 | | الصحف العربية اهتمت بأخبار مثيرة إلى جانب الملفات الأساسية |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- حفلت الصحف العربية الصادرة الثلاثاء بأخبار "طازجة" ومثيرة، في طيات صفحاتها، رغم بقاء الملفات المهمة مسيطرة على الجانب الأكبر من التغطية الصحفية، ولعل أبرز ما تناولته هو حسم الجيش اللبناني لمعارك نهر البارد ومقتل قائد "فتح الإسلام" وزيارة الرئيس الأمريكي، جورج بوش، للعراق. على أن عدداً من الصحف لم يتمكن من إغفال ملف "الحالة الصحية" للرئيس المصري حسني مبارك، كما فعلت صحيفة القدس العربي الصادرة من لندن، أو ما فعلته حركة حماس في قطاع غزة، كما كتبت صحيفة الشرق الأوسط، أو هروب رئيس هيئة النزاهة العراقية من بلاده، كما فعلت البيان الإماراتية. القدس العربي تناولت القدس العربي الصادرة الثلاثاء تغطية صحفية لقضيتين مثيرتين، تناولت الأولى قيام السلطات السعودية باعتقال نساء معتصمات، والثانية شائعات "صحة مبارك". وتحت عنوان "السعودية: اعتقال ثماني نساء كن يشاركن في اعتصام"، كتبت الصحيفة تقول: "اعتقلت ثماني نساء في السعودية بينما كن يشاركن في اعتصام للمطالبة بإجراء محاكمة لمعتقلين متهمين بالتورط في موجة أعمال العنف في أيار (مايو) 2003، كما قال أحد محامي الدفاع." وأضافت الصحيفة: "وقال المحامي محمد صالح البيجادي لوكالة فرانس برس إن الاعتصام حصل السبت في بريدة التي تبعد 300 كلم شمال الرياض، مضيفاً أن ثلاثة أشخاص أوصلوا النساء إلى مكان التجمع قد اعتقلوا أيضا، وأن الأحد عشر طفلا الذين شاركوا في الاعتصام سلموا إلى ذويهم، وأوضح البيجادي أن النساء كن يطالبن بحق أزواجهن وإخوتهن بمحاكمة علنية وتشكيل لجنة وزارية للتحقيق في مزاعم التعذيب الذي تعرضوا له في السجن." وختمت: "وأكد البيجادي أن هؤلاء الأشخاص المتهمين بالاشتراك في موجة العنف التي بدأها ناشطون مفترضون في تنظيم القاعدة في أيار (مايو) 2003 مسجونون منذ أكثر من سنتين." وحول صحة مبارك، كتبت الصحيفة تحت عنوان: "الشائعات عن صحة مبارك: استدعاء رئيس تحرير الدستور أمام نيابة أمن الدولة"، تقول: "استدعت نيابة أمن الدولة العليا المصرية رئيس تحرير صحيفة الدستور المستقلة إبراهيم عيسي للتحقيق غداً الأربعاء علي خلفية تغطية الصحيفة للشائعة التي سرت في مصر خلال الأسبوعين الأخيرين بشأن صحة الرئيس المصري حسني مبارك." وأضافت: "وقال عضو مجلس نقابة الصحافيين جمال فهمي لوكالة فرانس برس إن نيابة امن الدولة العليا اخطرت النقابة باستدعاء عيسي للتحقيق من دون أن توضح أسباب هذا التحقيق. وأضاف لكن مصادر قضائية أبلغتنا أنه يأتي على خلفية ما نشر حول شائعة صحة الرئيس رغم أن ما تناولته الصحف في شأن هذا الموضوع كان ضمن حدود الجدل السياسي المتعارف عليه في كل الدول الديمقراطية." وتابعت النقل عن فهمي: "نحن نشعر بقلق شديد من بوادر حملة تحريض تستهدف حرية الصحافة يشترك فيها للأسف صحافيون ينتمون للحزب الحاكم على الرغم من إن مواد القانون التي يطالبون بتفعيلها من أهم المواد التي كانت وما زالت النقابة تطالب بإلغائها باعتبارها تمثل قيودا خطيرة علي حرية التعبير وحرية الصحافة وخصوصا بنود قانون العقوبات التي تتضمن عبارات فضفاضة عن نشر الشائعات الكاذبة وإشاعة البلبلة." وأكملت: "وقال إبراهيم عيسي لفرانس برس وصلني الاستدعاء عبر نقابة الصحافيين وأنا