضي نشاطه من افتتاحات جديدة ومرور واجتماعات ولقاءات." وتابعت الصحيفة تقول: "ومبارك هو أكثر حكام مصر بقاء في السلطة منذ محمد علي باشا في القرن التاسع عشر ويقضي حاليا فترة رئاسته السادسة ويعتقد الكثير من المصريين أن الرئيس سيخلفه نجله جمال البالغ من العمر 44 عاما. ونفت عائلة مبارك أي خطط للتوريث." وأضافت: "وأثارت صحف المعارضة والصحف المستقلة علي مدي الأسبوع المنصرم تكهنات عن مرض الرئيس بعد أن تخلف عن بعض لقاءاته المعتادة بما فيها لقاء مع طلاب الجامعة. وظهر مبارك علانية علي شاشات التلفزيون الأسبوع الماضي وهو يفتتح مشروعا في برج العرب في الساحل الشمالي لكن ذلك لم يبدد الشكوك." وأكملت: "ولكن تصريحات السيدة سوزان مبارك أثارت جدلا جديدا حول أسباب عدم إدلاء الرئيس بحديث تلفزيوني يظهر فيه بنفسه ليتحدث إلى الناس نافيا إشاعة مرضه." وأردفت تقول: "واتهمت صحيفة حكومية أمس السفير الأمريكي فرانك ريتشاردوني بأنه مصدر الشائعة الأصلي، إذ إنه أعلن في لقاء مع صحافيين أمريكيين في بداية شهر آب (أغسطس) الماضي أنه لاحظ أن الرئيس لم يكن بحالة صحية جيدة عندما التقاه." الحياة اللندنية تحت عنوان طويل ومتعدد الأوجه، تناولت صحيفة الحياة الصادرة من لندن عدة مواضيع حول الملف العراقي، لعل أبرزها التقرير الأمريكي حول فساد ينخر حكومة المالكي، وجاءت تحت عنوان: "التيار الصدري يطالب بالتحقيق في أحداث كربلاء ويهدد بـ «إجراءات غير متوقعة» ما لم يتوقف اعتقال عناصره ... تقرير أميركي يتهم حكومة المالكي بالفساد وتوتر بين «جيش المهدي» و «حماية» كربلاء." وقالت الصحيفة: ".. أكد تقرير أميركي أن الحكومة العراقية برئاسة المالكي «ينخرها الفساد وامتنعت عن إجراء تحقيقات بحق حلفائها السياسيين»، وأشارت الإذاعة العامة الأميركية، نقلاً عن تقرير أعدته السفارة الأميركية في بغداد إلى أن الحكومة «لم تعرف كيف تمنع بعض المسؤولين من ممارسة الفساد ولم تجر تحقيقات فعالة في هذا الشأن، وجمدت أموالا مخصصة لمفوضية النزاهة العامة المكلفة مكافحة الفساد، وأن مكتب المالكي تدخل أحيانا لإغلاق تحقيقات فتحت بحق سياسيين متحالفين مع الحكومة». وقال مراسل الإذاعة في بغداد كوري فلينتوف إن بعض الوزارات، خصوصاً وزارة الداخلية «لا تمس بسبب علاقاتها السياسية مع الحكومة.»" وأضافت الصحيفة: "ويوصي التقرير بأن تقدم وزارة الخارجية الأميركية «مزيداً من الدعم لمفوضية النزاهة وتزويدها بالعناصر البشرية حفاظاً على فعاليتها، خصوصاً أن بعض موظفيها قتلوا بسبب عملهم.»" وحول انتقادات الكونغرس لحكومته، كتبت الصحيفة تقول: "رد رئيس الوزراء نوري المالكي على منتقديه في الكونغرس الأميركي، وقال إن حكومته «حالت دون نشوب حرب أهلية». لكن تقريراً للسفارة الأميركية في بغداد أكد أن هذه الحكومة «ينخرها الفساد وامتنعت عن إجراء تحقيقات بحق حلفائها السياسيين.»" الشرق الأوسط أما في صحيفة الشرق الأوسط الصادرة من لندن، فتناولت ملف معارك نهر البارد، وذلك تحت العنوان: "لبنان: حسم معركة البارد في يومها الـ106.. ومصير العبسي غامض" وكتبت تقول: "أسدل أمس الجيش اللبناني الستار على إحدى أعنف المعارك التي خاضها جنوده