CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
الديمقراطيون عن زيارة بوش للعراق: لن تغير من الواقع شيئاً

1002 (GMT+04:00) - 04/10/07

قال البيت الأبيض إن الزيارة ليست سانحة لالتقاط الصور كما قد يقول البعض ساخراً منها
قال البيت الأبيض إن الزيارة ليست سانحة لالتقاط الصور كما قد يقول البعض ساخراً منها

(CNN)-- قال البيت الأبيض إن زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش المفاجئة إلى العراق الاثنين لا تدخل في إطار دعائي قبيل التقييم الذي سيرفعه قائد القوات الأمريكية بالعراق الجنرال ديفيد بتريوس إلى الكونغرس الأسبوع المقبل حول مدى نجاح إستراتيجيته الراهنة هناك.

وأوضح مستشارو الرئيس الأمريكي أن هدف الزيارة  هو لقاء رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والقيادات السنية بغرض التقريب بينهما لأجل المصالحة الوطنية.

وقالت نائب الناطق باسم البيت الأبيض، دانا برينو في هذا السياق "هناك البعض الذي قد يسخر من أن هذه الزيارة فرصة لالتقاط الصور.. ونحن نخالفهم الرأي قطعاً."

ورد زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ السيناتور هاري ريد بإصدار بيان جاء فيه "كل تقييم هادف أظهر حتى اللحظة أن إستراتيجية الرئيس الفاشلة أخفقت في تحقيق هدفها المفترض: حل سياسي للعراق."

وتابع البيان الذي تلاه الناطق باسمه جيم مانلي "عقب قرابة خمسة أعوام، وفقد 3700 جندي أرواحهم، وتكلفة تعدت نصف تريليون دولار، حان الوقت لأن يدرك الجمهوريون الحقيقة على أرض الواقع.. قفوا بوجه الرئيس بوش وساعدوا الديمقراطيين لإيجاد نهاية مسؤولة للحرب."

خلال لقائه بزعماء العشائر العراقية
خلال لقائه بزعماء العشائر العراقية

ومن جانبه قال زعيم ديمقراطي لـCNN إن زيارة بوش للعراق "لن تغير السجال الدائر في واشنطن على الإطلاق."

وأضاف قائلاً "العديد من أعضاء الكونغرس زاروا العراق في أغسطس/آب.. كل تلك الزيارات والتقارير بشأن افتقاد التقدم السياسي في العراق تعني أكثر من زيارة مفاجئة للرئيس."

وطالب عدداً من المشرعين الأمريكيين من بينهم هيلاري كلينتون، المرشحة الديمقراطية للسباق الرئاسي الأمريكي عام 2008، وكارل ليفن رئيس لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ، قد وجهوا انتقادات حادة للحكومة العراقية، وذهب الاثنان إلى حد دعوة البرلمان العراقي إلى استبدال المالكي عند عودته من إجازته الصيفية.

وكان الرئيس الأمريكي قد وصل إلى العراق الاثنين، في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها مسبقاً، حيث هبطت طائرته الرئاسية بقاعدة "الأسد" الجوية، بمحافظة "الأنبار"، غربي بغداد.

والزيارة هي الأول لبوش خارج بغداد، والثالثة بعد رحلتي عام 2003 و 2006.

وألمح بوش، للمرة الأولى، إلى إمكانية خفض القوات الأمريكية التي رهنها بتحسن الأوضاع الأمنية كما هو الحال في محافظة الأنبار، المعقل السابق للمليشيات السنية.

ولم يحدد الرئيس الأمريكي الذي كان برفقته في الزيارة وزيري الدفاع روبرت غيتس والخارجية كوندليزا رايس، الإطار الزمني أو عدد القوات التي سيتم سحبها.

وأعلن أمام حشد من الجنود الأمريكيين قائلاً "عندما نبدأ بخفض قواتنا من العراق سيكون ذلك من موقع قوة ونجاح وليس بدافع الخوف أو الإخفاق."

والتقى بوش خلال الزيارة التي  استغرقت سبع ساعات وتوجه عقبها إلى أستراليا للمشاركة في اجتماعات "آبك" بالجنرال بتريوس والسفير الأمريكي لدى العراق رايان كروكر الذي سيدلي بشهادته أمام الكونغرس حول مدى نجاح الإستراتيجية الراهنة التي استندت على إرسال 30 ألف جندي أمريكي إضافي إلى هناك.

كما التقى بالرئيس العراقي جلال طالباني والمالكي، عقب لقائه بزعماء العشائر السنية في الأنبار.

وأكد بوش، الذي وصل إلى العراق في زيارة مفاجئة الاثنين، إن مستشاريه العسكريين والسياسيين أبلغوه بإمكانية إعادة جزء من القوات الأمريكية إلى الولايات المتحدة، فيما يتم الإبقاء على جزء آخر، لمواصلة مهام حفظ الأمن بالعراق.

وينتشر حالياً 162 ألف جندي أمريكي في العراق، منهم 30 ألف أرسلوا في فبراير/شباط في إطار إستراتيجية معدلة هدف منها الرئيس الأمريكي تعزيز الأمن ليتسن لقادة العراق بناء حكومة وحدة.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.