مندهش لعدة أسباب إذ إن كل الصحف المصرية اليومية الخاصة ثم القومية (الحكومية) تناولت هذا الموضوع.. وأضاف لم يتم استدعاء احد غيري رغم أننا كتبنا في الدستور أن صحة الرئيس جيدة ثم طالبنا بان يصدر قصر الرئاسة أو وزارة الصحة بيانا يرد علي الشائعة ثم انتقدنا عدم صدور بيان يوضح الحقيقة للناس وهذا كله ليس فيه اي مخالفة للقانون." واختتمت قائلة: "يأتي هذا التحقيق بناء علي بلاغ مقدم من وزارة الداخلية المصرية وهذا السياق كله يؤكد أنها تصفية حساب مع صحيفة الدستور ومعي بسبب كل ما أكتب." الحياة اللندنية من جهتها، تابعت الحياة اللندنية تغطية نتائج معارك "نهر البارد"، وكتبت تحت عنوان: "السعودية تهنئ لبنان بالانتصار وتتعهد المساعدة في إعمار المخيم... الجيش يطارد فلول «فتح الإسلام» وقائده يشدد على «اجتثاث الإرهاب»": "طغى على المبادرة التي أطلقها رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري لإيجاد مخرج للأزمة في لبنان، الإنجاز الأمني - السياسي الكبير الذي حققه الجيش اللبناني في القضاء على تنظيم «فتح الإسلام»، بقيادة شاكر العبسي، في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان، والذي لم يبقَ من أعضائه الهاربين من العدالة سوى عدد ضئيل جداً، يستمر الجيش في ملاحقتهم." وأضافت: "وحظي ملف إعادة إعمار المخيم باهتمام رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الذي أجرى اتصالاً هاتفياً بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أطلعه خلاله على توجهات الحكومة اللبنانية وخططها لإعمار المخيم ومحيطه. كما وضعه في أجواء التحضيرات لعقد مؤتمر للدول المانحة في العاشر من الشهر الجاري، لعرض خطط إعمار المخيم. وقالت مصادر حكومية لبنانية إن السنيورة طلب من الملك عبدالله مساعدة في إعادة إعمار البارد ومحيطه، وان خادم الحرمين الشريفين أكد استعداد المملكة العربية السعودية للمساعدة في كل ما تطلبه الحكومة اللبنانية في هذا المجال." الشرق الأوسط أما الشرق الأوسط السعودية، الصادرة من لندن كذلك، فأشارت إلى وجود محادثات سرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين على غرار ما حدث في أوسلو في أعقاب مؤتمر مدريد للسلام، بالإضافة إلى ما نقلته عن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي حول اجتياح حماس لقطاع غزة، والذي شبهه بأنه طعنة في الظهر. وكتبت تحت عنوان "مصادر: قريع يقود مفاوضات سرية على غرار أوسلو.. البرغوثي: سيطرة حماس على غزة طعنة في الظهر": "كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن أحمد قريع القيادي في حركة فتح، يتولى حاليا مفاوضات سرية مع الإسرائيليين، تحضيرا لمؤتمر السلام المرتقب في الخريف بمساعدة صائب عريقات المسؤول الرئيسي عن الملف." وأضافت: "وبحسب المصادر نفسها، فإن الرئيس الفلسطيني اختار قريع لأنه كان المهندس الفعلي لاتفاق أوسلو السري إلى جانب أبو مازن، إذ أنه «ببساطه صاحب طبخة أوسلو». وربطت هذه المصادر بين اختيار قريع وبين دخول المفاوضات مرحلة الحسم النهائي مع إسرائيل رغم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، أبدى أمس تشاؤما حيال إمكان التوصل إلى اتفاق قبل انعقاد مؤتمر الخريف. وربط أولمرت نجاح المؤتمر بالتوصل الى اتفاق على مسودة بين الجانبين بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل وقال انه ليس متأكدا من ان ذلك ممكن على ارض الواقع." وحول تصريح البرغوثي، كتبت تقول: "من جانب آخر، هاجم القيادي الفتحاوي في الأسر، مروان البرغوثي، بشدة كلا من حماس وفتح في ورقة عرض فيها مواقفه من الأزمة الداخلية الفلسطينية وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها." وأضافت: "ووصف البرغوثي سيطرة حماس على السلطة في قطاع غزة بأنها «طعنة في الظهر وخطأ استراتيجي ثقيل دمر العملية الديمقراطية الفلسطينية»، في حين اعتبر أن قيادة حركة فتح عاجزة عن «استخلاص العبر من الكارثة.»" واختتمت قائلة: "وقال إن سيطرة حماس على غزة «انقلاب عسكري على السلطة الوطنية الشرعية وعلى الرئيس عباس أولاً، وعلى مؤسسات السلطة ثانيا»، معتبرا أن الهدف منها «التفرد بحكم القطاع من خلال سلطة حمساوية تنهي التعددية السياسية والفكرية والثقافية في القطاع». وقلل البرغوثي من أهمية انعقاد مؤتمر دولي في واشنطن الخريف المقبل." البيان الإماراتية وكتبت البيان الإماراتية عن هروب رئيس هيئة النزاهة العراقية المكلفة متابعة الفساد، تحت عنوان: "المالكي يعلن هروب رئيس هيئة النزاهة." وقالت: "أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هروب رئيس هيئة النزاهة إلى خارج العراق، متعهداً بتعديل قانون اجتثاث «البعث» ودعم المصالحة وترشيح وزراء جدد لشغل حقائب «الصدريين»" وأضافت: "وعقب توالي الاتهامات الأميركية لحكومته بعدم مكافحة الفساد، اعترف المالكي بأوجه القصور في حكومته، وقال في مؤتمر صحافي في بغداد إن «رئيس هيئة النزاهة المكلفة بمتابعة قضايا الفساد القاضي راضي الراضي هرب خارج العراق». وأوضح «فوجئنا بعد أن كنا قد وضعنا اسمه في قائمة المنع من مغادرة العراق بأنه استطاع الخروج.»" وتابعت: "وأشار مسؤول حكومي، طلب عدم ذكر اسمه، إلى أن «الراضي هرب إلى الولايات المتحدة». وقال صباح الساعدي رئيس لجنة النزاهة في البرلمان العراقي إن «34 موظفاً في هيئة النزاهة هم أيضاً متهمون مع الراضي بالفساد الإداري وتبديد الأموال.»" وحول قضية أخرى، كتبت الصحيفة تحت عنوان: "سوريا والأردن يفرضان تأشيرات دخول على العراقيين"، تقول: "أعلنت سوريا والأردن أمس في توقيت متزامن عن فرض تأشيرات دخول على العراقيين.وقال مصدر في وزارة الخارجية السورية إن دمشق ستفرض تأشيرات دخول على العراقيين اعتباراً من العاشر من سبتمبر. وأضاف أن هذه التأشيرات ستكون صالحة لمدة ثلاثة أشهر لدخول الأراضي السورية مرة واحدة." وأضافت: "وتابع المصدر انه سيسمح فقط للعراقيين العاملين في غرف التجارة والقطاعين الصناعي والزراعي وأساتذة الجامعات ومعاهد الدراسات العليا وأعضاء مراكز الأبحاث العلمية بالدخول إلى سوريا." وتابعت: "كما أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة أن الأردن الذي يستضيف نحو 750 ألف عراقي، اقر مبدأ منح العراقيين تأشيرات لدخول المملكة من اجل تسهيل وتنظيم عملية دخولهم الأردن." ونقلت عن جودة قوله خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي: "إن «آلية تنفيذ وتطبيق هذا المبدأ سيتم بحثها في الأيام أو الأسابيع المقبلة». ولمح إلى إمكانية استخدام طريقة الحصول على تأشيرة الدخول عبر البريد الالكتروني أو من خلال السفارة الأردنية في بغداد. وأكد على انه «لم يتم بعد اتخاذ قرار من حيث الآلية وكيفية تطبيقها.»" |