على امتداد 106 أيام ليبسط سيطرته على مخيم نهر البارد بعد ثلاثة أشهر معارك ضارية قضى فيها أكثر من 300 شخص. وفي كلمة وجهها إلى اللبنانيين أمس، اعتبر رئيس الوزراء فؤاد السنيورة أن ما تحقق يعتبر «ساعة للفخر» للبنانيين، متعهدا بتنفيذ التزامات إعادة إعمار المخيم. وخرج الأهالي في شمال لبنان في مسيرات ابتهاجا بانتصار الجيش." وأضافت: "وكانت محاولة فرار فاشلة يعتقد أن شاكر العبسي زعيم تنظيم «فتح الإسلام» قادها فجر، أمس، أدت إلى إسدال الفصل الأخير، إذ دارت اشتباكات بين المقاتلين والجيش سقط فيها ما لا يقل عن ثلاثين مسلحا فضلا عن مقتل خمسة من عناصر الجيش." وتابعت: "وروى أهالي قرية المحمرة ، أن الجوع هو الذي كان وراء خروج ما تبقى من عناصر فتح الإسلام من المخيم ليقعوا أخيرا في قبضة الجيش. ولا يزال مصير زعيم المجموعة شاكر العبسي يشكل نقطة الغموض الرئيسية، وقد تضاربت المعلومات حول مصيره؛ إذ قال طبيب روسي كان داخل المخيم وألقي القبض عليه، إن العبسي قتل في المعارك وإنه كان قد وزع المال والحلي الذهبية على المقاتلين قبل أن يعرض عليهم خطة الهرب، إلا أن ضابطا في الجيش اللبناني قال إنه قد يكون في عداد المقاتلين الذين تمكنوا من الفرار." البيان الإماراتية من جانبها كتبت صحيفة البيان الإماراتية حول الملف الإيراني والمواجهة الأمريكية مع نظام محمود أحمدي نجاد وذلك تحت العنوان التالي: "خطط أميركية لتدمير 1200 هدف إيراني في ضربة استباقية تستمر 3 أيام." وقالت الصحيفة: "كشفت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية أمس، عن مخطط لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لضرب 1200 هدف إيراني في ضربة استباقية على مدار ثلاثة أيام بغية القضاء على القدرات العسكرية الإيرانية، فيما أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على أن بلاده تشغل أكثر من 3 آلاف جهاز طرد مركزي أسبوعياً، وهاجم موظفاً إيرانياً وصفه بالخائن لتسريبه أسراراً نووية للغرب." وأضافت: "ونقلت «صنداي تايمز» عن مدير قسم الإرهاب والأمن القومي في مركز «نيكسون» أليكس ديبات، قوله إن «(البنتاغون) تخطط لشن ضربات جوية على 1200 هدف في إيران بغية القضاء على القدرات العسكرية الإيرانية في ثلاثة أيام.»" وتابعت تقول: "وأوضح ديبات أن خبراء التخطيط في العسكرية الأميركية لا يعتزمون شن هجمات محدودة على المنشآت النووية الإيرانية، ولكنهم يعتزمون «القضاء على القوات الإيرانية بالكامل». وأضاف «سواء كانت الضربات محدودة أو واسعة النطاق فإن الرد الإيراني سيكون سواء»، مؤكداً على أنها «عملية حسابية استراتيجية مشروعة جداً.»" وأكملت: "وتشير التقارير الواردة من العاصمة الأميركية إلى أن واشنطن تدرس خيارات عدة لمواجهة البرنامج النووي الإيراني من ضمنه «الضربة الاستباقية» حال لم تفلح العقوبات بوقف تخصيب اليورانيوم في إيران." وختمت تقول: "وذكر مصدر في البيت الأبيض أن «المؤسسة العسكرية تدرس ردود الفعل الإيرانية واحتمالات المواجهة في الخليج وتأثيراتها على إمداد النفط العالمي»، كاشفاً عن أن «دولاً في المنطقة تتحسب بالتنسيق مع الولايات المتحدة لأي هجوم إيراني مضاد.»" |